أكدت الدكتورة أمل شاهين، أستاذ مساعد النباتات الطبية والعطرية، بمركز البحوث الزراعية، يعد مشروب الدوم من أشهر المشروبات الرمضانية الباردة، خاصة في صعيد مصر؛ حيث يحضر من ثمرة الدوم التي تتميز بقيمتها الغذائية العالية، ويحتوي الدوم على الكربوهيدرات والألياف الغذائية، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، فضلًا عن تمتعه بخصائص مضادة للأكسدة والبكتيريا، ما يجعله مشروبًا صحيًا مناسبًا خلال شهر رمضان.
تقليل الشعور بالعطش
وأضافت أمل يساعد مشروب الدوم على تقليل الشعور بالعطش بدرجة ملحوظة نظرًا لقدرته على ترطيب الجسم والاحتفاظ بالسوائل لفترات أطول، وهو ما يجعله مناسبًا بعد الإفطار خلال أيام الصيام الحارة.
الجهاز الهضمي
كما يساهم الدوم في الوقاية من مشكلات الجهاز الهضمي، خاصة الإمساك بفضل محتواه المرتفع من الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين حركة الأمعاء، وتنظيم عملية الهضم، وهي من المشكلات الشائعة خلال شهر رمضان.
ترطيب الجسم
وقالت الدكتورة أمل: عند تناوله باردًا يعمل مشروب الدوم على خفض حرارة الجسم وترطيبه، مما يساعد على تقليل الإحساس بالإجهاد الحراري خلال الصيام،
ويحتوي الدوم على الكربوهيدرات الطبيعية التي تمد الجسم بالطاقة، وهو أمر ضروري لتعويض ما يفقده الصائم من مجهود بدني خلال ساعات الصيام الطويلة.
صحة الكلى
يساعد الدوم على دعم صحة الكلى وتحسين وظائفها، لاحتوائه على الفوسفور الذي يساهم في تسهيل عملية إدرار البول، والمساعدة على التخلص من السموم، وتقليل التوتروالإجهاد؛ حيث
يساهم في تخفيف التوتر والشعور بالإجهاد العام، مما يساعد الصائم على الشعور بالراحة والاسترخاء بعد الإفطار.
ارتفاع ضغط الدم
وأشارت أمل إلى أن الدوم قد يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع بفضل احتوائه على مركبات طبيعية تدعم صحة الأوعية الدموية.
نصائح
ونصحت بعدم الإفراط في إضافة السكر إلى مشروب الدوم، خاصة لمن يتبعون أنظمة غذائية صحية أو يعانون من زيادة الوزن، ويمكن استبدال السكر بكمية قليلة من العسل الطبيعي للحفاظ على فوائده الصحية، ويظل مشروب الدوم من المشروبات الرمضانية الطبيعية التي تجمع بين التراث الغذائي والفائدة الطبية، بشرط الاعتدال في تناوله وتحضيره بطريقة صحية.