تنظم الجمعية العربية للهندسة الوراثية والبيوتكنولوجى الاثنين الموافق ٢٨ يوليو ٢٠٢٥، ورشة عمل علمية متخصصة تحت عنوان "التربية الجزيئية النباتية لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ" تحت إشراف معهد بحوث الهندسة الوراثية والتقنيات الحيوية – المركز القومي للبحوث، وبرعاية كل من الأستاذ الدكتورممدوح معوض رئيس المركز القومي للبحوث والأستاذ الدكتور محمود صقررئيس اكاديمية البحث العلمى السابق - ورئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للهندسة الوراثية والبيوتكنولوجى، والأستاذة الدكتورة معتزة عمران - عميد معهد التقنيات الحيوية بالمركز القومى للبحوث.
وأوضحت الأستاذة الدكتورة نبيلة عبد المقصود سكرتير عام الجمعية العربية للهندسة الوراثية أن الورشة تأتى ضمن أجندة فاعليات الجمعية الربع سنوية وتُعقد بمشاركة نحو 250 باحثًا وباحثة، يمثل الشباب وحديثو التخرج فى برامج البيوتكنولوجى بالجامعات المصرية نحو ثلثي الحضور ويمثلون أكثر من 20 جامعة ومركز بحثي وشركات البذور والتقاوى في مصر، مما يعكس الاهتمام الواسع بهذا المجال الحيوى والتطور السريع الذى يشهده، ويعكس دور مؤسسات المجتمع المدنى فى الربط بين الباحثين بشركات القطاع الخاص المعنية بإنتاج التقاوى والبذور.
وأوضح منسقا الورشة الدكتورة دعاء حسن على والدكتورة رضوى يوسف أن الورشة تتناول عددًا من الموضوعات المحورية الهامة التى تسلط الضوء على أحدث ما توصلت اليها الهندسة الوراثية فى تطوير وإنتاج أصناف نباتية جديدة من محاصيل الغذاء أكثر تحملا لظروف البيئة المعاكسة ومجابهة التغيرات المناخية وأهم الموضوعات التى تناقشها الورشة:
• التربية الجزيئية لمحصولي القمح والشعير، كونهما من المحاصيل الغذائية الاستراتيجية الحالية والمستقبلية في مصر
• تطوير أصناف جديدة من الشعير والقمح أكثر تحملًا للجفاف والملوحة.
• التحرير الجيني (Genome Editing) وتطبيقاته في تحسين محاصيل الغذاء.
• المعلوماتية الحيوية (Bioinformatics) ودورها في أبحاث التربية الجزيئية.
• عرض شامل لبرنامج تربية القمح المصرى.
يحاضر فى الورشة نخبة متميزة من العلماء والخبراء المصريين من جامعات القاهرة، والنيل، والزقازيق، ومركز بحوث الصحراء، والمركز القومي للبحوث، وبنك الجينات بألمانيا.
وتهدف الورشة إلى تعزيز قدرات الباحثين المصريين، خاصة من الشباب، في استخدام أدوات البيولوجيا الجزيئية الحديثة في تطوير أصناف زراعية قادرة على التكيف مع التحديات المناخية، وتوفير منصة للتواصل العلمي وتبادل المعرفة والخبرات، وتسليط الضوء على آخر المستجدات العلمية والبحوث المصرية الجارية فى هذا المجال الحيوى.