رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 10 ديسمبر 2018

«الزيتون» يحافظ على قلبك ويحميك من السرطان وقرحة المعدة.. و7 محاذير لتناول زيت الزيتون

10 اكتوبر 2018

- يعزز المناعة ويمنع الأنيميا ويحارب الخرف 

- 7 حالات يحظر عليها تناول زيت الزيتون 

- زيت الزيتون يحتوى على أكثر من ثلاثين نوعاً مختلفاً من مضادات الأكسدة 

يحتل الزيتون موقعاً مميزاً فى العديد من الثقافات، كما أن فى بعض المناطق يحمل قيماً رمزية بارزة منها غصن الزيتون كرمز للسلام، كما وردت شجرة الزيتون كرمز للحكمة فى الثقافة الإغريقية، حيثُ كانت إلى جانب طائر البوم ترمز للآلهة أثينا، ويعتبر اليونانيون هم أول من بدأ بزراعة الزيتون منذ نحو 3000 سنة ق.م، حيثُ وصفوها بأنها شجرة السلام والتواضع والخير و البركة.

وتؤكد البرديات الفرعونية والآثار التاريخية والمومياوات أن المصريين القدماء قد استخدموا الزيوت فى الكثير من نواحى الحياة، ويعتقد بأن زيت الزيتون إحداها، أما زراعته فيعتقد أنها بدأت قبل نحو 4000 سنة خلال حكم الأسرة الثامنة عشرة (1.580 – 1.320 قبل الميلاد)، خصوصاً فوق الشريط الساحلى الممتد من الإسكندرية حتى الفيوم.. وكان زيت الزيتون مستعملاً خلال الفترة الفرعونية لإضاءة المعابد، وأولى الحضارات التى استخرجت الزيوت بآليات ميكانيكية طبيعية هى الحضارة الفرعونية، وهى نفس الطرق المستعملة حالياً تقريباً.

ست مرات 

وفى الإسلام ورد ذكر الزيتون فى القرآن الكريم صراحة  ست مرات، ومرة بالإشارة فى النص القرآنى، حيثُ قال سبحانه وتعالى فى سورة التين: "وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِنِينَ" وقال سبحانه وتعالى فى سورة الأنعام: "وَهُوَ الَّذِىَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَىءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِه" وقال سبحانه وتعالى فى سورة الأنعام: "وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ" وفى سورة النحل: "يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" وفى سورة النور: "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ" وفى سورة عبس: "فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّا * وَعِنَباً وَقَضْبا * وَزَيْتُوناً وَنَخْلا" وفى سورة المؤمنون "وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآَكِلِينَ" (20).

وقد وردت أحاديث نبوية فى هذه الثمار المباركة "كلوا الزَّيْتَ، وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ" (أخرجه الترمذى فى سننه) "ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ، وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَة" (أخرجه ابن ماجه فى سننه) وقال ابن عباس رضى الله عنه: "فى الزيتون منافع، يسرج الزيت، وهو إدام ودهان، ودباغ ووقود يوقد بحطبه وتفله، وليس فى شىء إلا فيه منفعة، حتى الرماد يغسل به الإبريسم (أحسن الحرير)، وهى أول شجرة نبتت فى الدنيا، وأول شجرة نبتت بعد الطوفان ونبتت فى منازل الأنبياء والأرض المقدسة ودعا لها سبعون نبياً بالبركة منهم نبى الله إبراهيم وسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنه قال: "اللهم بارك فى الزيت والزيتون".

تذكرة داود 

وقال داود الأنطاكى فى التذكرة : ثمرة الزيتون إن أخذت فجة واستعملت بالملح والحوامض مع الأطعمة جودت الشهية وعملت على تقوية المعدة، وفتحت السدد وحسنت الألوان، وزيت الزيتون  ينعم البشرة، وإذا شرب بالماء الحار سكن المغص و التهابات القولون المزمنة وفتح السدد، وفتت الحصى، وأصلح الكلى والاحتقان به يسكن المفاصل والنسا وأوجاع الظهر والورك، ويقع فى المراهم  فيدمل ويصلح، والدهان به كل يوم يمنع الشيب، ويصلح الشعر، ويمنع سقوطه، والإكتحال به يقلع البياض ويحد البصر.

