رئيس مجلس الإدارة
د.محمد فايز فرحات
رئيس التحرير
أيمن شعيب

تحقيقات وتقارير

"التقاوى المُحسنة".. الطريق إلى استدامة الإنتاج الزراعى

  • 12-1-2025 | 12:41

خضراوات

طباعة
  • محمود دسوقى

 

97% نسبة الاكتفاء الذاتي من تقاوي المحاصيل الحقلية و15% من تقاوي الخضر

د. عطية الجيار: "التقاوي" المُحسنة عاملاً رئيسيًا في مقاومة آثار التغيرات المناخية وزيادة الإنتاج

عاطف أبورحاب: إنتاج "التقاوي" المعتمدة يسهم في خفض استهلاك الأسمدة والمبيدات

م. محمود الطوخي: تعزيز الإنتاج الزراعي يحقق الاستقرار للسوق المحلي ويزيد حجم التصدير

أحمد السيد ضيف الله : توفير التقاوي المعتمدة لكامل المساحة المزروعة يضمن زيادة معدلات الإنتاج

 

تعد التقاوي الزراعية من العوامل الأساسية التي تؤثر بشكل كبير في زيادة الإنتاج كمًا وكيفًا، وتساهم في تحسين الجودة وتعزيز الاستدامة الزراعية، وتكمن أهمية البذور المحسنة والمنتقاة بمعرفة المراكز البحثية المعتمدة في زيادة الإنتاج الكمي، حيث تضمن نموًا أسرع وأكثر قوة للنباتات مما يؤدي إلى زيادة الغلة في وحدة المساحة، ومقاومة الأمراض والآفات حيث إن البذور المقاومة للأمراض والآفات تقلل من الخسائر الناتجة عن هذه المشكلات مما يعزز الإنتاج الكلي، وتسهم أيضًا في تحسين استخدام الموارد فالبذور ذات القدرة الأعلى على استخدام المياه والمغذيات تساهم في زيادة الإنتاج حتى في الظروف القاحلة أو ذات التربة الفقيرة.

وتبذل وزارة الزراعة جهودًا مضاعفة لإنتاج أفضل أنواع البذور والتقاوي لمختلف المحاصيل خاصة الحقلية، حيث تصل نسبة الاكتفاء الذاتي من تقاوي محاصيل الحبوب حوالي 97% أما في محاصيل الخضر فلا تتخطى نسبة الاكتفاء الذاتي حوالي 15% وهو ما دفع الحكومة ممثلة في وزارة الزراعة إلى تنفيذ البرنامج الوطني لإنتاج البذور والهادف إلى التوسع في إنتاج تقاوي الخضر والفواكه محليًا بما يتناسب مع الطقس والمناخ المصري ويزيد أيضًا من معدلات الإنتاج.

مجلة "الأهرام التعاوني والزراعي" ترصد أهمية إنتاج البذور المعتمدة والمعالجة عالية الإنتاجية تعزيزًا للأمن الغذائي وتلبية احتياجات السوق المحلي والأسواق العالمية من منتجات الخضر والفواكه والحبوب اللازمة وبأعلى جودة ممكنة.

تكنولوجيا البذور

أكد الدكتور عطية الجيار بمعهد بحوث التربة والمياه والبيئة بمركز البحوث الزراعة، أن البذور تؤدي وظائف مختلفة في الزراعة، خاصة تلك المتعلقة بالتنمية الريفية والأمن الغذائي والتنوع البيولوجي وتنمية الأعمال والمعرفة والتكنولوجيا والثقافة، والبذور هي وسيلة مهمة لتحسين الناتج الزراعي، ولا يمكن تحقيق أهداف التنمية الرئيسية مثل الأمن الغذائي والتنمية الريفية المستدامة والحد من الفقر فضلاً عن الإدارة الفعّالة للتنوع البيولوجي الزراعي إلا إذا تم استخدام الأنواع الصحيحة من البذور، وبالتالي فإن التوافر المستدام للبذور الجيدة الجودة للمزارعين يشكل قضية تنمية مهمة، وتعتمد المناهج التقليدية لتطوير أنظمة البذور على نهج خطي حيث ينبغي توجيه السياسات نحو تطوير أنظمة البذور من خلال توجيهها عبر عدد من المراحل الثابتة من التقليدية إلى التجارية، وركزت سياسات البذور في البلدان النامية لفترة طويلة على هذا النهج الذي يهدف إلى تحويل أنظمة بذور المزارعين إلى أنظمة بذور تجارية رسمية، وهو ما يثير القلق حول مدى قدرة المزارعين وصغار المزارعين على وجه الخصوص على الوصول إلى البذور الجيدة وعالية الإنتاجية.

