رئيس مجلس الإدارة
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير
أيمن شعيب

مستشارك

لهذا السبب.. أَجَّلَ الزراعة والشتل حتى «الأحد» واستعد بتلك المركبات

  • 12-6-2025 | 11:57

.

طباعة
  • هويدا عبد الحميد

أكد الدكتور محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ خلال ارتفاع الحرارة بشهر "بؤونة"؛ حيث تتخطى  اليوم الخميس حاجز 37° م فى الوجه البحرى و  41° م  درجة فى الصعيد... وتستمر حتى السبت 14 يونيو 2025 ثم انخفاض تدريجى بداية من الأحد.

وكشف عن ارتفاع الحرارة ليلًا أيضًا لتكون الحرارة ما بين 25- 30 °م ليلاً  فى معظم مناطق شمال ووسط وجنوب الصعيد، مما يزيد فيه معدلات تنفس الظلام وزيادة معدلات الهدم – بمعني  انخفاض معدلات التحجيم لذا تحتاج إلى دعم كبير، كما تنشط هبات الرياح القوية على معظم المناطق على فترات متقطعة  خاصة مناطق الوجه البحرى وجنوب الصعيد.

وقال فهيم: خلال هذه الفترة  تزيد خطورة التعرض للشمس المباشرة بسبب تعامد الشمس على مدار السرطان (القريب من أسوان) وسيادة موجات الأشعة الشمسية قصيرة الموجة "الأخطر"، حيث تكون الأشعة الشمسة عمودية وقوية وتتركز على مساحة أقل وتخترق سمكاً أقل من الغلاف الجوي (ومن هنا تكمن الخطورة من التعرض المباشر لأشعة الشمس) والتحذير الشديد من التعرض لضربات الشمس.

كما تزيد الطاقة الحرارية نهارًا، وزيادة حدة وطول الموجات الحارة أو شديدة الحرارة. بالتالي زيادة كبيرة في معدلات البخر نتح نهارًا وزيادة معدلات تنفس الظلام ( هادم المادة التي يبينها النبات) ليلًا كما يزداد فرص إصابة ثمار المانجو بلسعات الشمس وكذلك بعض ثمار الخضر مثل الطماطم وغيرها، فذلًا عن أن زيادة فرق حرارة الليل والنهار وزيادة التذبذبات الحرارية لأكثر من 15 درجة مئوية بالتالي تذبذب عمليات الامتصاص ومنع بعض العناصر من الانسياب داخل النباتات مثال الكالسيوم والبورون بالتحديد – بالإضافة الى مناسبة هذه الظروف لزيادة تعداد الحشرات حرشفية الاجنحة ( دودة ورق القطن – فراشة درنات البطاطس – توتا ابسلوتا – دودة الحشد – دودة براعم الزيتون والعنكبوت الأحمر).

ومع بداية زيادة نقطة الندى يعني زيادة الرطوبة الحارة علي سطح النباتات وزيادة في الرطوبة الجوية حيث يتعدى عدد ساعات "ابتلال" الورقة لأكثر من 3-4 ساعات في اليوم خلال هذه الفترة والرطوبة الجوية "النسبية" لأكثر من 80% لمدة تزيد عن 5 ساعات/يوم... ومناسبة هذه الظروف لانتشار الامراض الصيفية المحبة للرطوبة العالية مثل البياض الدقيقي والزغبي والتبقعات والانثراكنوز وغيرها.

 

ونصح فهيم، بضرورة الاستعداد بفترة أقصى احتياجات مائية وضبط شبكة الرى والتعامل لحماية الثمار والأشجار والخضر من لسعات الشمس، بتجهيز سليكات البوتاسيوم،  البوتاسيوم فوسفيت،  سليكات الالومنيوم، محلول الجير المخفف، الأحماض الأمينية الحرة، وسيبداج للصوب ...

كما يجب تأجيل أى زراعة أو شتل لمحاصيل جديدة لما بعد يوم الأحد، و رش المبيدات يقتصر على الكبريت الميكرونى والمانكوزيب هذه الفترة.

 

وأوصى بتقليل الاحتكاك مع الشمس المباشرة ويفضل بعد التعرض لشمس الظهيرة شديدة الحرارة  مع لبس غطاء رأس فاتح اللون وملابس فضفاضة والإكثار من السوائل والفاكهة.

بالإضافة إلى  العناية الفائقة للمحاصيل بتعويض النباتات بالمياه بشرط ضمان وجود رطوبة أرضية كافية النبات، بإجراء ريّة مع قصر الفترة بين الريات على أن يكون الرى "فقط" في الصباح الباكر والابتعاد تمامًا عن الرى وقت الظهيرة (نتيجة قفل الثغور وتوقف البخر نتح ويزيد البخر بالتالى يقل الامتصاص جدا بالتالى اى زيادة فى مستوى المياه حول الجذور سيؤدي الى نقص الاكسجين اللى النبات فى أمس حاجة لها اثناء الحرارة العالية) ....والاستثناء الوحيد هو الرى بالطاقة الشمسية. 

وإجراء عمليات التحجيم في أشجار الفاكهة خاصة المانجو والزيتون والنخيل والموالح وباقى المتساقطات بسبب موضوع زيادة تنفس الظلام وزيادة معدلات الهدم .. مركبات البوتاسيوم + سيتوكينين منخفض التركيز بالتبادل مع مركبات الكالسيوم ). 

 الاستعداد للتقليل من أضرار لسعات الشمس على ثمار المانجو بالتحديد بالرش بسليكات البوتاسيوم والألومنيوم أو الجير المخفف  يعنى ممكن رش الثمار (فقط) ( المانجو – الرمان ) بمحلول مخفف من الجير المطفى بمعدل 20جم/ لتر (2%) وخاصة للثمار المتواجدة فى جانب الشجرة القبلي والشرقي والغربي (المعرضة للشمس) ويمكن الرش بمحلول "بيورشات" المتكون من كربونات الكالسيوم أيضًا..
 

كما يجب مراقبة ومتابعة تعداد الحشرات أو الامراض المحبة للحرارة العالية الرطبة خاصة التوتا ابسلوتا على الطماطم ودودة ثمار القرعيات خاصة على الكوسة ودودة براعم الزيتون وديدتن حرشفية الأجنحة على معظم المحاصيل خاصة مشاتل الفراولة وغيرها.

وبالنسبة للمحاصيل الصيفية فى الأعمار الأولى ( الذرة – القطن – السمسم – الصويا – الفول السوداني – الأرز .... الخ) يجب  تكثيف إضافة الفسفور ( حامض فسفورية أو غيره) هام جدًا لهذه المحاصيل مع تقريب فترات الرى. 

وشدد فهيم على ضرورة مكافحة دودة الحشد بالذرة وهي أهم آفة على الإطلاق مع المعاملة الموضعية في المناطق شديدة الإصابة المنعزلة يعني بنظام تملى بلعوم العود بالمبيدات .

اخر اصدار