رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الثلاثاء 18 يونيو 2019

أمينة اتفاقية التنوع البيولوجى تشكر السيسى لاهتمامه بقضايا البيئة

17 نوفمبر 2018

وجهت كريستيانا بالمر الأمينة التنفيذية للأمم المتحدة لاتفاقية التنوع البيولوجي، الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لاهتمامه بهذه القضية البيئية المشتركة وحضوره شخصيا بالنيابة عن الشعب المصري لافتتاح مؤتمر التنوع البيولوجي للأمم المتحدة بمدينة شرم الشيخ والمنعقد حتى 29 نوفمبر الجاري.

وتقدمت بالمر، خلال كلمتها بمؤتمر التنوع البيولوجي، أيضا بالشكر والتقدير للجهود التي بذلتها وزيرة البيئة ياسمين فؤاد في تنظيم المؤتمر وجمع الوفود من جميع أنحاء العالم، معتبرة أنها صديقة وشريكة، وشكرت كذلك فريقها بالكامل وكل المسئولين المصريين، على رأسهم محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة والشعب المصري على الاستضافة والترحيب والاهتمام بقضايا البيئة.

وقالت إن هذا المؤتمر يسعى إلى تحقيق استخدام مستدام للموارد الطبيعية، وهو ما يذكر بالمسئولية الحرجة التي تقع على عاتقنا، مقدمة شكرها لكل الحضور والوفود الأجانب لاهتمامهم بالحضور والمشاركة في الخطوات المتخذة تجاه البيئة.

وأضافت أن اليوم تحتفل الاتفاقية بمرور 25 عاما على دخولها حيز التنفيذ بأمل مشترك لإنجاز عمل مستدام لحماية البيئة والموارد الطبيعية، موضحة أنه رغم النجاحات التي حققتها الاتفاقية خاصة خلال العشر سنوات الماضية، إلا أنها إنجازات غير كافية لإنقاذ البشرية وكوكب الأرض من مخاطر فقدان التنوع البيولوجي وتدهور البيئة بشكل عام.

وشددت بالمر على أن البشرية تواجه خيارين، إما البقاء على نفس المسار بتسريع تدهور حالة البيئة ومواجهة العواقب الوخيمة التي ستحول الأرض من مستودع كربون إلى باعث للكربون ما سيؤثر على الهواء والأمن الغذائي وصحة الإنسان.

واستطردت قائلة "إننا إذا لم نتصرف الآن سنواجه ضررا حقيقيا للطبيعة يهدد الكوكب وحياة البشر"، مؤكدة  ضرورة تسريع إنجازات العالم تجاه الطبيعة حتى 2020، وتكثيف العمل بعد ذلك حتى 2030 لتتحقق رؤيتنا بالكامل بحلول 2050.

وأعربت عن تفاؤلها بالعمل لحماية البيئة خاصة بعدما رأته من خلال الفعاليات الأولى لمؤتمر التنوع البيولوجي، باجتماع وزاري إفريقي ومناقشات الشق رفيع المستوى خلال الثلاثة أيام الماضية، والتي انتهت بإطلاق إعلان شرم الشيخ للاستثمار في البيئة من أجل الإنسان والكوكب، وإطلاق التحالف الدولي للطبيعة والثقافة، الخميس الماضي.

وأكدت أنه خلال الأسبوعين القادمين سيتم طرح المزيد من المبادرات والأجندات والمناقشات للحفاظ على التنوع البيولوجي بإدماج القضية في قطاعات الصحة والصناعة والبنية التحتية والطاقة وغيرها، عبر التعاون بين الدول والمنظمات غير الحكومية والشركات والأكاديميات حول العالم.

وتقدمت بالمر بالشكر لحكومات مصر وكندا ونيوزيلندا وألمانيا وسويسرا والاتحاد الأوروبي وغيرها على الدعم المالي ومساعدة قيام وتشغيل مشروعات الحفاظ على التنوع البيئي في جميع أنحاء العالم.

رابط دائم :

أضف تعليق