البذور للغذاء والزراعة

وأضاف الدكتور عطية الجيار، أن البذور تعتبر مدخلاً أساسيًا في أي شكل من أشكال إنتاج المحاصيل وأحد الموارد الأكثر قيمة في الزراعة، ويحدد التركيب الجيني للبذور إلى حد كبير إمكانات الغلة واستقرار الغلة للمحصول وكذلك صفات استخدام المنتج، وتحدد نسبة الإنبات وقوة الشتلات عدد النباتات الأولية في الحقل، وهو أحد العوامل الرئيسية للوصول إلى إمكانات الغلة هذه، ويمكن أن تكون حالة صحة البذور عنصرًا رئيسيًا في تحديد تطور وباء المرض وشدته، وبالتالي فإن اختيار البذور والتعامل معها يحددان فرص نجاح المحصول إلى حد كبير، وبالتالي فإن القضيتين الرئيسيتين فيما يتعلق بالبذور هما التوفر والجودة.

البذور وزيادة الإنتاج  

وشدد الدكتور عطية الجيار، على ضرورة أن تكون البذور متاحة لكل دورة إنتاج محصول، ويجب أن تكون موجودة في الوقت المناسب وبالكميات المناسبة وبالصفات المناسبة والسعر المناسب حتى يتمكن المزارعون من الوصول إلى البذور التي يحتاجون إليها، والبذور متاحة بسهولة في المحاصيل حيث تكون البذور هي نفس جزء النبات مثل المنتج المستهلك، وإنتاج البذور عملية معقدة حيث يتم حصاد المحاصيل ثنائية الحول مثل البصل، وبنجر السكر، والفجل، والملفوف، والعديد من الخضروات الورقية قبل الإزهار، كما يجب حصاد العديد من الخضروات المثمرة مثل القرعيات والبامية للاستهلاك قبل نضوج البذور بوقت طويل، وفي هذه المحاصيل تصبح عملية إنتاج البذور أكثر تخصصًا، حيث يجب ترك بعض النباتات في الحقل حتى تنضج أو يجب وضع قطع خاصة لإنتاج البذور، وحتى في الحالات التي يمكن فيها استخدام الحبوب الاستهلاكية كبذور، فإن توافرها قد يكون مشكلة.

وأوضح الدكتور عطية الجيار، أن الجفاف الشديد يؤدي إلى تدمير إنتاج المحاصيل وبالتالي تحدي توافر البذور للموسم المقبل، والمجتمعات التي تواجه مثل هذه الظروف بانتظام تتطور عادة لاستراتيجيات التكيف مثل التخزين الطويل الأجل للبذور المتبقية، وحتى عندما تكون البذور متاحة فإن السعر قد يعيق المزارعين الفقراء من الوصول إلى البذور الجيدة، والاعتماد على البذور المشتراة يكون أعظم عندما لا تتوفر البدائل المقبولة، والمطلب الأساسي الأول للبذور هو أن تنبت في الوقت المناسب، وأن تكون الشتلات قوية بما يكفي لتحمل الظروف البيئية التي تواجهها عند ظهورها.

