افتتح الدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد بوزارة الزراعة، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، واللواء أمجد سعدة مساعد وزير الزراعة، والدكتور محمود حسن، مؤسس ورئيس المهرجان المصري للزيتون، فعاليات النسخة الرابعة للمهرجان التي تستمر حتي 15 فبراير الجاري بساحة المتحف الزراعي بالدقي.
وشدد سعدة على ضرورة تخفيض الأسعار لتكون في متناول المواطنين مشيدا بالشركات التي حققت مراكز متقدمة بمسابقات دولية ، مؤكدا أن هذا الحدث يأتي كخطوة استراتيجية لتعزيز مكانة "الذهب الأخضر" المصري في الأسواق الدولية، من خلال دمج البحث العلمي بالقطاع الاستثماري لتقديم نموذج وطني رائد يجمع بين أصالة التاريخ الزراعي وأحدث تقنيات الإنتاج.
وأوضح محمود حسن أن المهرجان والمسابقة الدولية المرافقة له (نسخة كليوباترا) يرتكزان على محاور حاسمة لضمان جودة المنتج المصري، تبدأ من دعم المنتجين الملتزمين بأعلى معايير الجودة وتقديمهم كواجهة مشرفة للصناعة، وصولا إلى التعهد الكامل بأن جميع الزيوت المعروضة والمشاركة أصلية تماما وخاضعة للتدقيق الكيميائي والحسي وفقا للمواصفات العالمية، وذلك بهدف مكافحة جميع صور الغش التجاري وحماية سمعة الصادرات المصرية.
وثمن الدكتور عادل عبد العظيم على أن الهدف الأسمى من هذه الدورة هو بناء جسور الثقة مع المستهلكين والمستثمرين حول العالم تحت شعار "الجودة رسالة.. وصفر متبقيات مبيدات"، مشيرا إلى أن المهرجان لا يمثل مجرد فعالية تجارية بل هو منصة وطنية تهدف لفتح أسواق تصديرية مستدامة، مما يضمن لمصر تبوأ مكانتها اللائقة كأحد أهم قادة قطاع الزيتون عالميا عبر الالتزام بالعلم والشفافية في كافة مراحل الإنتاج.






