رئيس مجلس الإدارة
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير
أيمن شعيب

طرح القلم

الأصول المصرية 4 - الأمانة


  • 23-7-2025 | 13:27

حسام عبدالله حفنى

طباعة
  • بقلم حسام عبدالله حفنى

تشهد مصر فى هذه الأيام حالة من السيولة السياسية،حيث أننا مقدمون على تغيير نوعى غير اعتيادى و غير مسبوق، وبناء على خريطة الأحداث التى يراها العالم وتمارس عليه من جهتين هما اليهود والحكومة السرية العالمية(بلاك روك)، فإن مصر غير بعيدة عن تداعيات الأحداث والتى كثرت محاولات الزج بمصر فى آتونها،لكن بفضل الله وبراعة القبطان وفطنته يتم التلافى، بل على العكس فمع اتساع أفق فريق العمل و الإدارة الحكيمة المطلعة والمشاركة من وراء الستار فى تغيير خطط عمل الجهتين وإفسادها فى أغلب الأحيان، مما أهلًنا أن نكَون السيناريو الخاص بنا والذى يسبق خططهم ـ المعطلة عن عمد ـ بخطوات، مع التهادى بثقة مفعمة بالتخطيط المحكم الواعى الجيد الإعداد لصناعة عالم جديد ايجابى، يضم قيادات الشعوب المتزنة التى تسعى للبناء و الحياة بدون أطماع خارجية أو أذى، فكانت البريكس ذلك العالم الجديد الذى يتم بناؤه بلا دولار، ليؤهل العالم لقوة اقتصادية بناءة بلا هيمنة احادية الجانب.

طفرة البريكس و طريق الحرير بمباركة الدب الروسى و التنين الصينى و مساهمة الدب الأسود أفريقيا، وإغاثة الإتحاد الأوروبى من الفتك به تحت أقدام الفيل و حوافر الحمار الأمريكيين فتحت لمصر مسارا اقتصاديا تمت المشاركة فيه بإحكام، نالت منه مصر حصة وافرة بموقعها الإستراتيجى، فقد أدت الحروب المناخية بسوءاتها على كوكب الأرض إلى تغيير مفاجئ فى الخرائط الطبوغرافية، فعلى سبيل المثال جفاف انهار اوروبا أدى إلى رفع اسعار الطاقة و هجرة المصانع لغرب سيناء حيث شرق تفريعة قناة السويس، لتصل بعدد المدن الصناعية الدولية لما يجاوز 23 دولة من كل بقاع الأرض، مما وفر لهم خطوط الإمداد والتوزيع و تغيير الخرائط اللوجيستية حول العالم، مع هيمنة و حماية عسكرية بواحد من أهم و أقوى جيوش الأرض مما رفع نسب الأمان لإستثمارات هذه الدول، و شجع دولا أخرى على الإقدام بخطى ثابتة لفتح اسثمارات متنوعة فى مصر فى مجالات أخرى كالسياحة و الإستثمار العقارى العالمى كما هو الحال مع العاصمة الإدارية والساحل الشمالى، و فتح فرص عمل للعمالة الكثيفة من كافة التخصصات.

و أتت طفرة الإتصالات التى بدأت تظهر نتائجها جلية فى براعة الصناعة والتنفيذ المشترك فى مجالات متخصصة جدا كشبكات الإنترنت الأرضية بكوابلها بآلاف الكيلومترات التى نتميز فى إمدادها وصيانتها و التحكم فى تدفقها و ادارتها و حمايتها سيبرانيا، والتى تمر عبر البحرين الأبيض و الأحمر لتربط شرق الأرض بغربها وشمالها بجنوبها فى معظم القارات، وتضع مصر فى مكانها الطبيعى حيث أن أهم الإبتكارت التكنولوجية التى يعتمد عليها العالم هى ابتكار مصرى خالص بدءا من صندوق عبداللاه فى كل ماكينات الصراف الآلى مرورا بالواى فاى و التاتش الحرارى لكل شاشات اللمس فى هواتفنا و أجهزة الكومبيوتر الثابتة والمحمولة، بالإضافة إلى برامج التشغيل داخل هذه الأجهزة، والتى تم تعديل معظمها بأنامل وعقول مصرية، وكذا العديد من البرامج الصناعية لماكينات السى إن سى، وبرامج التحكم بالبيئة الزراعية إلى ما غير ذلك وصولا للبرامج العسكرية التى وصلت أوجها فى التحكم فى الحروب الألكترونية حيث براعة التحكم بالنبضات الكهرومغناطيسية و موجات الراديو القصيرة و الطويلة، وأيضا ابتكارات الكوانتم الجديدة من التحكم فى تدفق المعلومات و نقلها عبر الضوء بدلا من الديجيتال، مما ساهم فى مضاعفة سرعة نقل البيانات و حجمها بشكل تخطى الخيال، ثم تطبيقات النانو تكنولوجى والتى تساهم بها مصر بعقولها النيرة بعد الفتح المبين الذى قام به العالم الفذ الراحل د. أحمد زويل و تبعه فيها تلميذه النجيب د.سامح سعد، بالإضافة للعديد من العلماء المصريين فى مختلف مجالات التطبيق للنانو تكنولوجى، حيث تحتل مصر مكانة رائدة فى هذا التخصص بكل مشتملاته.