البذور ونجاح المحصول

وأشار الدكتور عطية الجيار، إلى أن البذور متطلب أساسي لإنتاج المحاصيل وأحد الموارد الأكثر قيمة في الزراعة، واختيار البذور ومعالجتها يحددان إلى حد كبير نجاح المحصول، وبالنسبة لكل مزارع فإن القضيتين الرئيسيتين فيما يتعلق بالبذور هما التوافر والجودة، وأهمية البذور في إنتاج المحاصيل والأمن الغذائي وقدرتها على لعب دور مهم في نقل التكنولوجيا وتحسين أنظمة الزراعة أدت إلى اهتمام الحكومة بتنظيم إمدادات البذور، وأدى هذا إلى الاستثمار العام في مؤسسات البحث ومراقبة الجودة التي تساعد في توجيه إنتاج البذور القطاعي، ومنذ أواخر الخمسينيات من القرن العشرين، وضعت سياسات التنمية في البلدان النامية نظام البذور الرسمي بأكمله من إدارة الموارد الوراثية والتربية إلى توزيع البذور تحت السيطرة العامة، وبعد الاستثمارات الأولية في التربية والبذور في الستينيات والسبعينيات، وضعت العديد من حكومات البلدان النامية، سياسات ولوائح البذور لتوجيه التطور الإضافي لقطاع البذور، ويتطلب النهج تدخلات مصاحبة مثل الاستثمارات المستهدفة في البنية الأساسية، والدعم من خلال المزايا الضريبية، ومنح حقوق الملكية الفكرية لمؤسسات البذور المحلية الناشئة وشركات البذور الأجنبية العاملة في أسواق البذور في البلدان النامية.

البذور المعتمدة

ومن جانبه أكد المهندس محمود الطوخي، عضو مجلس إدارة الإتحاد التعاوني الزراعي المركزي ورئيس مجلس إدارة الجمعية العامة للخضر، أن الاهتمام بإنتاج البذور المحسنة والمعالجة يسهم في زيادة معدلات الإنتاج كمًا وكيفًا وبالتالي توفير متطلبات السوق المحلي من مختلف المحاصيل الزراعية بأسعار مناسبة وزيادة هامش الربح المتحقق للمزارعين عقب انتهاء كل موسم زراعي، كما أن البذور المحسنة تؤدي إلى محاصيل ذات صفات نوعية عالية مثل الحجم، والمذاق، والقيمة الغذائية، واللون، وهذا مهم خاصة في الأسواق التي تتطلب محاصيل ذات معايير معينة، كما أن البذور المختارة بعناية مثل تلك المقاومة للجفاف أو الحرارة المرتفعة، يمكنها تحسين جودة المحصول في ظل ظروف بيئية صعبة، والبذور المعدلة وراثيًا أو الناتجة عن برامج تربية محاصيل موجهة يمكن أن تنتج محاصيل ذات جودة أعلى سواء من حيث الطعم أو الخصائص الصحية، وتسهم هذه النوعية من البذور أيضًا في تعزيز استدامة الإنتاج الزراعي من خلال توفير وقت وجهد الفلاحين فالبذور ذات القدرة العالية على النمو والإنبات تساهم في تقليل الحاجة إلى العناية المكثفة بالأراضي مما يسهم في تحسين الكفاءة الزراعية، وكذلك الاستجابة لتغيرات المناخ من خلال تطوير بذور قادرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة، نقص المياه، أو الظروف المناخية المتغيرة، يمكن الحفاظ على استدامة الإنتاج الزراعي في وجه التحديات البيئية.

