رئيس مجلس الإدارة
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير
أيمن شعيب

‎غذاؤك دواؤك‎

زيت حبة البركة… اختلاف المنشأ يحدد الجودة والاستخدام

  • 31-1-2026 | 12:16

.

طباعة
  • مها رمضان

يعتبر زيت حبة البركة من الزيوت الطبيعية المتميزة بفوائده الصحية والغذائية، لكنه ليس منتجًا واحدًا متطابق الخصائص، فاختلاف المنشأ الجغرافي يؤثر مباشرة على تركيبه الكيميائي ووظائفه.

وأكد الدكتور عادل جبر، رئيس قسم الزيوت والدهون بمعهد بحوث الصناعات الغذائية والتغذية بالمركز القومي للبحوث، أن الزيت يجمع بين الزيوت الثابتة والزيوت الطيّارة والمركبات الحيوية النشطة، ما يجعله مختلفًا عن الزيوت النباتية التقليدية.وأشار جبر إلى أن كل منشأ له «بصمة كيميائية» مميزة، فمثلاً:الإثيوبي: غني بالثيموكينون والفينولات، مناسب للتطبيقات العلاجية والمكملات الغذائية ،المصري: فعال في مقاومة الفطريات وحفظ الأغذية ، السوري: ذو رائحة قوية ، مثالي كمنكّه وظيفي،التركي والهندي: متوازن بين الطعم والفاعلية، يصلح للاستخدام اليومي.

وشدد جبر على أن الفائدة الحقيقية للزيت تكمن في التآزر بين مكوناته، مثل الأحماض الدهنية والتوكوفيرولات والمركبات الفينولية، والتي تدعم المناعة وتقاوم الإجهاد التأكسدي.
واكد جبر  إنه زيت غير تقليدي وله ادوار وظيفية ووقائية  فان الكميات المناسبة منه يوميا فى حدود ملعقة صغيرة يمكن أن تضاف على زبادى أو جبنة بيضاء أو جبنة قريش فى حالات معينة كمكمل غذائى

وعن المفاضلة بين الحبة والزيت، أوضح أن الحبة تناسب الاستخدام الوقائي اليومي، بينما يوفر الزيت المعصور على البارد تركيزًا أعلى للمواد الفعالة وسرعة امتصاص أكبر، مؤكدًا أن الجمع بينهما هو الأفضل.
وحذر جبر من الاعتماد على رقم البيروكسيد وحده لتقييم جودة الزيت، إذ قد يعطي نتائج مضللة في الزيوت الغنية بالمركبات النشطة، داعيًا لاعتماد تحاليل أكثر دقة تشمل الثبات التأكسدي والبصمة الكيميائية.

واختتم جبر بأن زيت حبة البركة  يقوى مناعة الجسم بشكل كبير كما يمثل موردًا استراتيجيًا في الغذاء الوظيفي والمكملات والتصنيع الدوائي، شريطة التعامل معه علميًا وفق منشأ كل نوع، مع الحفاظ على الجودة والسلامة ومتطلبات التصدير.

اخر اصدار