أوصى الخبراء بضرورة التوسع في إنتاج السيلاج من هجن الأذرة الرفيعة الريانة بدلاً من الذرة الشامية، لكفاءتها الإنتاجية المرتفعة، وإصدار تشريعات واضحة وملزمة لحظر تصدير الأعلاف الخضراء، وتشجيع الاستثمار في الأعلاف غيرالتقليدية، دعمًا لاستدامة الإنتاج الحيواني وتحقيق الأمن الغذائي.
جاء ذلك خلال مؤتمر "محاور الاستدامة لإنتاج الأعلاف، وتقليص الفجوة العلفية في مصر" الذى نظمته جمعية البيئة العربية بالتعاون مع معهد الانتاج الحيوانى، مركز البحوث الزراعية برعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الاراضى، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، ورئاسة الدكتور عبد العزيز نور، رئيس مجلس إدارة جمعية البيئة العربية.
وقد أوصى الخبراء بـضرورة:
1. التوسع في إنتاج السيلاج من هجن الأذرة الرفيعة الريانة بدلاً من الذرة الشامية، لما تتميز به من كفاءة إنتاجية مرتفعة، وتحمل أفضل للظروف البيئية القاسية، وانخفاض الاحتياجات المائية، بما يسهم في دعم استدامة الموارد العلفية.
2. حصر وتجميع الأبحاث التطبيقية المرتبطة بتأثير التغيرات المناخية على إنتاج الحيوانات وطرق التربية وإنتاج الأرانب ونظم الرعاية المختلفة مع البدء في التطبيق الميداني لنتائج هذه البحوث في المناطق البيئية المتنوعة، وتقييم كفاءتها الإنتاجية والاقتصادية والبيئية.
3. إعداد استراتيجية قومية تشاركية تضم الجهات البحثية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص. تستهدف تحديث قواعد البيانات القومية، وتطوير منظومة الإرشاد الزراعي، وتشجيع الاستثمار في الأعلاف غير التقليدية، دعمًا لاستدامة الإنتاج الحيواني وتحقيق الأمن الغذائى.
4. تعظيم الاستفادة من العلائق العلفية المختلفة من خلال الاختيار العلمي الدقيق للإضافات العلفية المناسبة لكل عليقة، وفقًا لنوع الإنتاج ونوعية الفصيلة أو السلالة الحيوانية المستخدمة مع الاهتمام بالتوجهات الحديثة في مجال التغذية الحيوانية، مثل تقنيات النيتروجينوم، والاستخدام الرشيد للبروبيوتك والبريبيوتك ومضادات إنتاج الميثان في الحيوانات المجترة، للحد من الانبعاثات وتحسين كفاءة التحويل الغذائى.
5. التوسع في تطبيق نظم الزراعة المتكاملة بالمناطق الصحراوية والمستصلحة، من خلال تنفيذ مشروعات تجمع بين زراعة النخيل وتحميل المزارع بالشجيرات العلفية، والإنتاج الحيواني والاستزراع السمكي، مع التوسع في زراعة محاصيل الأعلاف في الاراضى الجديدة بما يسهم في تحسين خصوبة التربة ورفع كفاءة استخدام الموارد وتنظيم وتعظيم العائد الاقتصادى.
6. إصدار تشريعات واضحة وملزمة لحظر تصدير الأعلاف الخضراء والمجففة والرطبة، مع إحكام الرقابة على جودة الأعلاف المصنعة بدءًا من الخامات وحتى المنتج النهائي، وتوثيق عمليات الإنتاج، وتدريب العاملين في هذا القطاع والمتابعة المستمرة لعوامل تلف وفساد الأعلاف.
7. ونشر وتطبيق الحزم التكنولوجية الحديثة في محاصيل العلف الخضراء التقليدية وغير التقليدية.
خاصة الأصناف المتحملة للملوحة والمقاومة للأمراض والحشرات، بما يدعم التوسع في زراعة الأعلاف بالأراضي الهامشية والصحراوية ورفع كفاءتها الإنتاجية.