التنوع وزيادة الدخل

وأضاف المهندس محمود الطوخي، أن البذور المحسنة والمعتمدة أيضًا تسهم في التنوع الزراعي وزيادة الدخل، من خلال تحفيز التنوع الزراعي وتطوير أصناف متنوعة من البذور، يمكن للمزارعين تنويع محاصيلهم بما يتماشى مع الاحتياجات السوقية المختلفة، مما يساعدهم على تحقيق دخل أكبر، والتوسع في الزراعة التجاريةف البذور المحسنة تدعم الزراعة التجارية ذات العوائد المرتفعة، مثل زراعة الخضروات والفواكه التي تتطلب بذور ذات صفات خاصة، وتسهم هذه البذور أيضًا في تحسين قابلية التكيف مع البيئات المختلفة ومنها التكيف مع الأراضي المختلفة فهناك بذور يمكنها التأقلم مع أنواع متعددة من الأراضي الزراعية، سواء كانت الأراضي الرملية أو الطينية أو المتدهورة، مما يزيد من مساحة الأراضي التي يمكن زراعتها بكفاءة، والتحسين الوراثي لمواجهة التحديات المستقبلية ففي ظل التغيرات البيئية والتحديات الجديدة، يساهم التحسين الوراثي في تطوير بذور قادرة على مواجهة هذه التحديات بكفاءة أكبر، وبشكل عام فإن البذور الزراعية ليست مجرد وسيلة للزراعة، بل هي الأساس الذي يعتمد عليه المزارعون في تحسين غلة وجودة المحاصيل، والاستثمار في بذور محلية وعالمية ذات صفات عالية يعزز الإنتاج الزراعي ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي في العالم.

مقاومة التغيرات المناخية

وفي سياق متصل أكد عاطف أبو رحاب، عضو مجلس إدارة الإتحاد التعاوني الزراعي المركزي، أن البذور المحسنة تلعب دورًا مهمًا في مقاومة آثار التغيرات المناخية، وهي تعد من أهم الابتكارات الزراعية التي يمكن أن تساهم في مواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ، فمع زيادة درجة حرارة الأرض، وارتفاع معدلات الجفاف، والتقلبات الجوية، تصبح الزراعة في كثير من المناطق أكثر عرضة للتأثيرات السلبية، لكن البذور المحسنة يمكن أن تلعب دورًا رئيسيًا في تقليل هذه التأثيرات وضمان استدامة الإنتاج الزراعي، وهناك بعض الأوجه التي تظهر فيها أهمية البذور المحسنة في مقاومة آثار التغيرات المناخية ومنها؛ مقاومة الجفاف فالبذور المحسنة مثل بذور القمح أو الذرة المقاومة للجفاف، تم تطويرها لتكون أكثر كفاءة في استخدام الماء وهذه البذور تحتوي على خصائص وراثية تتيح للنباتات الحفاظ على المياه في الأوقات التي يكون فيها الماء نادرًا، مما يساعد على زيادة المحاصيل حتى في المناطق ذات الأمطار القليلة، كما تسهم البذور المحسنة أيضًا في تحقيق استجابة أفضل للري المحدود فبعض الأصناف المعدلة وراثيًا أو المحسّنة وراثيًا يمكنها التكيف بشكل أفضل مع الري المحدود أو الظروف الجافة دون التأثير الكبير على الإنتاجية.

وأوضح عاطف أبو رحاب، أنه من مميزات البذور المحسنة تحمل درجات الحرارة المرتفعة، فمع ارتفاع درجات الحرارة العالمية، أصبحت العديد من المحاصيل الزراعية، مثل القمح والأرز، تواجه تحديات كبيرة في ظل درجات الحرارة المرتفعة، والبذور المحسنة يمكن أن تحتوي على جينات تتيح لها مقاومة الحرارة المرتفعة وتساعد في تحسين النمو والإنتاج حتى في الظروف الحارة، كما تسهم هذه البذور أيضًا في النمو بالبيئات غير المواتية،حيث  تم تطوير بعض البذور بحيث يمكنها النمو في ظروف بيئية قاسية، مما يعزز من إمكانية زراعة المحاصيل في المناطق التي كانت تعتبر غير قابلة للزراعة سابقًا، وتسهم أيضًا هذه البذور في مقاومة الفيضانات والتربة المشبعة بالمياه أو بعنى آخر تحمل الظروف الرطبة ففي بعض المناطق التي تعاني من الفيضانات أو الأمطار الغزيرة، تم تطوير بذور تتحمل التربة المشبعة بالمياه أو الظروف الرطبة، وهذه البذور تتيح للنباتات البقاء على قيد الحياة في الأراضي التي قد تكون غير ملائمة للمحاصيل التقليدية، كما تسهم البذور المحسنة في تحسين خصائص التصريف فبعض البذور المحسنة تنمو بشكل أفضل في التربة ذات التصريف الضعيف أو التي تتعرض لتراكم المياه، مما يقلل من خسائر المحاصيل في فترات الفيضانات.