وأشار ابن القيم الجوزية فى منافع الزيتون بقوله الزيت بحسب زيتونة، فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده، ومن الفج فيه برودة ويبوسة، ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين، ومن الأسود يسخن ويرطب باعتدال، وينفع من السموم، ويطلق البطن، ويخرج الدود، والعتيق منه أشد تسخيناً وتحليلاً، وما استخرج منه بالماء، فهو أقل حرارة، وألطف وأبلغ فى النفع، وجميع أصنافه ملينة للبشرة، وتبطئ الشيب ، وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار، ويشد اللثة، وورقه ينفع من الحمرة، والنملة، والقروح الملوثة، والشرى، ويمنع العرق، ومنافعه أضعاف ما ذكرنا .

يعزز المناعة 

ويوضح الدكتور عصام الدين حافظ منصور أستاذ علوم وتكنولوجيا الأغذية بكلية الزراعة بجامعة المنوفية، العناصر الغذائية فى ثمار الزيتون وأهميتها فكل 100 جرام من ثمار الزيتون 80 جراماً من الماء، 135 سعراً حرارياً (كالورى)، 3.8 جرام مواد كربوهيدراتية، 3.5 جرام ألياف تمثل 13% من الاحتياجات اليومية من الألياف، 15.3 جرام زيت زيتون تمثل 24% من الاحتياجات اليومية من المواد الدهنية.

ويعطى 393 وحدة دولية من فيتامين أ تمثل 8% من الاحتياجات اليومية من فيتامين أ، ويحمى فيتامين أ  العين من العشى الليلى، ويعزز المناعة وبالتالى يحمى من العدوى، كما أنه مانع قوى للأكسدة ويعطى 3.8 مليجرام فيتامين هـ تمثل 19% من الاحتياجات من فيتامين هـ، وفيتامين هـ مانع قوى للأكسدة،  يساعد فى عمليات الأكسدة والاختزال، يستخدم فى علاج الأنسجة الضامة بالجلد، ويلعب دوراً مهماً فى النضج الجنسى ونقصه يسبب العقم ويعطى 1.4 ميكروجرام فيتامين ك تمثل 2% من الاحتياجات من فيتامين ك، وفيتامين ك له دور أساسي فى إنتاج مادة البروثرومبين فى الكبد اللازمة لتجلط الدم، يساعد الجسم لتصنيع بعض البروتينات، ونقصه يسبب حدوث نزيف مستمر عند حدوث أى جرح ويعطى 1550 مليجرام صوديوم تمثل 65% من الاحتياجات من الصوديوم، وصوديوم يحافظ على حموضة الدم، ينظم الضغط الأسموزى لسوائل الجسم، نقل السيالات الكهربائية الكيميائية فى الأعصاب ومن ثم فإن له علاقة بالإثارة الطبيعية فى العضلات.

كما يعطى 52 مليجرام تمثل 5% من الاحتياجات من الكالسيوم، والكالسيوم مكون رئيسى لبناء العظام والأسنان، ويلزم لعملية تجلط الدم ونقصه يسبب السيولة، ويلزم لتنظيم انقباض وارتخاء العضلات وتنظيم ضربات القلب، ويلزم لتكوين الأستيل كولين وهى المادة اللازمة لنقل النبضات العصبية، ونقصه يسبب الكساح عند الصغار ولين وهشاشة العظام عند الكبار ويعطى 11 مليجرام ماغنسيوم تمثل 3% من الاحتياجات من الماغنسيوم، والماغنسيوم مكون فى تركيب العظام والأسنان، عامل مساعد فى العديد من تفاعلات التمثيل الغذائى، ينشط كثير من الإنزيمات الهامة فى الجسم، ضرورى للنشاط الطبيعى للجهاز العصبى ونقصه يؤدى إلى تشنجات وسرعة التهيج ويعطى 0.5 مليجرام حديد تمثل 3% من الاحتياجات من الحديد، والحديد ضرورى حيثُ يدخل فى تركيب الهيموجلوبين، وبذلك يقلل من فرص الإصابة بالأنيميا، ويحمل أيضاً الأكسجين لكل خلايا الجسم، ويحافظ على جهاز المناعة بالجسم وبالتالى يقى من العدوى.

