رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الجمعة 16 نوفمبر 2018

باحث يبتكر بطارية للدواجن من جريد النخيل

23 يونيو 2018

تمكن الاستاذ الدكتوراحمد حسين عبد المجيد - رئيس بحوث تغذية الدواجن وأمين لجنة الاختراعات بجامعة الدول العربية من الحصول على براءة اختراع لتصنيع بطاريات للدواجن باستخدام جريد النخيل ،وقد تم أستخدام البطارية فى مزارع الدواجن بمحافظة القليوبية .

د احمد حسين عبد المجيد

ويقول د احمد حسين أن النخله تمد الانسان بخيرات كثيره ومتجدده على مر العصور، ولان الاعتماد على الذات وتطوير الصناعات المحليه اصبح ضرورة ملحه فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية ، لذلك كان التفكير فى استغلال خامة مثل و تطوير صنعها لتصميم وتصنيع بطاريات للدواجن تلائم الاحتياجات البيئيه وتساهم فى نشر مزارع الدواجن بالقرى مما يؤدى الى عودة القريه لمجدها القديم منتجه لا مستهلكه للبيض واللحم .

حيث يعتبر نخيل البلح مصدرًا هامًا للعديد من المواد الخام اللازمة لبعض الصناعات القائمة على منتجات النخيل - وتعتبر صناعة الأقفاص من الصناعات الهامة فى المجتمعات الريفية، وفى المناطق القريبة من الأسواق التجارية للفاكهة والخضر، والتى يتم تصنيعها لأغراض التعبئة وخلافه ومنها ما يستخدم فى نقل الطيور والدواجن من المزارع الى أسواق الجملة.

و هذه الصناعات تعتمد على مخلفات النخيل التى يتم إزالتها لتهذيب وصيانة النخيل ،لإعطاء إنتاجية أعلى من التمور حيث يتوافر ٩ مليون نخلة بمحافظات الوادى الجديد - وجنوب الوادى - وشمال سيناء والصحراء الغربية بخلاف ١١ مليون نخلة بطول الوادى الأخضر - وادى النيل.

والنخلة تعطى ١٠٠ كجم من الجريد كمخلفات هامة لذلك يمكن الاستفادة من هذه المخلفات فى إنتاج بطاريات للدواجن من الجريد وفى نفس الوقت الحفاظ على البيئة من تراكم هذه المخلفات التى تزال بغرض التطهير أو التنقية ، وحتى لا يتم إشعال الحرائق بها بغية التخلص منها لتكون سببا فى تلوث البيئة .

ويضيف استخدام جريد النخيل فى عمل بطاريات الدواجن صناعة ليست مكلفة ولا تعتمد على آلات أو معدات كما إنها تحتاج الى عمالة عادية يمكن تدريبها على هذه الحرفة.

وقد تطورت صناعة الدواجن خلال الاعوام الاخيره وأنتشر نظام التربية فى الأقفاص سواء كان ذلك لأنتاج اللحم أو البيض.

وكان الهدف الاساسى هو استغلال مساحه الارض بتربية اعداد كثيرة عليها وذلك لأرتفاع أثمان الاراضى، وكان العامل المتحكم فى أنتشار هذا النظام هو أرتفاع ثمن القفص وعلى الرغم من ذلك كانت رغبة كثيرا من المربيين هو أستخدام ذلك النظام فى مزارعهم لمميزاته العديدة التى تتمثل فى:

استغلال مساحه الارض فى الاقفاص 50 ــ100% أكثر، انخفاض نسبه نفوق فى الاقفاص،

وزن البيض اعلى، انخفاض العمالة بمقدار 50ـــ80%مقارنة بالتربية الارضية ،

زيادة وزن الدجاجات المرباه فى أقفاص عن المرباة على الارض ، و سهوله ملاحظه وفرز الدجاج فى الأقفاص، البيض نظيف ويتم جمعه بسهوله ،و فى كثير من الاحوال ترتفع الكفاءه الغذائيه لانتاج البيض، تقليل حدوث الرقادو التخلص من مشاكل الفرشه ،تمثل وحدات انتاجيه صغيرة يمكن استغلالها فى تشغيل الخرجيين والشباب ،يمكن تربيه أكثر من نوع على وحده مساحه صغيره دون حدوث خلط بينهم ، توفير عليقه نظيفة وخفض الفاقد منها .

ويقول الدكتور احمد مجيد ان البطاريه عبارة عن تصميم خاص ومبتكر من الجريد متعدد الادوار، ومعامل معاملة خاصة بمواد تسمح بتكوين طبقه عازلة غير منفذه للماء وعاليه المرونة ثابتة الكفاءة فى درجات الحرارة العالية والمنخفضه بين 25 – 30م والطبقة العازلة،وتحتفظ بخواصها حتى لوتعرضت للشد ، كما تحتفظ بـ 3 الى 9 أمثال طولها الاصلى حتى لوتعرضت لظروف غير معتادة اثناء تربية الطيور،و لها مقاومة عالية لأنواع الأحماض والكيماويات المختلفة بحيث تسهل عمليات التطهير للبطارية دون حدوث مشاكل ،وهذه المعاملة للجريد توفر حماية له ضد التأكل والبرى والاحتكاك الناتج عن حركة الطيور داخل البطارية كما أنها لاتتاثر بالعوامل الجوية من حرارة ورطوبة .

