قالت الدكتورة، منال عز الدين الباحث بمعهد التغذية، بالمركز القومي للبحوث، فى تصريحات خاصة "لموقع الأهرام التعاونى والزراعى" أن الأضحية من الشعائرالعظيمة في الإسلام، يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى في أيام عيد الأضحى المبارك، هى كل ما يذبح من بهيمة الأنعام (الأبل ،البقر،الغنم) تقربًا إلى الله تعالى بنية الأضحية كما ثبت في القران والسنة.
وأكدت منال أن هناك عدة شروط لابد من توافرها لصحة الأضحية منها، أن تكون من الأبل أوالبقر أو الغنم، بلوغ السن الشرعى، على أن يكون البقرسنتان، الأبل خمس سنوات، الماعزسنه، الضأن ستة اشهر، ان تكون خالية من العيوب، ألا تكون عرجاء، عمياء أو عوراء، مريضة مرض واضح أو هزيلة، فيجب انتقاء الأضحية التي في حالة صحية جيدة جدا.
وقالت: يكون وقت الذبح من بعد صلاة عيد الاضحى الى غروب شمس اليوم الثالث من ايام التشريق (اي 13 من ذو الحجة.
وأضافت أن هناك شروط يجب مراعاتها عند اختيار الاضحية أولها، خلو الحيوان من العيوب والتأكد من سلامة صحته، أن يكون الحيوان نشيطا، وذو شهية جيدة، وعيناه لامعتين، أن يكون الجسم ممتلئا ولاتظهر عليه علامات الضعف أو المرض، أن تكون حركة الحيوان طبيعية وأسنانه مكتملة حسب العمر المطلوب، الفحص الظاهرى، التحقق من خلو الحيوان من الأمراض والعيوب بالكشف عليه، الفحص قبل الذبح للتأكد من صلاحية الحيوان من الناحية الصحية والتشريحية، المتابعة البيطرية، الطبيب البيطري يلعب دورًا عظيم الأهمية في تقديم التوجيهات اللازمة للتغذية والرعاية قبل الاضحية، الإشراف على الذبح ، التأكد من الذبح الشرعى والصحى لتفادي تلوث اللحوم وضمان سلامتها، فحص ما بعد الذبح التأكد من خلو الذبيحة من الأمراض أو الطفيليات.