أكدت الدكتورة عالية عامر، أستاذ مساعد بقسم النباتات الطبية، معهد البحوث الزراعية، أن الحلبة ليست مجرد بهاريضاف للطعام، بل هي كنز غذائي طبي، فهي تساعد فى دعم خصوبة المرأة من خلال تحفيز هرمون الإستروجين والإباضة، وتحسين نوعية وعدد البويضات.
كما تعمل على خفض مستوى السكر في الدم، ما يجعلها صديقة لمرضى السكري عند تناولها باعتدال، وتقلل نسب الكوليسترول الضار، وتحسين صحة القلب، وتدعم الجهاز الهضمي، وتحد من مشاكل الإمساك والانتفاخ.
أما الحليب، فهو أحد أعمدة التغذية السليمة يقوي العظام، والأسنان بفضل الكالسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، وفيتامين د، ويساهم في الوقاية من هشاشة العظام، يعزز نمو العضلات ويجدد السوائل المفقودة أثناء النشاط البدني، ويقلل من آلام العضلات.، ويخفف بعض الأعراض المرتبطة بالدورة الشهرية ويمنح شعورًا بالراحة والاسترخاء.
القيمة الغذائية للمزيج السحري
وأكدت عالية أن كل ملعقة كبيرة (11 جرام) حلبة تحتوي على 35 سعرة حرارية، وغنية بالكربوهيدرات، الألياف، البروتين، الحديد والمغنيسيوم،كما يحتوى كوب واحد من الحليب على 122 سعرة حرارية، ويمنح الجسم البروتين، والكالسيوم، والدهون الصحية.
وأشارت الدكتورة عالية قائلة: إن علينا أن ننتبه رغم فوائدهما يجب تجنب الإفراط في شرب الحلبة أثناء الحمل، ومراقبة تأثيرها مع أدوية السكري، ونكن حذرين إذا كنا نعاني من حساسية البقوليات، اما الحليب قد يسبب صعوبة في الهضم لدى من يعانون من حساسية اللاكتوز، ونتجنب كامل الدسم إذا كنا مصابًين بارتفاع الكوليسترول.
في النهاية الحلبة مع الحليب ليس مجرد مشروب، بل هو وصفة طبيعية لتعزيز الصحة والجمال، فهو يقوي العظام، يعزز المناعة، يحسن الهضم، ويمنح الجسم الطاقة والنشاط لنجعل هذا المشروب جزءًا من الروتين اليومي لنا ونستمتع بفوائد صحية مذهلة من الطبيعة مباشرة.

دكتورة عالية عامر