نجح المبتكر محمد حافظ محروس في تصيم جهاز توظيف للحرارة المهدر، ويقول: من خلال عملي في صناعة أجهزة التجفيف وتصميم المجففات كنت ابحث عن مصادر الحرارة النظيفة المجانيه لتقليل تكلفة انتاج المنتجات المجففة ولارتفاع تكلفة الطاقة المستخدمة في اجهزة التجفيف، حيث يتم استخدام الكهرباء أو الغاز ، وعدم توافرهم في جميع الاماكن مما يقل من حجم انتشار والتوسع في مشاريع التجفيف وزيادة الهدر في المنتجات الزراعيه لعدم حفظها وارتفاع تكلفة انتاج المنتجات المجففة لارتفاع تكلفة طاقة مستخدمة.
وكانت البداية في الاعتماد علي حرارة الشمس كمصدر للطاقة النظيفة والمستمرة والمتاحة في جميع الاماكن و صممت اجهزة تجفيف شمسيمة لتجفيف المنتجات بمصدر طاقة مجاني نظيف و حافظت فيها علي المنتج من التلوث واقتصرت زمن التجفيف ورفعت جودة منتجات المجففة من خلال تصميم الذي صممته.
وعن اهم التحديات التي واجهته يقول المهندس محمد حافظ : انخفاض كفاءة التجفيف الشمسي في فصل الشتاء لانخفاض درجة الحرارة وعمل المجفف علي حرارة الشمس بالنهار فقط، وكانت البداية بالبحث عن مصادر حرارة مجانية نظيفة، فكان اول تصميم لمجفف شمسي هجين يعمل بحرارة الشمس بالنهار وحرارة مياه الابار الساخنه علي مدار 24ساعه في مناطق سيناء والوادي وسيوة لاستغلال الحرارة منها في تجفيف المنتجات الزراعيه وتم تصميم نموذج لمجفف هجين يعمل بحرارة الشمس وحرارة مياه الابار الساخنة وعرض في معرض القاهرة الدولي للابتكار السابع عام 2023 بالعاصمة الادارة – جناح جامعة مطروح.
وتابع ثم بدأت بالبحث عن مصدر الحرارة المجانيه لتوظيفها في التجفيف فكانت الحرارة المهدرة الناتجة عن استخدام الافران والغلايات و المداخن وحرارة المصانع، حيث تصل نسبة الهدر فيها الي 40% حرارة مشعة في المكان غير مستغلة، والتى لها أثر علي المباني والمصانع تتسب في ارتفاع درجة حرارة المباني و المصانع وتحتاج الي طاقة لتخلص منها من خلال تشغيل مرواح وشفاطات لخروج الحرارة مع ارتفاع تكلفة الطاقة المستخدمة في الافران ناتج عن هدر الحرارة، فكان الحل في تصميم جهاز يوظف الحرارة المهدرة في التجفيف ويمنع هدر الحرارة في المصانع والمباني من الافران و الغلايات و سجل هذا التصميم باكاديمية البحث العلمي من خلال مكتب براءت جامعة القاهرة وعرض في معرض مخترعين جامعة القاهرة 2025، و لم يتقتصر استخدام الجهاز علي التجفيف بل يمكن استخدامه في تدفية المباني والمنشاءت و تسخين المياه.
وعن أهم التطبيقات العملية لهذا الجهاز يقول المهندس محمد حافظ أن أجهزة التقطير : لتقطير الماء و الفحم و الأعشاب واستخدام الحرارة المهدرة في التسخين في موقد التقطير في التجفيف.
وأشار قمت بالفعل بتصميم نموذج مجفف شمسي ومقطر فحم حيوي يستخدم حرارة فرن انتاج الفحم المهدرة في المجفف علي أسوار المبانى والأسطح، من خلال تصميم حوائط واسقف تعزل حرارة الشمس عن المباني وتحقق توفير للطاقة المستخدمة في التدفية والتبريد للمباني مع استغلال الحرارة المعزولة عن المباني في تدفية، و تصميم نموذج اولي لحوائط عزل حرارة وتسخين ماء و تسخين هواء لتدفئة والتبريد وعزل اسقف وحوائط المباني حرارياً.
وتابع أما التطبيق الثالث للحرارة المهدرة هو استغلال حرارة الاسمدة العضوية "الكمبوست" في تدفئة الصوب والعنابر و تجفيف المنتجات و في تسخين الماء وتم عمل نموذج أولي.
وفى النهاية قال: ما نهدف إليه هي الاستفادة منه وتطبيقه واستخدامه في السوق المصري لأنه يستغل مصدر حرارة مجاني.

مهندس محمد حافظ

ابتكار جهاز لتوظيف الحرارة المهدرة

ابتكار جهاز لتوظيف الحرارة المهدرة

ابتكار جهاز لتوظيف الحرارة المهدرة

ابتكار جهاز لتوظيف الحرارة المهدرة