مع بداية عام جديد وامل بمستقبل افضل وصحة جيدة ...يجب ان يكون الوعى واختيار الطعام الصحى المتوازن على قائمة اولوياتنا، وتغير بعض العادات الغذائية قد تساعد فى رفع المناعة والوقاية من الامراض...خلال السطور التالية يقدم الخبراء نصائح لتعزيز المناعة وتجنّب الأمراض.
يشير الدكتور كامل حسين شاكر استاذ المننتجات الطبيعية – المركز القومى للبحوث إلى اهمية الزيوت العطرية فى تقوية جهاز المناعة موضحا أن الريحان والجنزبيل والقرنفل من أشهرالأعشاب الطبية، التى تحتوى على مضادات الأكسدة، ومضادات للالتهاب، ومسكنات للآلام.
ويمكن تحضير مشروب باستخدام 7 أوراق نبات من الريحان (ربع ملعقة صغيرة مطحونة) ونصف ملعقة صغيرة زنجبيل، و4 حبات قرنفل، و كوب من الماء الدافئ لمدة 10 -15 دقيقة ويمكن ترشيح المحلول، ويضاف ملعقة عسل نحل ( اختياري).
ولكن ينصح بعدم الأكثار من الزنجبيل يوميا- (ويكتفى بمرة واحدة يوميا) و عدم تناوله مع الأسبرين أو الأدوية المماثلة.
يوصى الدكتور كامل بمشروب الحليب الذهبي لتقوية المناعة، ويتكون من الحليب، وبودرة الكركم الغنية بالكركمين، والزنجبيل الطازج (أو بودرة)، والقرفة (اختياري)، وفلفل أسود (لتحسين امتصاص الكركمين)، وعسل أو محلي آخر.
ويشير الى ان هذا الخليط غني بمضادات الأكسدة، ويتميز بخصائص مضادة للالتهابات، ويعمل على تقليل الألم. وبالتالي، وعند تناول هذه المكونات معًا، فإن كل مكون يدعم الآخر، حيث تحتوي على مواد طبيعية مضادة للبكتيريا والفيروسات، كما تعزز الجهاز المناعي في الجسم.
والكركم يحتوي على مادة الكركمين، وهي مادة فعالة تعزز دفاعات الجسم، وتعمل على مقاومة الالتهابات، كما تساعد في القضاء على الجذور الحرة، وتتميز بخصائص مضادة للأكسدة. لذلك فهو مضاد للآلام، ويساعد أيضًا في تخفيف التهابات المفاصل، وله دور مهم جدًا في دعم الصحة العامة.
كما أن وجود الفلفل الأسود مع الكركم مهم، لأن الفلفل الأسود يحتوي على مادة تساعد على زيادة امتصاص الكركمين في الجسم، مما يقلل من مضاعفات الالتهابات ويزيد من الاستفادة منه بنسبة كبيرة، وبالتالي يعزز النشاط المناعي في الجسم.
أما العسل الطبيعي، فهو معروف باحتوائه على مواد وإنزيمات ذات خصائص مضادة للأكسدة والبكتيريا، ويساعد في القضاء على الميكروبات، كما يساهم في تعزيز مناعة الجسم، ويُعد مفيدًا جدًا في تهدئة السعال.
ويحضر المشروب بوضع كوب من الحليب الدافئ مع نصف ملعقة صغيرة كركم، ربع ملعقة زنجبيل مبشور طازج، رشة فلفل أسود (أقل كمية)، يضاف عسلًا نحل حسب الرغبة. ويُفضل تناوله ساخنًا مساءً.
ويفضل استشارة الطبيب المعالج في حالة الحمل أو الحالات الصحية الخاصة.
ويوجه الدكتور صبرى محفوظ مدير وحدة الزيوت الطبيعية بالمركز القومى للبحوث رسالة للمواطنين بضرورة أن يكون لديهم وعي بكيفية رفع المناعة، وتجنّب الأمراض،بتناول الاغذية التى تعزز المناعة
وينصح بان نبدأ يومنا في الصباح الباكر بتناول ملعقة من زيت الزيتون، مع إضافة نقطتين من الليمون (لتجعل تناوله أسهل)، خاصة أن زيت الزيتون الأصلي، مثل صنف الكورونايكي، له لذعة بسيطة،وعند إضافة الليمون، نرفع المناعة وفي الوقت نفسه نتغلب على الطعم غير المقبول.
كما ينصح باضافة زيت الزيتون مخلوطًا بزيت الزنجبيل (بمعدل ملعقة من زيت الزيتون مع نقطتين أو ثلاث من زيت الزنجبيل) في طبق السلطة بوجبة الغداء، لنستفيد من زيت الزيتون في امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون، وفي الوقت نفسه يعمل الزنجبيل على رفع المناعة.
وفي حال تعذّر الحصول على زيت الزنجبيل بصورة نقية، يمكن إحضار خمسين جرامًا من الزنجبيل البودر من مصدر موثوق، ونقعه في ربع لتر من زيت الزيتون، وتركه لمدة أسبوع، وبذلك يتم الاستخلاص، ثم تُستخدم ملعقة من هذا الزيت الممزوج بالزنجبيل على طبق السلطة في وجبة الغداء.
كما ينصح باستخدام الكركم دائمًا مع الطعام، وخاصة مع الأرز، لأن الكركم يرفع المناعة، وهو ممتاز جدًا كمضاد للالتهابات الناتجة عن الأوبئة والأمراض، بالاضافة لتناول زيت الكتان مع الجبن والفول، والذى يعتبر من المواد الجيدة جدًا في رفع المناعة.