لقد أسهم هذا العلم بشكل قوى فى مجالات الزراعة والتصنيع الغذائى، و أيضا فى قطاعات اعادة التدوير بأشكالها المختلفة للعمل على الحفاظ على البيئة، و قد ظهرت التطبيقات من خلال باحثى وعلماء مركز البحوث الزراعية و المراكز البحثية التابعة للجامعات المختلفة بشكل واعد أسهم فى التعديل الوراثى و استئصال الأمراض المختلفة فى النبات والحيوان، مما ساهم فى رفع الإنتاجية و تحسين السلالات بدلا من التلاعب بها لقتل الكائن الحى كما تصنع معظم معامل الغرب المتصهينة و المتشيطنة والتى تسعى لمبدأ المليار الذهبى بالقتل الرحيم لمعظم شعوب الأرض عن طريق نشر الأمراض والأوبئة من خلال الإضافات الصناعية فى مختلف مراحل الزراعة والتصنيع الغذائى من خلال الهرمونات القاتلة و مواد الحفظ فى السلسلة الغذائية المحرمة دوليا، والتى تسمح بها منظمة الصحة العالمية و هيئة سلامة الغذاء الأمريكية للأسف.

على الجانب الآخر و مع تسلل الخونة و أتباع الشيطان نجد العديد من المكائد و الدسائس التى يتعلم منها الشيطان، والتى كان آخرها محاولة خلق فتنة لحرب أهلية فى مصر من خلال قانون مختل سمى جورا بقانون الإيجار القديم و تم التصديق عليه من مجلس النواب بكل نوائبه ليكون فخا للدولة المصرية ومحاولة بائسة من فكر غبى لتوريط الدولة العميقة والتلاعب بالقوانين، حيث كان من التدرج القانونى أن يصدق عليه السيد الرئيس  عبدالفتاح السيسى ـ الذى كم يعانى هو ورجال مصر ممن صدقوا ماعاهدوا الله عليه من كل هذه الحركات الصبيانية ـ  فى خلال 30 يوم من تصديره من مجلس النواب، و الذين فاجأتهم نقلة الدولة العبقرية على رقعة الشطرنج العالمية برفع الدورة التشريعية الأخيرة للمجلس و إنهائها قبل موعدها بشهور، ليدخل هذا المشروع لثلاجة مؤجلات مصر بين ملفات عديدة بها ما ينوء عن حمله الجبال من الفساد و الإفساد لحين البت فيها قريبا بإذن الله، خاصة مع كم الحفر الذى يقوم به الخونة داخل مصر وخارجها لقبورهم الجماعية بغبائهم و عمى بصائرهم وقلوبهم عن أن الصقر المصرى يسبق خطاهم بخطوات كما حدث مع مجرمى جماعة حسم الذين خرج بيان الدولة بإبادتهم فى بولاق، وما خفى كان أعظم فى بولاق وسوريا.

أعان الله رجال مصر المخلصين للعبور بمصر من هذه الفخاخ و الأباطيل لتبزغ شمس مصر الذهب على العالم كما هو مقدر لها من إله حكيم بيد القائد العظيم عبد الفتاح السيسى و رجاله الذين سيقف التاريخ مأخوذا أمام بطولاتهم وانجازاتهم لحماية و دفع هذا البلد الآمن بأمر الله لمكانه ومكانته كصخرة ينكسر عليها الأعداء و منار و بوصلة لتصحيح المسارات والأوضاع حول العالم ..شاء من شاء و أبى من أبى.

 

 

اخر اصدار