كما يعطى 0.1 مليجرام نحاس تمثل 6% من الاحتياجات من النحاس، والنحاس يساعد على امتصاص الحديد وتركيب الهيموجلوبين، وبذلك يقلل من فرص الإصابة بالأنيميا.

النسبة الأعلى 

وأضاف منصور أن كل 100 جرام من ثمار الزيتون تعطى 15.3 جرام زيت زيتون، كما ذكر بعاليه منها 11.5 جرام من الحامض الدهنى الأحادى عدم الإشباع (حامض الأوليك) حيثُ يمثل 74% من وزن زيت الزيتون، وهذه النسبة هى الأعلى مقارنة بمثيلتها فى الزيوت الأخرى، ووجد أن حمض الأوليك فعال فى محاربة سرطان الثدى والقولون والبروستاتا ويعطى 92 مليجرام من الأحماض الدهنية من النوع أوميجا 3، والتى لها العديد من الفوائد الصحية حيثُ تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، تقلل من عوامل تجلط الدم والتى تنتج عنها الأزمات القلبية والجلطات، تقلل من ترسب الكولسترول والدهون على جدار الشرايين الذى يؤدى إلى تصلبها، تخفض الدهون الثلاثية فى الدم،  تساعد فى الحماية من جفاف العيون أو تخفيف أعراضه، تنشط الجهاز العصبى والعضلى والتناسلى، تمنع الإصابة بأمراض البروستاتا، تحافظ على مرونة طبقات الجلد الخارجية والأغشية المخاطية، تقلل من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدى، كما يعطى 1.3 جرام من الأحماض الدهنية عديدة عدم الإشباع، والتى منها الأحماض الدهنية الأساسية والتى تستخدم فى إنتاج مواد كيماوية شبيهة بالهرمونات تسمى البروستاجلاندين، والبروستاجلاندين لها أهمية فائقة وتأثير كبير على العديد من الوظائف الفيزيائية الهامة مثل: نبض القلب، ضغط الدم، تخثر الدم، الخصوبة، مسئول عن انقباض وانبساط العضلات غير الإرادية بالجسم، ويعزز من تجديد الخلايا.

خصائص وقائية 

وأشار أستاذ علوم وتكنولوجيا الأغذية بكلية الزراعة بجامعة المنوفية، أن المركبات غير الغذائية هى المركبات الكيميائية التى لها خصائص وقائية ضد الأمراض وهذه المواد  قادرة على حماية الأنسان ضد كثير من الأمراض ويحتوى زيت الزيتون على أكثر من 30 مانعاً للأكسدة من البوليفينولات والفلافونويدات وأهمهم أوليروبين، هيدروكسى تيروسول، تيروسول، أوليوكانتال، إ-فانيلك، ليتيولين، روتين.. مضيفاً أن زيت الزيتون البكر لديه تأثير مفيد على قرحة المرىء والمعدة، التى تسببها البكتيريا الحلزونية المقاومة للمضادات الحيوية، وأثبتت الأبحاث أنّ زيت الزّيتون يثبط ثلاثة أنواع من هذه البكتيريا الحلزونية المقاومة للمضادات الحيوية، ويلعب الاستهلاك المنتظم للزيتون وزيت الزيتون دوراً هاماً فى دعم صحة بكتيريا البروبيوتيك، من خلال توفير الطاقة اللازمة لبقائها، ويرتبط الاستهلاك بتحسين حجم المستعمرات للعديد من البروبيوتيك المختلفة، بما فى ذلك البيفيدوبكتيريم، التى تساعد الجسم على إنتاج مضاد حيوى طبيعى، كما يسهل تناول زيت الزيتون عمليتى الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، والتى تتضمن الفيتامينات الذائبة فى الدهون، كما أن تأثيرات زيت الزيتون المقاومة للالتهاب والبكتيريا والميكروبات تساهم فى تحسين صحة الجهاز الهضمى، وكذلك تناول زيت الزيتون فعالاً فى تخفيف الإمساك.

