أكد العقيد دكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن احتفال موسم حصاد القمح 2025 وافتتاح المشروعات الجديدة ليس مجرد مناسبة عادية، بل هو إعلان لتحرير الإرادة الوطنية واستعادة السيطرة على مقدرات وأمن مصر الغذائي. وأشار الغنام إلى أن مصر كانت دائمًا مهدًا للحضارة والصناعة والزراعة، مستشهدًا بمهارة المصري القديم في صناعة الكتان، وأن الصناعة المصرية استعادت بريقها في عهد محمد علي قبل أن تتراجع، حتى جاءت القيادة السياسية الحالية لتطلق نهضة زراعية وصناعية متكاملة تعيد مصر إلى مكانتها على خريطة العالم.
وفقًا للهيئة العامة للاستعلامات، أوضح الغنام أن افتتاح المرحلة الأولى من مدينة مستقبل مصر الصناعية وصوامع الحبوب الاستراتيجية بحضور الرئيس السيسي إنجاز جديد يُضاف لسجل الدولة، ويؤكد قدرة المصريين على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية. كما شدد على أن مصر لن تكتفي بالأحلام، بل ستحققها بالفعل بفضل عزيمة أبنائها وإصرارهم على النجاح.
واستعرض المدير التنفيذي التحديات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا أن رؤية الرئيس السيسي ركزت على تحقيق الأمن الغذائي الشامل، وتعظيم دور القطاع الخاص، وزيادة الصادرات، وتقليل الواردات، مع التوسع في التنمية العمرانية والخروج من الوادي الضيق. وأشار إلى أن مشروع مستقبل مصر يستهدف الوصول إلى 13.5 مليون فدان بحلول 2027، مع التركيز على التصنيع الزراعي والتكامل بين القطاعات الاقتصادية لخلق فرص عمل وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
كما اختتم الغنام بالتأكيد على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحاتها، معتمدة على كوادر مدربة ونموذج تنموي مستدام، لتظل دائمًا في مقدمة الدول الزراعية والصناعية.
جاء ذلك خلال مشاركة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، في فعاليات انطلاق موسم الحصاد من داخل مشروع "مستقبل مصر" للإنتاج الزراعي بمنطقة الضبعة، وذلك في إطار متابعة جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الرقعة الزراعية من خلال المشروعات القومية الكبرى.