مقاومة الآفات والأمراض

وأشار عاطف أبو رحاب، إلى أن البذور والتقاوي المحسنة تزيد من مقاومة الآفات والأمراض المرتبطة بتغير المناخ ومقاومة الأمراض المرتبطة بالحرارة والرطوبة، فمع التغيرات المناخية تزداد بعض الأمراض النباتية والآفات بسبب زيادة درجات الحرارة والرطوبة، والبذور المحسنة يمكن أن تحتوي على خصائص وراثية تتيح للنباتات مقاومة هذه الأمراض والآفات بشكل أكثر فعالية، كما أن بعض البذور المعدلة وراثيًا قد تحتوي على جينات تزيد من قدرة النبات على مقاومة مسببات الأمراض التي تزدهر في البيئات الأكثر رطوبة أو الحارة،كما تسهم أيضًا في تحسين الإنتاجية في الأراضي المتدهورة أو ما يطلق عليه استعادة الأراضي المتدهورة، فالتغيرات المناخية تؤدي إلى تدهور العديد من الأراضي الزراعية بسبب التصحر أو تغير خصائص التربة، والبذور المحسنة يمكن أن تساعد في استعادة هذه الأراضي وزيادة قدرتها على الإنتاج، كما تسهم أيضًا في تحقيق التنوع الزراعي في مواجهة المناخ المتغير، فالبذور المحسّنة تسمح للمزارعين بتنوع محاصيلهم بحيث يكون لديهم خيارات أكثر تكيفًا مع التغيرات المناخية، ويمكن من خلال تطوير بذور متنوعة أن يستفيد المزارعون من زراعة محاصيل متعددة تعمل على تحسين الاستدامة الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية.

وأوضح عاطف أبورحاب، أن البذور المحسنة تسهم أيضًا في تقليل الاعتماد على المدخلات الزراعية خاصة الأسمدة والمبيدات، من خلال تحسين كفاءة استخدام الأسمدة والمبيدات فبعض البذور المحسنة تقلل من الحاجة لاستخدام الأسمدة والمبيدات بشكل مفرط، حيث تزداد قدرتها على التكيف مع البيئة وتقل الحاجة لمعاملة إضافية بسبب مقاومتها للأمراض والآفات، ومن مميزات البذور المحسنة أيضًا دورها في تحقيق الأمن الغذائي من خلال ضمان استدامة الإنتاج الغذائي، فإذا كانت التغيرات المناخية تهدد الأمن الغذائي العالمي فإن بذور المحاصيل المحسّنة تلعب دورًا حيويًا في ضمان استدامة الإنتاج الغذائي وزيادة الإنتاجية في المناطق المتضررة من التغير المناخي.

تغطية المساحات المزروعة

وأوضح أحمد السيد ضيف الله عضو مجلس إدارة الإتحاد التعاوني الزراعي المركزي، أن توفير التقاوي المعتمدة خاصة المتعلقة بالمحاصيل الإستراتيجية لكامل المساحة المزروعة، يضمن زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق هامش ربح مناسب للفلاحين، كما أن التقاوي المعتمدة تسهم في قدرة النباتات على مقاومة الأمراض وتحمل الظروف المناخية، ولابد أن يكون توفير التقاوي من خلال الإدارات الزراعية والجمعيات التعاونية الزراعية المنشترة على مستوى جميع القرى.

وأضاف أحمد السيد ضيف الله، أن منظومة توزيع التقاوي لابد أيضًا أن تكون مخططة مسبقًا ما بين الجهات المنتجة للتقاوي والجهات الموزعة لها، بحيث يتم حصر المساحات المتوقع زراعتها بالمحاصيل وتطبيق الحجوزات اللازمة من قبل المزارعين من خلال الجمعيات التعاوني الزراعية تمهيدًا لتوفير التقاوي من مصادر موثوقة وبأسعار مناسبة.

اخر اصدار