محمد سيد – مهندس زراعي
تتعرض النباتات على اختلافها لأضرار بالغة بسبب الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي ازدادت وتيرتها خلال السنوات القليلة الماضية، حيث تنتشر الأمراض وتظهر الحشرات، وهو ما يؤثر سلبًا على كمية وجودة المحاصيل المنتجة، وهو ما يتطلب تفعيل دور الإرشاد الزراعي على مستوى جميع المحاصيل.
وتبذل وزارة الزراعة ممثلة في المعاهد البحثية جهودًا كبيرة، لزيادة معدلات الإنتاج الزراعي وتحقيق جودة المحصول، ويتم تنفيذ جولات ميدانية لمتابعة الزراعات والكشف عن جودة المحاصيل، وتقديم الدعم الفني للمزارعين وإرشادهم للتعامل الصحيح مع الأمراض والآفات حال ظهورها، وكذلك الأمر فيما يتعلق بمزارع الفاكهة والموالح.
ومع ذلك، تعاني المحاصيل الزراعية من المشكلات المرضية والمبيدات المغشوشة ونقص الأسمدة وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، كما توجد تحديات كثيرة فرضتها التغيرات المناخية كما حدث في الفترة ما بين عامي 2022 -2024 وظهور حشرات غريبة منها دودة الحشد الخريفية.
ومن ضمن الأخطاء التي يقع فيها المزارعون، الرى فى توقيتات غير مناسبة، وتنفيذ عمليات تسميد بدون معرفة القراءة الحقيقية لعناصر التربة، وعلاج عرض المرض ونسيان السبب ذاته، ولذلك لابد من إتباع تعليمات الإرشاد الزراعي في الزراعة والري والحصاد، وأن يتم ربط عملية الري بحالة التربة ونوعها وبحالة النبات وليس الربط بالساعة، فالمعاملات الزراعية السليمة هي الطريق الأسرع لزيادة معدلات الإنتاج كمًا وكيفًا.