رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الخميس 23 مايو 2019

جمعية عرابى تناقش مشاكل التنمية الزراعية

19 اكتوبر 2018

أقامت جمعية عرابي وبالتعاون مع قسم البساتين بزراعة الأزهر ندوة عن مشاكل الزراعة المصرية بالأراضي الجديدة استضافها نادي الجمعية حاضر فيها بعضا من خبراء الزراعة المصرية وعلي رأسهم ا د عادل الغندور الخبير الزراعي الدولي والذي تناول مشاكل المستثمرين الزراعيين بالمنطقة مثل مشاكل قلة الموارد المائية المتاحة والبحث عن بدائل لزيادة المتاح منها للمنتجين الزراعيين عن طريق حفر ٱبار والعمل علي التغلب علي ملوحة الآبار العالية عن طريق التوصية باستبدال الزراعات الحساسة للملوحة مثل المانجو بمحاصيل فاكهة متحملة للملوحة العالية وذات قيمة مضافة مثل النخيل وخاصة من الأصناف الجديدة المرغوبة للتصدير مثل البرحي والمجدول وكذلك العمل علي تغيير نمط الزراعة بالزراعة تحت النت أو الشبك الأبيض لتقليل الفاقد من ماء الري وتعديل ظروف النمو لتتناسب مع احتياجات النباتات .

كما تناول سيادته إضافة المواد المعدلة والمحسنة للتربة مثل الهيدروجيل للحفاظ علي مستويات رطوبة مناسبة للنبات وتقليل الفاقد.

كما تحدث الاستاذ الدكتور جمال عبدربه أستاذ ورئيس قسم البساتين وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية عن إكثار النخيل باستخدام تكنيك زراعة الأنسجة والبحوث الجارية بالقسم لإكثار والحفاظ علي الأصناف المصرية الجيدة المهددة بالإنقراض مثل العمري والعجلاني وهي من الأصناف النصف جافة .

كما تناول سيادته أنشطة الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية في استيراد شتلات أصناف النخيل المتميزة مثل البرحي والمجدول والتي تباع للمزارع بأسعار أقل بكثير مما هو متاح بالسوق كما تطرق سيادته لجهود الاتحاد في دعم المزارع الصغير بإمداده بتقاوي البطاطس من خلال بروتوكول تعاون مع البنك الزراعي المصري وبفائدة ميسرة يتحمل نصفها الاتحاد والمزارع النصف الٱخ.

كما تحدث باللقاء المهندس عبدالجواد عبدالدايم خبير النخيل متناولا الامكانيات التصديرية للتمور والدول التي يمكن التصدير اليها وخاصة الصين التي وافقت علي استيراد التمور المصرية وكذلك المغرب واندونيسيا وماليزيا كاكبر المستوردين للتمور المصرية والمعاملات المختلفة التي يمكن إجراؤها لإطالة فترة عرض هذه الأصناف بالأسواق وأخيرا عاد ا د عادل الغندور متحدثا عن الاستثمار الزراعي وكيفية زراعة محاصيل عالية القيمة تدر عائدا عاليا وخاصة في المساحات الصغيرة متحدثا عن مشروع المائة ألف صوبة ودوره في دعم الامن الغذائي المصري من خلال زيادة المنتج الزراعي والتوفير في كميات المياه المستهلكة للعشر.

وقد أدار الندوة الفنان المهندس محمد ثروت عضو مجلس إدارة الجمعية حيث دارت نقاشات وأسئلة مطولة من الحاضرين في الموضوعات التي تم تناولها والتي خلصت إلي ما يلي:

مستقبل الاستثمار فى نخيل البرحى في مصر جيد جدا داخليا و خارجيا .

البرحى من المحاصيل التى يمكن تجفيفها و تحويلها لبودر و هو مطلوب جدا .

سعر النخلة ١٥٠٠ جنيه تنتج فى السنة الخامسة و يصل الإنتاج لمتوسط ٣٠٠ كيلو متوسط سعر البيع حوالى ٢٥ جنيه .

الفدان يزرع ب ٤٢ نخلة برحى و يمكن زراعته مع المانجو دون الحاجة لإزالة المانجو .

 تكلفة خدمة النخلة فى السنة حوالى ٦٠ جنيه . • صافى عائد الفدان يمكن أن يتعدى ٣٠٠ الف جنيه .

وسيتم توفر الدعم من قبل الجمعية لدراسة توفير مصدر فسائل و شتلات نخيل البرحى من مصدر موثوق وبسعر مناسب و منافس من خلال توقيع بروتوكول تعاون مع الاتحاد العام لمنتجي ومصدري الحاصلات البستانية .

كما سيتم تحديد نماذج ناجحة داخل و خارج عرابى لعمل زيارات لمن يرغب فى نقل الخبرات . • جارى تنفيذ مكاتب إرشاد زراعى لدعم الأعضاء مع توفير مصدر موثوق لتوفير الأسمدة و المبيدات و الخدمات بسعر مناسب .

  وفيما يخص الشح المائى هناك اقتراح بإشتراك كل ١٠ مزارع لعمل بير يتكلف ٥٠٠ الف جنيه لتوفير ٥٠ متر مكعب يومى لكل مزرعة و رغم ملوحتها و لكنها ستكون مناسبة للبرحى الذى يتحمل حتى ١٠٠٠٠ جزء .

ومن الممكن اشتراك أعضاء الغرود أيضا فى نفس المشروع حيث أن زراعة البرحى تضيف شكل جمالى للغرود و ولا تؤثر على اللاند سكيب و عائدها عالى جدا لأن النخلة الواحدة تتعدى صافى مكسب ٥٠٠٠ جنيه .

صرح بذلك الكتور جمال عبد ربة استاذ قسم البساتين بزراعة الازهر.

رابط دائم :

أضف تعليق