أكد الأستاذ الدكتور السيد فرحات، أستاذ التغذية العلاجية بمعهد تكنولوجيا الأغذية، أن القلقاس ليس مجرد طبق شتوي تقليدي، بل غذاء متكامل يجمع بين القيمة العالية والفوائد الصحية المتعددة، مما يجعله من الأطعمة التي يجب إعادة تسليط الضوء عليها نظرًا لغناها بالعناصر الضرورية لصحة الجسم.
غني بالألياف
ويقول فرحات: إن القلقاس يتميز باحتوائه على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين عملية الهضم،، والوقاية من الإمساك، وتعزيز صحة القولون، وتعتبر الألياف الموجودة في القلقاس من النوع الذي يسهم في إحساس الشبع، ما يفيد في التحكم بالوزن.
يحمي القلب
وأشار إلى أن القلقاس يحتوي على بوتاسيوم بنسبة مرتفعة وهو عنصر أساسي للحفاظ على صحة القلب؛ حيث يعمل على تنظيم ضغط الدم، ودعم انقباض العضلات بما فيها عضلة القلب، وتقليل مخاطر الإصابة بارتفاع الضغط وأمراض القلب.
كما يحتوي على مضادات أكسدة تساعد في الحد من التلف التأكسدي للخلايا وتقليل الالتهابات التي ترتبط بأمراض القلب.
مناسب لمرضى السكرى
وأكد أن القلقاس يعد من أفضل مصادرالكربوهيدرات المعقدة التي تمد الجسم بالطاقة بشكل تدريجي دون رفع مستوى السكر في الدم بشكل سريع، مما يجعله غذاءأ مناسبًا لمرضى السكري بشرط التحكم في الكميات، وللأطفال وكبار السن لزيادة الطاقة الصحية.
يدعم المناعة
كما أن القلقاس يحتوي على مجموعة من العناصر المهمة مثل فيتامين C الداعم القوي للمناعة، والمغنيسيوم الضروري لصحة الأعصاب والعضلات، والكالسيوم والفسفور اللذان يسهمان في تقوية العظام وحمايتها من الهشاشة.
صديق للكلى
وأضاف أستاذ التغذية العلاجية أن القلقاس من الأطعمة المفيدة لمرضى الكلى لاحتوائه على نسبة جيدة من الماء. ومحتوى منخفض من الدهون مما يجعله مناسبًا للحمية الصحية.
طريقة الطهي تصنع الفارق
وختم فرحات حديثه بالتأكيد على ضرورة طهي القلقاس بطريقة صحية للحفاظ على قيمته الغذائية، مثل تقليل الدهون والزيوت في عملية الطهي، والاعتماد على الطهي بالبصل والكزبرة الخضراء والمرق الطبيعي، وتجنب الإضافات الثقيلة التي قد ترفع السعرات الحرارية.