مضادات الأكسدة 

كما أن احتواء زيت الزيتون والزيتون على مانعات الأكسدة مثل أوليروبين، هيدروكسى تيروسول، تيروسول وأحماض بروبيونيك الفنيل يساهم فى الوقاية من العديد من أنواع السرطان، وقد وجدت العديد من الأبحاث العلمية تأثيرات قاتلة لخلايا السّرطان، وتقترح بعض الدراسات أن السيدات اللّواتى يتناولن زيت الزيتون بشكل أكبر ينخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان المبيض، ولكن يحتاج هذا التأثير إلى المزيد من البحث العلمى.

وأكد منصور أنه فى دراسة حديثة على الفئران توصل إلى أن أوليوكانتال وهو بوليفينول مضاد للأكسدة يوجد فى زيت الزيتون البكر ذى النوعية الممتازة بإمكانها أن تخترق الخلايا السرطانية، التى تصيب البروستاتا والثدى والبنكرياس والكبد والقولون، وتتسبب بتدميرها من دون الإضرار بالخلايا السليمة الأخرى.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناول زيت الزيتون يومياً يقلل من فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لاسيما السكتة الدماغية، ويعزى هذا التأثير إلى  خفض مستوى الكولسترول الضار، رفع مستوى الكولسترول الجيد، تحسين ضغط الدم، وتوصلت دراسة جديدة إلى أن زيت الزيتون البكر البارد لا يغير مستويات الكولسترول الضار أو الكولسترول الجيد، ولكنه يحمى الكولسترول الجيد من الأكسدة، وبالتالى يعزز من وظائفه، كما يساعد هيدروكسى تيروسول بشكل خاص على منع أكسدة الكولسترول الضار وبالتالى يمنع امتصاصه، وبالتالى لا يترسب على جدر الأوعية الدموية.

الزيتون البكر 

بالإضافة إلى أنه وجد أن زيت الزيتون البكر يقلل من ضغط الدم وخاصة الضغط الانقباضى، وذلك بفضل البوليفينولات والأوليروبين، الهيدروكسى تيروسول التى تحسن من وظيفة الأوعية الدموية والدورة الدموية، كما أنها تمنع تراكم الصفائح الدموية مما يقلل من خطر الإصابة بجلطات الدم التى تعيق فجأة الأوعية الدموية وتسبب السكتات الدماغية.

وأن اوليوكانتال وهو بوليفينول مضاد للأكسدة يوجد فى زيت الزيتون البكر ذى النوعية الممتازة، له فوائد مضادة للالتهابات يشبه عقار إيبوبروفين فى تأثيره فى تخفيف الألم، حيثُ يمنع بعض الجينات والبروتينات التى قد تسبب الالتهابات، ولهذا السبب ينصح بزيت الزيتون لمرضى التهاب المفاصل والتهاب المفاصل الروماتويدى، كما أظهرت بعض الدراسات البشرية قصيرة المدى، والتى أجريت مع مستخلص الزيتون، هيدروكسى تيروسول، وزيت الزيتون البكر على مرضى التهاب المفاصل بعض التحسن فى الألم والأعراض.

