رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأربعاء 22 مايو 2019

خطوة بخطوة تعرف على كيفية إعداد الأرض والتقاوى لزراعة القصب الخريفى

22 سبتمبر 2018

يقدم الدكتور أحمد زكى أبو كنيز رئيس بحوث بمعهد بحوث المحاصيل السكرية مركز البحوث الزراعة، لقراء "الأهرام الزراعى" كيفية زراعة القصب فى ميعاد الغرس الخريفى والذى يتم فى المفترة من منتصف سبتمبر وحتى منتصف شهر نوفمبر فى محافظات جنوب الصعيد أسوان والأقصر وقنا، حيث الحرارة المرتفعة، فى حين يتم فى محافظات سوهاج والمنيا وأى منطقة اخرى شمالا فى الفترة من بداية شهر سبتمبر وحتى نهاية شهر أكتوبر والاختلافات السابقة فى المواعيد طبقا لدرجات الحرارة السائدة فى المناطق المذكورة، لافتاً إلى أن هذه الاختلافات البينة فى ظروف الطقس فى المحافظات المختلفة يزرع قصب السكر فى مصر فى ميعادين هما الربيعى والخريفى.

.

وأضاف: يجب مراعات أن الزراعة قبل المواعيد المحددة تؤدى الى انخفاض نسبة الانبات بسبب ارتفاع درجة الحرارة وتأثيرها السلبى على إنبات وتكشف البراعم، فيما أن التأخير عن المواعيد للمحددة لانتهاء زراعة القصب الغرس الخريفى تؤدى إلى تأخر الانبات بسبب انخفاض درجة الحرارة، وهذا معناه تأخير الانبات الى ما بعد خروج الشتاء مع مخاطرة موت بعض البراعم، وانخفاض نسبة الانبات مما يكون له تأثير سلبى على المحصول النهائى.

وفى حالة تأخر الانبات الى ما بعد خروج الشتاء سوف نفقد ميزة الزراعة الخريفى ذات المحصول المرتفع، نكون كما لو كنا زرعنا فى ميعاد الغرس الربيعى.

وناشد أبو كنيز الجهات ذات الصلة بمحصول قصب السكر مثل أقسام بحوث المحاصيل السكرية ومديريات الزراعة والإصلاح الزراعى والتنمية الريفية وشركة السكر بتكثيف الحملات الارشادية الحقلية للمزارعين خلال هذه الفترة الهامة، وتدريب عملى حقلى للمزارعين على زراعة القصب الخريفى باقل قدر من التقاوى وفى حالة الالتزام بالزراعة فى المواعيد السابق الاشارة اليها يمكن التحميل عليه و للتحميل على زراعة القصب الخريفى، خاصة أهمية كبرى حيث أن القصب الخريفى يمكث 18 شهراً قبل حصول المزارع منه على أى عائد.

وبالتالى فأن أهمية التحميل عليه تكمن فى إنه يعمل على لزيادة الدخل المزرعى والحصول على دخل خلال بداية الصيف من بيع نتاج المحصول المحمل.

.

وعمليات إعداد الأرض لزراعة القصب الخريفى يجب أن تتم على النحو التالى:

  • إجراء الحرث ما لا يقل عن ثلاث أوجه متعامدة وتركها فترة مناسبة تتعرض لأشعة الشمس و تجف الحشائش.

  • التسوية الجيدة للأرض لتسهيل عملية الرى وتوفير المياه ويفضل أن تتم التسوية بجهاز الليزر.

  • التسميد الفوسفاتى بمعدل 8 أجولة سوبر فوسفات 15,5% أو 4 أجولة تربل فوسفات 33,5% للفدان رشاً على الارض ثم الحرث وجهين متعامدين.

  • إجراء الحرث تحت التربة على مسافات 2 متر بين السلاح والآخر فى اتجاهين متعامدين فى حالة عدم وجود شبكة صرف مغطى بالارض أما فى حالة وجود شبكة صرف مغطى يتم الحرث وجه واحد و على مسافة 1 متر بين السلاح و الآخر.

  • إضافة السماد العضوى الناضج أو الكمبوست بمعدل 20 متر3  للفدان.

  • التخطيط بمعدل 8 خطوط بالقصبتين.

إعداد وتجهيز التقاوى

  • اختيار التقاوى من حقل غرس أو خلفة أولى، وأن يكون حقل التقاوى خالي تماماً من الاصابات المختلفة وأن تكون النباتات قائمة ويفضل ان تكون حاصلة على تسميد ازوتى زائد وذلك لتنشيط الانبات وتكشف البراعم.

  • حصاد التقاوى و نقلها من حقل التقاوى إلى حقل الزراعة دون ازالة الأوراق الجافة أو الخضراء لحماية البراعم والحفاظ عليها.

  • فى حقل الزراعة تتم إزالة الأوراق الجافة والخضراء وإغمادهما لتسهيل تكشف البراعم انبثاقها.

  • تقطيع العيدان الى عقل تقاوى بحيث تحتوى العقلة الواحدة على ثلاث الى اربعة براعم سليمة.

  • العقل التى تحتوى على براعم مصابة او مكسورة أو مهشمة او العقلة عنده مشقوقة يتم استبعادها وتستخدم فى الزراعة.

  • الزراعة:

  • تتم الزراعة بالطريقة الجافة بالترديم بنظام صف و نصف (طاقة مفتوحة) وهى تستهلك حوالى 4 أطنان/فدان أو مساحة 2 قيراط.

  • يراعى أن لا تزيد الفترة منذ كسر التقاوى وحتى رية الزراعة عن أربعة أيام.

  • عدم الافراط فى رية الزراعة منعا لتضرر البراعم و انخفاض نسبة الانبات، ويجب ان تتشرب الأرض المياه خلال الساعات الثلاث التالية لانتهاء الرى و فى حالة وجود مياه كثيرة يتم صرفها.

  • اعطاء رية محاياه على ان تكون ( رية تجرية سريعة) بعد اسبوع الى عشرة أيام حسب طبيعة الارض و الظروف الجوية السائدة.

  • وفى حالة الأراضى حديثة الأستصلاح قد تكون أقل من ذلك.

  • إجراء عزقة خربشة بعد جفاف الارض من رية المحاياه ثم فج الارض بحيث تكون على نظام المساطب مع تعميق بطن المساطب قدر الامكان حتى يتم الرى بالنشع.

  • ثم يلى ذلك تحميل الفول البلدى أو الحلبة أو البصل أو الترمس او الكوسة او الطماطم مع رية المحاياه.

  • يجب عدم تحميل ذرة دراوة على القصب لاستخدامها فى تغذية الحيوانات, لانها مجهدة للتربة و منافسة شديدة للقصب وتتسبب فى نشر الاصابة بالثاقبات.

حقل قصب غرس خريفى محمل بالطماطم و مخطط على نظام المصاطب

رابط دائم :

أضف تعليق