رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 18 ديسمبر 2017

الشرقاوى: تشكيل مجلس أعلى لمستوردى تقاوى البطاطس لتحجيم الكميات وضمان الجودة

أكد اللواء أشرف الشرقاوى مدير عام الاتحاد العام لمنتجى ومصدرى الحاصلات البستانية، أن الاتحاد حصل مؤخرا على شهادة الجودة العالمية أيزو 9001، ويقوم باستيراد التقاوى لتوفيرها بأقل الأسعار، حيث قامت مصر بتصدير 753 ألف طن خلال عام 2017، بزيادة 344 ألف طن بنسبة 85% عن العام الماضى، جاء ذلك خلال ملتقى اليوم الختامى لتقييم أصناف البطاطس المستوردة من هولندا.

وأضاف، وقد وصلت إنتاجية الفدان من الأصناف التى قام الاتحاد باستيرادها إلى 20 طنا، مشيراً  إلا أن تأخر المزارعين عن الزراعة، أدى إلى ضعف الإنتاج وظهور الأمراض، فضلاً عن زيادة إيجار الفدان من 7 آلاف جنيه إلى 11 ألف جنيه.

ونوه، بأن الاتحاد التى تنحصر أهدافه فى توفير تقاوى البطاطس لصغار المزارعين، يستورد 40% من إجمالى الكميات الوارده لمصر، الأمر الذى كان يصب فى الصالح العام، ويعتبر ذلك رمانة الميزان لضبط أسعار التقاوى فى السوق المصرى، لتخفيض أسعار مستلزمات الإنتاج لصغار المزارعين والشركات، من خلال الجمعيات التعاونية الزراعية لزيادة القدرة التنافسية لهم، ومساعدتهم على التصدير وتوفير العملات الأجنبية للبلاد.

وأوضح، أن هناك شركات عديدة دخلت هذا المجال وأصبح السوق مفتوحا لاستيراد تقاوى البطاطس دون ضوابط للكميات الواردة إلى مصر، حيث تم استيراد ما يزيد عن 157 ألف طن من تقاوى البطاطس موسم 2016/2017 ، لافتاً وهذه كمية تفوق احتياجات السوق المصرى بكثير، واستغلال الأراضى فى زراعة 55 ألف طن من البطاطس الزائدة عن حاجة السوق، مشيراً وهذا ما يوضح أسباب زيادة العرض على الطلب التى  تسببت فى تخفيض وحرق الأسعار للمستوردين المبتدئين، الذين قاموا بطرح كمياتهم فى السوق بشكل عشوائى، نظراً لعدم قدرتهم على التسويق، الأمر الذى أدى إلى إجبار كبار المستوردين إلى تخفيض أسعار تقاوى البطاطس الى أقل من نصف ثمن شرائها، ومنهم من تبقى لهم آلاف الأطنان التى تم أعدامها وتكبدهم لخسائر مالية فادحة، مشيراً وتتلخص الأضرار فى ضياع الملايين من العملات الأجنبية هباءً والتى توفرها الدولة للمستوردين وهم فى أمس حاجة اليها.

وأضاف، هذا الى جانب وجود أسعار متباينة ومتفاوته فى السوق بشكل كبير، وإحداث بلبلة للمزارع فى شراء التقاوى، وزعزعة الثقة فى الجهات الرسمية والشبه حكومية، التى لاتهدف إلا مصلحة صغار المزارعين وتعتبر غير هادفة للربح .

وتابع، وأدى ذلك أيضاً الى تأخر المزارعين فى الزراعة، نتيجة لانتظارهم الحصول على أقل سعر دون النظر للجوده، بسبب تذبذب السوق و الإنهيار المتتالى لأسعارالتقاوى.

وقال، «أن انخفاض الأسعار وعدم تغطية تكلفة الإنتاج نظرا لزراعة كميات تفوق حاجة السوق المحلى والعالمى هذا الموسم، حيث تدنى سعر الطن الى 1500 جنيه، وسبب خسارة فادحة للمزارعين، إذ أن تكلفة زراعة الفدان تتراوح  بين 35 ـ 40 ألف جنيه، والعائد لم يتعدى  25 ـ 30 ألف جنيه، أى أن الخسارة تصل الى 5 ـ 10 الآف جنيه للفدان الواحد، ونحن نعمل على توضيح الصورة وهذا الوضع للجهات المعنية، و نأمل أن يتم أصدار قرار من شأنه وضع ضوابط لتحجيم الكميات المستوردة إلى مصر للصالح العام».

وشدد الشرقاوي على ضرورة تشكيل مجلس أعلى لتقاوى البطاطس يضم جميع مستوردى تقاوى التقاوى، أسوة بالمجلس التصديرى للبطاطس تحت مظلة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى يتحمل اعضاءه كل المصروفات دون تحمل أى أعباء على الوزارة ويكون له قرارت ملزمة على جميع المستوردين.

رابط دائم :

أضف تعليق