رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الخميس 19 يوليو 2018

"نهوض وتنمية المرأة" و"السفارة اليابانية ينفذان "الإقراض الجماعي للمرأة المعيلة

22 يونيو 2018

اكدت الدكتورة ايمان بيبرس رئيس جمية نهوض وتنمية المراة انةإيمانًا منا بأهمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر لتوفير فرص عمل للسيدات المعيلات، وتحويل الطاقات المعطلة القادرة على العمل منهن إلى طاقات منتجة لتحسين مستوى معيشتهن، تستمر "جمعية نهوض وتنمية المرأة" بالتعاون مع "السفارة اليابانية"، في تنفيذ مشروع "الإقراض الجماعي للنساء المعيلات"، الذي بدأ في أغسطس 2016 ويستمر حتى أغسطس 2018 بـ منطقة الجيارة، بهدف تحقيق التمكين الاقتصادي للسيدات المعيلات من خلال تقديم قروضًا جماعية لهنّ؛ بما يعمل على تحسين مستوى معيشتهنّ ومعيشة أسرهنّ.

ويستمر مشروع "الإقراض الجماعي للنساء المعيلات"، في تحقيق أهدافه المرجوة، حيث وصل المشروع منذ بداية هذا العام وحتى شهر مارس2018، عدد 78 مستفيدة، بإجمالي 195 ألف جنيه ( مائة وخمسة وتسعون ألف جنيه فقط لا غير)، من خلال تقديم قروض جماعية لهن، وذلك بعد زيادة قيمة القرض الجماعي للمستفيدة من 2000 جنيه إلى 2500 جنيه مؤخرًا، بناءاً على طلب السيدات برفع قيمة القرض مع ارتفاع ظروف المعيشة، وبهذا يصل عدد المستفيدات منذ بداية المشروع في أغسطس 2016 وحتى الآن إلى 805 مستفيدة .

واشارت الدكتورة ايمان بيبرس على انة وتماشيًا مع أهداف المشروع، تم إختيار المستفيدات بناءا على مجموعة من المعايير، يأتي في مقدمتها أن تحمل المستفيدة بطاقة رقم قومي سارية، وأن لا يقل عمرها عن 21 عام ولا يزيد عن 62 عام، مع التأكد على أن يكون إقامة المستفيدة ومشروعها في منطقة تنفيذ عمل المشروع "الجيارة"، مع إشتراط أن يكون المشروع قائم بالفعل ، والتأكيد على أن تكون المستفيدة معيلة لأسرتها أو تشارك في الإعالة.

وانة لضمان نجاح المشروع وتفادي أي خسارة قد تحدث له خلال فترة تنفيذه، تم عقد تدريبات متنوعة للمستفيدات في بداية إلتحاقهن بالمشروع، تم خلالها تدريبهن على طريقة عرض المشروعات لجذب الزبائن، إلى جانب كيفية المحافظة على المنتج، وطرق حساب الأرباح والتكاليف، وتقديم طرق للمستفيدات لتصنيع المنتجات الأسهل والأسرع والأكثر جودة ، إلى جانب تقديم الدعم الفني للعميلات وإعطائهن المعلومات اللازمة لإدارة مشروعاتهن بنجاح ومتابعة موقف ارتفاع الأسعار والقيمة الشرائية للجنيه، وتأثير ذلك على رأس مال المشروعات والأرباح.

ولاهتمامنا بإستمرارية هذه المشروعات للاستفادة القصوى من القروض الصغيرة، تم عمل لقاءات للمستفيدات الجدد مع المستفيدات القدامى بهدف نقل خبراتهن في المشروعات المماثلة، مثل تعريف بعضهنَ لتجار الجملة الأقل سعر والأكثر جودة، وقد تنوعت المشروعات التي قامت المستفيدات بتنفيذها ما بين مشاريع ( تجارية- صناعية- حرفية- يدوية- غذائية) مثل مشروعات ( دلالة- أدوات تجميل ومكياج- جبنة وزبدة- خياطة- بقاله- مخبوزات- خضار وفاكهه – قهوة بلدي- منظفات- مأكولات- تطريز- أدوات كهربائية- كوافير- تصنيع أدوات منزلية- بيع طيور وأسماك).

إحدى المستفيدات: بالقرض تحكى تجربتها وتقول قدرت أكبر مشروعي وأوسع على بيتي وأجهز ولادي ،تقول ع-م والتي تبلغ من العمر50 عاما: أنا متجوزة وعندي 4 صبيان خلصوا تعليمهم ومنهم الي اتجوز ومنهم اللي لسه على وش جواز، ومحتاج يتجهز، وبنتي الخامسة لسه في التعليم، وجوزي أجري بيشتغل في "المدابغ" باليومية، ويوميته مبتكفيش مصاريفنا، ومصاريف التعليم، ومصاريف تجهيز الولاد.

ففكرت إزاي اساعد جوزي في مصاريف البيت واوسع علينا، وكانت خبرتي وخبرة جوزي في شغل الجلد والمدابغ، ففكرت اعمل مشروع صغير نفهم فيه، وفعلا أجرت محل بصنع فيه أحذية على أد الحال، واهو يساعد في مصاريف البيت. وفعلا فتحت المحل، وساعد شوية في المصاريف، لكن محتاجين لسه مصاريف كتير علشان نجهز ولادي اللي لسه متجوزوش، الحياة بقت صعبة علينا وعليهم، فكنت بفكر أشتري ماكينة حديثة تساعدني في تصنيع أحذية تناسب أذواق الناس اللي بيطلبوها، واهو توسع عليا الرزق.

لكن مكانش معايا فلوس أشتري بيها الماكينه دي، وعرفت إن جمعية نهوض وتنمية المرأة بتقدم قروض جماعية وحسيت ان ده الحل اللي هيساعدني، ودي الطريقة الوحيدة اللي اقدر أشتري بيها الماكينة. وفعلا روحت الجمعية، وقدمت على القرض وأخدته، واشتريت ماكينة الأحذية ووسعت على نفسي، وشوية بشوية زبايني زادوا وعجبهم شغلي وبقى في طلب عليه، وربحي زاد، وقدرت أساعد في مصاريف البيت، وأجهز ولادي.

أنا دلوقتي بسدد القرض، ولما أخلصه بفكر أخد قرض تاني، لأني عاوزة أكبر مشروعي كمان وكمان، لأن ده راس مالي، وباب رزق ليا ولعيالي.

رابط دائم :

أضف تعليق