شهدت إثيوبيا 11 زلزالا وثورات بركانية على مدار يوم واحد الأسبوع الماضي، في محيط منطقة سد النهضة؛ وسط تخاوفات دولية من تفاقم الوضع، وحدوث كارثة مائية قد تضر السدود السوادنية وتهدد الآلاف في السودان ومصر.
وتعرضت إثيوبيا على مدار الأسبوع الماضي لسلسلة من الزلازل، كان من بينها زلزال وقع على مسافة 142 كيلومتراً شرق العاصمة أديس أبابا، السبت، وبلغت شدته 5.8 درجة، وفق "هيئة المسح الجيولوجي الأميركي"، بواقع 30 زلزالا على مدار الأسبوع الماضي".
وقالت هيئة الاتصالات الحكومية الإثيوبية، إن نحو 80 ألفاً يعيشون في المناطق المتضررة، وإن الأشد ضعفاً واحتياجاً يُجرى نقلهم إلى ملاجئ مؤقتة.
وأضافت لجنة إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية، إنها أجلت أكثر من 20 ألفاً إلى مناطق أكثر أمانا في عفار وأوروميا، من إجمالي أكثر من 51 ألفاً "معرضين للخطر".
وقال الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجولوجيا بجامعة القاهرة، إن عدد الزلازل التى حدثت فى إثيوبيا 3 يناير 2025 بلغت 11 زلزالا بقوة تتراوح بين 4.5 - 5.5 درجة.
وأكد شراقي، عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي، أنه لأول مرة منذ 21 ديسمبر الماضى يحدث زلزال بقوة 5.5 درجة الساعة 7:01 م بتوقيت القاهرة، ومن قبله 5.2 درجة الساعة 4:27 م، وصباحا حدث انفجار بركان فى جبل " دوفن" حيث انبعاث الأبخرة والغازات والغبار وبعض الحبيبات الصخرية، إجمالى الزلازل فى 2024 وصل 90 زلزالا وفى 2025 حتى الآن 29 زلزالاً.
وأشار إلى أنه قد يزداد النشاط الزلزالى إلى ما هو أقوى وتكون كل هذه السلسلة مقدمات، وكذلك النشاط البركانى إلى مزيد من الحمم البركانية، وقد يمتد أيضا إلى بعض البراكين المجاورة أهمها بركان فنتالى Fentale إلى الجنوب، والذى يحظى بكثافة سكانية كبيرة.
وأكد أستاذ الموارد المائية "لا نتمنى أن ينهار سد النهضة فإخواننا فى إثيوبيا فى مأمن يعيشون أعلى من سد النهضة، ولكن خوفا على إخواننا فى السودان.