وتستخدم لتربيه الدجاج البياض داخل العنابر او خارجها تحت مظلات فى الريف دون حصول مشاكل لها من العوامل الجوية ،البطارية مزودة بنظام للشرب والعلف وجمع البيض.

مميزات البطارية

• وتتميز البطارية بانها مصنعة من خامات محلية، و لاتحتاج لمهارة أو ورشه متخصصة .

• و البطاريه هى تطوير للقفص القديم المستخدم فى الريف مما يجعلها مقبوله لدى المربيين.

• تكلفة البطاريه 1/6 تكلفه البطاريه المعدنية مما يتيح امكانيه انتشارها لدى المربيين وبالتالى زياده انتاج البيض

• سهولة اجراء التطهير والتنظيف المختلفه ، الحصول على بيض نظيف .

• توفر التكاليف عند اجراء أبحاث التربية والتغذية.

• خفض مشاكل تسويق الدجاج االبياض بعد انتهاء دورة انتاج البيض .

• تقليل نسبه الكسر والقضاء على ظاهرة اكل الدجاج للبيض

• تقليل نسبه فقد العلف وعدم تلوثه بمخلفات الطيوركما فى النظام القديم .

• سهوله التعامل عند اضافه الادويه والمضادات الحيويه والفيتامينات أو أى اضافات أخرى .

• منع تلوث مياه الشرب وبل الكتاكيت أو الدجاج والفرشة .

• عزل الطيور عن مخلفاتها وبالتالى تلافى مشاكل الاصابه بالامراض عموما وخصوصا الكوكسيديا .

• سهوله رؤية وتداول الطيور ،و فرز المريض وابعاد النافق من الحى .

• معرفه الطيور جيدة الإنتاج .

• القضاء على ظاهرة تكدس الطيور وتزاحمها وبالتالى التقليل من مشاكل الامراض التنفسية .

• سهولة تخصيص أماكن للعزل.

• سهوله جمع الزرق وبيعه كسماد.

• أستخدامها لايحتاج الى مساحات كبيرة أو مزارع حيث يمكن أن توضع فى حجرة واحده .

تصنيع البطارية

١. يتم تجميع الجريد وتقطيعه استعدادا لنقعه فى الماء.

٢. يوضع فى الماء لمدة يومين ( تخمير ) ليصبح طريا مما يسهل عمليات القطع والتشكيل.

٣. يتم رفع الجريد من الماء وتفصل الأوراق عنه.

٤. ينظف الجريد من أى زوائد ويقشر.

٥. يترك لمدة أربعة أيام لكى يجف.

٦. يتم مسح الجريد لإزالة القشرة الخارجية.

٧. إذا كان الجريد سميكا يتم تقطيعه لخفض السمك باستخدام المنشار الميكانيكى ويستخدم المنشار اليدوى ايضافى قطع المقاسات الصغيرة.

٨. يتم تقطيع الجريد حسب الأطوال المطلوبة من مقاسات البطارية ويلزم للقفص(البطارية) دعامات طولية - ثلاثة على كل جانب - مع تخريم كل دعامة بثقوب مع دعامات عرضية ،ويتم تجميع الدعامات مع بعضها البعض بواسطة عصيان من الجريد مستديرة موزعة على جميع الجوانب و فى قاعدة البطارية (القفص) ،ثم تخريم الجريد بالسنبك و توسيع الثقوب بسنبك اكبر فى القطر وتتم هذه العملية أثناء تجميع أجزاء البطارية ،ويمكن تجهيز شبلونه بأبعاد منتظمة للمقاسات المطلوبة للدعامات الطولية والعرضية تساعد على تسهيل عمليه الثقب والتركيب.

9- المعامله بمواد كيميائية خاصه لها المزيا الاتية: تغطى بطبقه عازله غير منفذه للماء ،تكسب الجريد مرونة عالية ثابتة الكفاءة فى درجات الحرارة العاليه والمنخفضه بين 25 – 30م ،الطبقة العازلة تحتفظ بخواصها حتى لوتعرضت للشد و الاحتفاظ الى 3 الى 9 أمثال طولها الاصلى ،لها مقاومة عالية للاحماض والكيماويات بحيث تتيح التطهير للبطارية دون حدوث مشاكل، ومعاملة الجريد توفر حمايه له ضد التأكل والبرى والاحتكاك الناجم عن حركة الطيور داخل البطارية، ولاتتاثر بالعوامل الجوية والرطوبة ،ويتم ربط الأقفاص فى مجموعات من المهم جدًا قرب مكان التصنيع من مناطق النخيل لخفض تكاليف النقل.

رابط دائم :

أضف تعليق