رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأربعاء 22 مايو 2019

بالتفصيل.. تعرف على المناخ والتربة المناسبة لزراعة«الرمان»

قال الدكتور محمد فهيم المدير التنفيذى لمركز معلومات التغير المناخ: إن الرمان من محاصيل الفاكهة التي تلاقي اهتماما ملحوظا في تلك الفترة وذلك حيث إن إمكانية تصدير هذا المحصول أصبحت متاحة حاليا وتجود زراعة أشجار الرمان في المناطق الحارة الجافة لذا يزرع في صعيد مصر في محافظات أسيوط و سوهاج كما تناسبه الأجواء الصحراوية حيث تحتاج الثمار إلي درجات حرارة مرتفعة لإتمام النضج كما يزرع الرمان في جميع أنواع الأراضي تقريبا بداية من الأراضي الطينية إلي الأراضي الرملية و يتحمل درجات عالية من ملوحة التربة .. وأهم الأصناف المحلية ( المنفلوطي – الطائفي – البلدي ) وقد تم إدخال الصنف (وندرفول) الأمريكي منذ فترة حيث اثبت هذا الصنف توائما عاليا مع الأجواء المصرية وحقق إنتاجية عالية ومواصفات جيدة.

المناخ والتربة المناسبة للزراعة:

وأضاف فهيم: تجود زراعة الرمان فى المناطق الحارة والمعتدلة، حيث تتوفر الحرارة والجفاف واحتياجات الأشجار من البرودة للخروج من طور الراحة (150 ساعة) و تحتاج الأشجار لشتاء بارد نوعا ما وموسم نمو طويل تتوفر فيه كمية مرتفعة من الحرارة والجفاف خاصة أثناء نضج الثمار، حيث يحتاج الرمان من 1760-1800 ساعة (وحدة حرارية) يجب ألا تقل ودرجة حرارة بدء النمو عن 10م° تتحمل شجرة الرمان درجات الحرارة القريبة إلى الصفر المئوي خلال فترة سكونها في الشتاء ولكن لاتتحمل الأشجار الصقيع لفترة طويلة، كما تتحمل درجات الحرارة المرتفعة حتى 40 درجة مئوية، كما أن الصيف المعتدل والجو الرطب بشكل عام غير ملائمان لزراعة الرمان حيث وجد أنه تقل جودة و صفات الثمار في هذه المناطق بينما في المناطق ذات الصيف الحار والجاف تكون الثمار أكبر واكثر جودة.

كما يمكن زراعة اشجار الرمان بنجاح في أنواع كثيرة من الأراضي و لكن أفضل الأراضي هي التربة الطميية (الرسوبية) الخصبة الجيدة الصرف فيزرع ايضا في الأراضي الرملية الخفيفة والرسوبية والطينية و لكن الأشجار التي تُغرس في التربة الرملية لا تعطي محصول جيد و لا تبلغ الثمار حجمها الأقصى إلا فى حالة العناية بالتسميد و الري ويتحمل الرمان ملوحة التربة حتى 3000-3500 جزء فى المليون ويمكن أن تصل إلى 4000 جزء فى المليون ولكن تتناسب كمية المحصول وجودة الثمار عكسيا مع زيادة نسبة الملوحة، كما يتحمل قلوية التربة وكذلك سوء الصرف الى حد ما.

رابط دائم :

أضف تعليق