هرمون الأميلين

وأشار منصور إلى أنه وفقاً لدراسة تمت فى عام 2017، فإن تأثير زيت الزيتون على خفض نسبة الجلوكوز يرجع إلى الأوليوروبين، حيثُ يساعد الجسم على إفراز المزيد من الأنسولين، وهو ضرورى لتمثيل الجلوكوز، كما أنه ينظم إنتاج هرمون الأميلين الذى يؤدى لزيادة استهلاك الطاقة وتسريع التفريغ المعدى، مما يقلل من هضم السكريات ويزيد من الشعور بالشبع، وبالتالى يقلل من تناول الطعام بالإضافة لوجود دراسات تقترح كون الأميلين ينظم إفراز الأنسولين، وفى دراسة على الحيوانات وجد أن هيدروكسى تيروسول يخفض مستوى الجلوكوز فى الدم أيضاً.

وفى الدراسات التى أجريت على الحيوانات، بينت أن البوليفينولات، أوليروبين، هيدروكسى تيروسول لهم تأثير أقوى فى تكوين العظام حيثُ تؤدى لتحسين ترسيب الكالسيوم وتحول دون تكوين الخلايا ناقضة العظم، وهى الخلايا المعنية بتكسير أنسجة العظام.

وتمتد الفوائد المضادة للالتهابات لكل من أوليوكانتال والبوليفينولات الأخرى فى الزيتون إلى الدماغ والأعصاب، فى المرضى الذين يعانون من الخرف يوجد إثنين من البروتينات الأول تاو يشكل كتل داخل الخلايا العصبية، والثانى بيتا أميلويد يشكل كتل خارج خلايا المخ، يمكن لأوليوكانتال منع تكتل بروتينات تاو، وأيضاً إزالة كتل بيتا أميلويد.

ونتيجة لوجود أوليروبين، الهيدروكسى تيروسول يعطى زيت الزيتون بشرة وشعراً شاباً، مثل معظم الأطعمة الغنية بمانعات الأكسدة، حيثُ يحارب ضرر الجذور الحرة،  يحمى الجلد ضد الأشعة فوق البنفسجية والإشعاع ودهان زيت الزيتون مباشرة على البشرة قد يكون له تأثير أكثر وضوحاً من تناول الثمار.

مراحل ومحاذير 

ويشدد دكتور عصام الدين حافظ على وجود محاذير لتناول زيت الزيتون فى عدة حالات منها:

- الحمل والإرضاع: حيثُ لا تتوافر معلومات كافية عن مدى سلامة تناول كميات كبيرة من زيت الزيتون فى مرحلتىْ الحمل والإرضاع، لذلك فمن الأفضل توخى الحذر عند تناول الحامل والمرضع له، والالتزام بتناول الكميات الطبيعية الموجودة فى الأطعمة وتجنب تجاوزها.

- مرضى السكرى: يقلل زيت الزيتون من مستوى السكر فى الدم، لذلك يجب على مرضى السكرى الانتباه إلى فحص مستوى السكر لديهم بعد تناوله، ويجب التوقف عن تناوله قبل أسبوعين من إجراء الجراحة؛ لصعوبة السيطرة على مستوى السكر فى الدم أثناء وبعد العمليات الجراحية.

- التداخل مع أدوية الضغط: نظراً لأن زيت الزيتون له تأثير فى تخفيض ضغط الدم، فإن تناوله من قبل الأشخاص الذين يأخذون أدوية الضغط قد يتسبب فى هبوط ضغط الدم لديهم لمستويات متدنية جداً.

- يتأكسد زيت الزيتون بسهولة: لأنّه يحتوى على كمية كبيرة من الحامض الدهنى الأحادى عدم الإشباع، وهذا ما يجعله ضار إلى نسبة معينة.

- حساسية تجاه حبوب لقاح الزيتون: لذلك فإن تناوله من قبل هؤلاء الأشخاص يؤدى إلى الحساسية.

- الإسهال: قد يسبب المحتوى العالى من الدهون فى زيت الزيتون اضطرابات فى الجهاز الهضمى تؤدى إلى الإسهال.

- الإكثار من تناول زيت الزيتون يؤدى إلى سد المرارة أو تكوين حصى المرارة المؤلمة.

 

رابط دائم :

أضف تعليق