أكد الأستاذ الدكتور محمد عمر أستاذ الجهاز الهضمى والكبد ، ضرورة احتواء افطار مريض الكلى على كميات أقل من الصوديوم أو البروتين أو البوتاسيوم والفوسفور،وأهمية استهلاك كمية كافية من السوائل، مثل الماء، تناول األشوربة؛بحيث لا يقل شرب الماء عن لترين إلى ثلاثة لترات مع مراعاة توزيعها على مدار فترة الفطور ما بين أذان المغرب وحتى أذان الفجر.
وضرورة البعد عن تناول مدرات البول كالمشروبات التي تحوي الكافيين من قهوة، أو شاي، أو مشروبات غازية فهي ستساهم في زيادة خسارة السوائل من الجسم وزيادة فرص الجفاف، الحرص على تجنب الأغذية التي قد تزيد من الترسبات في الكلى أو مجرى البول، مثل الأكسالات ، والمصادر العالية بالكالسيوم.
وقال: مرضى الكلى من أكثر الأشخاص تأثرًا بنمط تغذيتهم، وقد تسوء حالتهم أو تتحسن بحسب غذائهم وشرابهم.
ومرضى القصور الكلوي الحاد تكون حالتهم الصحية حرجة، وهم ممنوعين من الصيام إلى أن تتحسن حالة الكلى وتعود إلى وضعها الطبيعي أما مرضى الكلى المزمن فتختلف مراحل اعتلال الكلى لديهم،
وينصح المصابين بمرض الكلى من الدرجة الثالثة فما فوق بعدم الصيام، وذلك لأن الكلى في هذه المرحلة تكون غير قادرة على الاحتفاظ بسوائل الجسم، مما قد يتسبب في قصور حاد في وظائفها، وقد يؤدي ذلك إلى تلف الكلى بشكل كبير ،كما أن الصيام لمدة طويلة ينقص سوائل الجسم بصورة كبيرة، ويجب على المرضى الرجوع للطبيب المعالج لمعرفة مدى إصابة الكلى وتأثير الصيام عليها. أما مرضى الغسيل الدموى فهم يقومون بغسيل الدم ثلاثة أيام في الأسبوع، وبالتالي يمكنهم الصيام في باقي أيام الأسبوع ؛ حيث يصاحب عملية الغسيل إعطاء محاليل عن طريق الوريد مما يفسد الصيام. أما عن مرضى الغسيل البريتوني (غسيل البطن) التي يقوم بها المريض بنفسه في المنزل فلا يمكنهم الصيام لوجود مواد مغذية بسوائل الغسيل.
ولكل مرض من أمراض الكلى أسلوب التغذية الخاص به خلال رمضان؛ ومرضى القصور الكلوي فى مرحلة ما قبل الغسيل إذا سمح الطبيب المعالج لهم بالصيام فعليهم التقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتينات؛ حيث يسبب الإسراف في تناولها جهداً زائداً على الكلى وتؤدي إلى فشل الكلى نهائياً، كما يؤدي إلى زيادة المواد السامة الناتجة عن هضم البروتينات (اليوريا) بالجسم ، على عكس مرضى الغسيل الكلوي فهم بحاجة إلى زيادة البروتينات خاصة الحيوانية، فعند عملية الغسيل تخرج بعض البروتينات الأساسية التي يجب تعويضها بالأغذية.
وأشارد. محمد إلى أهمية الإكثار من تناول الفواكه والخضروات، تناول طبق من السلطة يوميًا، الفاصوليا أو البازلاء الخالية من الملح المضاف، والفول السودانى. وتجنب تناول البروتينات النباتية والحيوانية بكميات كبيرة، الابتعاد عن الإفراط في إضافة الملح والسكر إلى الطعام ،الابتعاد عن الأطعمة المقلية.
وأوضح من أبرز أنواع الفواكه الممنوعة لمرضى الكلى فى رمضان الفواكه الغنية بالبوتاسيوم،حيث تكون خيارًا غذائيًّا غير مناب لان الكلى المريضة لا تستطيع أن تخلص الجسم من الكميات الإضافية من البوتاسيوم، وارتفاع مستوياته في الدم قد يكون له تبعات ومضاعفات صحية خطيرة، مثل النوبة القلبية،تتمثل هذه الفواكه فى الموز، الفواكه المجففة، مثل القراصيا، والزبيب،الطماطم، الشمام على .اختلاف أنواعه، الأفوكادو،البرتقال،المشمش،البابايا، والكيوي،والمانجو، والرمان. ويفضل تجنب عصائر الفواكه الطبيعية كعصيرالبرتقال،عصير الجريب فروت، عصير القراصيا،عصير الطماطم، عصير الرمان.