أعلن الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، عن بدء التجهيزات الفعالية لموسم الزراعة الجديد بالتزامن مع نهاية السنة الشمسية الزراعية وحلول شهر توت القبطي.
وأوضح فهيم أن هذه الفترة تشهد تراجعا تدريجياً لدرجات الحرارة المرتفعة، مما يتطلب استغلال المزارعين للظروف الجوية الخريفية لبدء العروات النيلية والخريفية والشتوية المبكرة.
وشدد فهيم على أهمية اتباع الممارسات الزراعية الدقيقة للمحاصيل المختلفة خلال هذه الفترة لضمان رفع الكفاءة الإنتاجية.
وأشار إلى ضرورة التجهيز الفوري للذرة النيلية، مع استخدام سماد متوازن للبطاطس النيلي وتجنب اليوريا في البداية لمنع السرولة.
كما أكد أن العروة الأولى من البنجر تحتاج جرعات مكثفة من الطحالب والأحماض الأمينية والعناصر الصغرى لمواجهة ضعف النمو، مع ضرورة معاملة تقاوي الفاصوليا باللقاح البكتيري إضافة إلى إضافة الجنزارة مع مياه الري في الأراضي القديمة لمكافحة أمراض التربة.
وفيما يخص محاصيل البصل والثوم، أوضح رئيس المركز أهمية تعويض نقص الفسفور والبوتاسيوم في مشاتل البصل السبعيني بالوجه القبلي، مع ضرورة مكافحة التربس مبكرا في البصل المقور بوسط الصعيد والاعتماد على سلفات أو نترات النشادر بدلا من اليوريا لبناء شبكة جذور قوية.
كما دعا إلى زراعة الخرشوف على مصاطب عالية، واختيار شتلات فراولة قوية مع الالتزام بحقن المطهرات الفطرية ومنشطات الجذور بانتظام خلال المرحلة الأولى من الزراعة لحماية المحصول.
وحذر فهيم من تجنب إجراء عمليات تطعيم الفاكهة بعد بداية شهر توت، مع التأكيد على تطهير جروح الشتلات للحماية من الفطريات وتقليل آليات الرطوبة العالية.
وشدد على أهمية إضافة تسميد أزوتي تنشيطي أثناء تجهيز التربة بمعدل شكارة إلى شكارتين من سلفات النشادر للفدان، وذلك لدعم سرعة الإنبات والتجذير ومواجهة التأثيرات السلبية للحرارة والرطوبة التي تعيق امتصاص العناصر الغذائية في بداية الموسم.