رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأحد 16 يونيو 2019

نائب وزير الزراعة: جهود لإصلاح منظومة تصدير الخيول والنهوض بها

1 مارس 2018

نظمت وزارة الزراعة أول لقاء تشاورى مع مربيي الخيول، لبحث مشاكل إنتاج وتسويق وتصدير الخيول لمختلف دول العالم، وعرض آليات إصلاح منظومة تصدير الخيول والنهوض بها، اعتمادا على أكثر من 1065 مزرعة خيول تنتج 25 ألف حصان مصرى أصيل، وحل مشاكل أمراض الخيول وإعداد قاعدة بيانات حقيقية لصناعة الخيول وتنفيذ برنامج قومى لتنظيمها.
 
وقال الدكتور صفوت الحداد نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضى لشئون الخدمات والمتابعة الزراعية، إن مصر تواجه تحديات كبيرة فى صناعة الخيول، وتعمل الحكومة على بحث مشاكل تربية وصناعة الخيول خلال 5 سنوات قادمة، بما يحقق النهوض بها وتنظيمها، لتكون أحد أركان الاقتصاد القومى المصرى، موضحًا أن ذلك يعتمد على أن يتم إنشاء قاعدة بيانات للخيول وربطها بالكارت الذكى، الذى تعده وزارة الزراعة حاليًا، وتطبيق برنامج تقصى لمختلف الأمراض التى تهدد الصناعة يرتبط ببرنامج للتحصين تعتمده الحكومة ضمن توصيات فنية للنهوض بصناعة الخيول.
 
وأضاف "الحداد"، فى كلمته خلال لقائه بمربيى الخيول بحضور الدكتورة منى محرز نائب وزير الزراعة للثورة الحيوانية، والدكتور علاء عزوز وكيل مركز البحوث الزراعية، والدكتور محمد سليمان وكيل المركز للبحوث، والدكتور ممتاز شاهين مدير معهد صحة الحيوان، أن  الفترة الماضية شهدت قصورا في بعض جوانب تنظيم صناعة الخيول، وخاصة فيما يتعلق بتحليل أمراض الخيول، من ناحية تأخر الإعلان عن نتائج التحليل، أو فيما يتعلق بتنسيب الخيول، وهو ما يجرى حاليًا لحله من خلال رفع كفاءة وإجراءات التحليل وسحب العينات بالتنسيق بين محطة الزهراء للخيول وهيئة الخدمات البيطرية ومعهد صحة الحيوان.
 
وأشار نائب وزير الزراعة، إلى إنه يجرى حاليًا تنفيذ برامج لرصد مشاكل الخيول فى مصر، معترفا بأنه جديد على صناعة الخيول العربية وهى صناعة منسية فى وزارة الزراعة، وآن الآوان لتذليل كل العقبات لتطويرها اقتصاديا وتنظيميا، وأنه يقدر حالة الأنين التى يعانى منها مربو الخيول المصرية.
 
وتابع نائب وزير الزراعة قائلًا إن "صناعة الخيول هى الثروة المنسية فى وزارة الزراعة"، مشددا على ضرورة عودة الريادة لهذه الصناعة فى مصر التى تعد مهد الخيول العربية المصرية الأصيلة من خلال التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، متعهدًا بأن يتم الانتهاء من منظومة إنتاج وتصدير الخيول المصرية وعودتها لمكانتها دوليا خلال عام.
 
ومن جانبها، قالت الدكتور منى محرز نائب وزير الزراعة، إن قطاع الخيول من القطاعات التى تعرضت لـ"الظلم الشديد"، فالخيول ليست اقتصاد فقط ولكنه تاريخ للخيول المصرية، تستوجب أن نرقى بمنظومة الخيول المصرية، لأنها شكل مصر أمام العالم، ولابد أن يكون لدينا أنظمة تحاكى التطور العالمى لكى يتم الاعتراف بأن مصر لديها منظومة تتوافق مع التقدم العالمى فى صناعة الخيول عالميا، ودور الدولة هو المساعدة فى التصدير لتقديم التسهيلات اللازمة وفقا للضوابط التى تحددها مختلف الدول.
 
وأضافت  منى محرز، إنه لن يتم إصلاح أوضاع الخيول بدون صدق النوايا، بمشاركة أصاحب المصلحة من مربى الخيول، والعمل بجدية لإصلاح الأخطاء، وأن  الدولة أعطت اهتماما خاصا للخيول منذ عام 2013، انعكس على إنشاء وحدة خاصة لأمراض الخيول بمعهد صحة الحيوان، وبدأت خطوات جادة لإصلاح منظومة الإنتاج والتصدير لضبط صناعة الخيول، باعتبارها أحد أركان الإنتاج فى مصر.
 
وأوضحت نائب وزير الزراعة خلال كلمتها أمام مربيى الخيول، أن وزارة الزراعة خطت خطوات هامة جدا لإعادة هيكلة قطاع تربية الخيول، من خلال إنشاء معامل معتمدة دوليا، وبرامج تقصى لأمراض الخيول، وانتهاج الشفافية فى الإعلان عن الأمراض التى تهدد الثروة الحيوانية بالتنسيق مع منظمة الأغذية والزراعة "فاو" والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية "OIE"، مشيرة إلى قيامها بزيارة عدد من المزارع الخاصة التي تدعو للفخر وتأكيد على تميز القطاع الخاص في تطبيق قواعد صارمة لتنظيم تربية وتصدير الخيول المصرية الأصيلة، وهو ما تدعمه الحكومة أيضا.
 
وشددت نائب وزير الزراعة على أهمية الحفاظ على السلالات المصرية من الخيول المصرية الأصيلة وتطويرها وتنميتها حتى لا تتعرض لما تعرضت له السلالات البلدية من الدواجن الفيومى، وتم تطويرها فى دول آخرى بطرق غير مشروعة.

رابط دائم :

أضف تعليق