رئيس مجلس الإدارة
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير
أيمن شعيب

‎غذاؤك دواؤك‎

«التلبينه » سنه نبويه لعلاج الإمساك والحفاظ على سلامه القلب

  • 16-8-2025 | 14:29

.

طباعة
  • لمياء شعبان

.أشارت الدكتوره  منال عز الدين، أستاذ التغذية العلاجية ، بمعهد تكنولوجيا الأغذية  أن  التلبينة والتى تعد من  إحدى الأكلات الشعبية التراثية الآخذة في طريقها للاختفاء، على الرغم من فوائدها الصحية الكثيرة. 

مؤكدة أن  وصفة "التلبينة" الغذائية من السنن النبوية المهجورة في غذائنا، على الرغم من احتوائها على عناصر هامة تساهم في علاج الكثير من الأمراض كالسكري والكوليسترول , كما لوحظ أن لها تأثيرا نفسيا إيجابيا , حيث تساهم في تخفيف الحزن.

     وقالت منال:  التلبينة النبوية هي حساء خفيف مصنوع من دقيق الشعير والحليب، ويُحلى بالعسل، وقد أوصى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم كعلاج لتهدئة القلب وتخفيف الحزن. 

    وأوضحت  انها  تحتوي على عنصري البوتاسيوم، والمغنيسيوم، ومضادات الأكسدة، وفيتامين ب المركب والحمض الأميني تربتوفان المساهم في تخليق الناقلات العصبية وهو السيرو تونين وهو ما يجعلها مؤثرة بشكل واضح في الحالة النفسية والعصبية للحزين، كما أنها تحتوي على العسل المعروف عنه مساهمته في علاج الكثير من الأمراض مثل الإمساك والإسهال .
 كما تحتوي على اللبن، الشعير  الذي يعتبر من الحبوب، ويشبه في شكله العام الشوفان والقمح، كما أنه أقدم غذاء للإنسان ويحتوي على معظم العناصر الغذائية كونه يقوم بعدة أدوار داخل الجسم ، ويعطي إحساسا بالشبع ويسمح بطول مدة بقاء الغذاء بالقناة الهضمية مما يزيد من نشاط الأنسولين. 

    وأضافت منال ان التلبينة تعالج الإمساك لاحتوائها على الشعير فهو  ينشط حركه الامعاء مما يدعم عملية التخلص من الفضلات، يقلل من بقاء الفضلات في الأمعاء فهو يقلل الإصابة بسرطان القولون.

   وأكدت أنه نظرا لاحتواء التلبينة  علي مضادات الأكسدة الموجوده في الشعير التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول ،  إلى كون الشعير مدر للبول مما يقلل من ضغط الدم ، ويحتوي على الماغنيسيوم والمعادن الأخرى الضرورية لإفراز الأنسولين .


.

اخر اصدار