رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الخميس 20 سبتمبر 2018

باحث: «الدوم» يعالج الشيخوخة والسرطان والعقم وفوائد صحية أخرى.. تعرف عليها

10 يوليو 2018

كشف الدكتور عمرو محمد باحث بالحديقة النباتية بأسوان، معهد بحوث البساتين، مركز البحوث الزراعية لـ«الأهرام الزراعى» عن أن نخيل الدوم، والأسم العلمىHyphaene thebaica، من عائلة Arecaceae ، يعتبر من النخيل المُعمّرة لآلاف السنين والمعروفة منذ القدم ومنذ زمن الفراعنة في مصر، وأنها تتحمل درجات الحرارة المرتفعة، لأنه نخيل صحراوي.

دكتور عمرو محمود

أضاف، يقال إن غارسه لا يأكل منه، لأنه يأخذ سنوات طويلة حتى يُثمر تتعدى ثلاثة عقود، وهو نبات يتحمل درجة الحرارة العالية وقلة المياه لأن جذوره تمتد في أعماق الأرض لأكثر من 1000 متر، وذلك بحثًا عن المياه الجوفية، وهو يزرع بكثرة بمصر فى محافظة أسوان والوادي وكذلك السودان. 

وأشار الى أن نخلة الدوم متفرعة تفرعا ثنائي الشعبة ويصل إرتفاعها من 15 إلى 20 متراً، وينتهي كل فرع من فروعها بحزمة من الأوراق، عددها من 20 إلى 30 ورقة، مستديمة الخضرة راحية التفصيص، وأنها بديعة المنظر والورقة مروحية الشكل، توجد أشواك سود اللون كبيرة الحجم على أعناق الأوراق، يحمل النبات أزهارا أحادية الجنس وهو وحيد المسكن، مضيفاً كما الثمرة حسلة  تحتوي على نواة واحدة صلبة، والغلاف الخارجي للثمرة رقيق جدا صلب بني اللون لامع، والغلاف الداخلي الذي يحيط بالنواة خشبي شديد الصلابة، وبينهما طبقة وسطية ليفية حلوة الطعم ذات مذاق شبيه بمذاق ثمرة الخروب، تؤكل وتجفف وتطحن ويعمل منها مشروباً بارداً لذيذ الطعم، كما تعجن وتخبز في بعض المناطق والثمرة غير منتظمة الشكل تميل إلى الاستطالة أكثر منها  إلى الإستدارة.

وتابع، النواة كبيرة الحجم تحتوي على اندوسبرم (غذاء مخزن يستخدمه الجنين عند الإنبات) قرني شديد التصلب صدفي الخواص، يستعمل في صناعة الأزرار وحبات المسابح، والبذرة مصدر لما يعرف بالعاج النباتي، ويستخدم الجريد في عمل السلاسل والجبال، كما يستفاد من خشبة  فى النجارة، وتتكاثر نخلة الدوم بالبذور والفسائل (الخلفات).

وحول القيمة الغذائية للدوم، أوضح أنه غني جداً بالعديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية الهامة والتي تجعل منه نبتة علاجية، دوائية، مفيدة، وضرورية، كما أنه يحتوى على النياسين وفيتامينات (أ، ب)، والأهم من كل هذا  أنه غني بمواد وعناصر مضادة للأكسدة مثل (مركبات الفلافونويد).

وأوضح أن للدوم فوائد صحية عديدة منها أنه يساعد بشكلٍ كبير في علاج الربو ويعمل على معالجة تضخم البروستاتا، كما أنه يفيد المرضى الذين يعانون من ارتفاع دائم في الضغط.، و منقوعه يستخدم على فروة الرأس ويساعد على إنبات الشعر، ويفيد في حالات الصلع.

وأضاف، والدوم له قدرة كبيرة جداً تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في دم الإنسان، حيث أن زيادة نسبة الكوليسترول تؤدي لتصلب شرايين المخ والقلب كما أن لب ثمار الدوم غالباً ما تكون علاج لضربة الشمس.

وتابع، يتم استخدام نبات الدوم من أجل علاج حالات الإصابة بالبواسير، كما أنه يستخدم من أجل علاج التقرحات التي تصيب الفم، ويعمل كمسكن لآلام الأرجل وتعزيز ذاكرة الإنسان وحماية سلامة الأعصاب ومكافحة الشيخوخة، وإبطاء نمو الخلايا السرطانية في الجسم ومحاربة السرطان عموماً. 

وأضاف، الدوم يعمل على تعديل هرمون التستوستيرون، وبهذا فإنه يؤثر وبشكلٍ واضحٍ في علاج الاضطرابات التي تصاحب القدرة الجنسية عند الرجال، كما يعمل على زيادة عدد الحيوانات المنوية عند الرجل، فيزيد الدوم قوة الذاكرة والطاقة والقدرة الجنسية وقوة العظام، وكذلك يستخدم لعلاج العقم عند النساء حيث يتم خلط معلقة من حبوب لقاح شجرة الدوم مع معلقة من العسل وتناوله يومياً. 

وحول طريقة تحضير الدوم كعصير أفاد أنه، يتم نقع ثمار الدوم في الماء لأكثر من 6 ساعات ويتم تقليبه من وقتٍ لآخر، وإذا كانت درجة حرارة الجو مرتفعة فيفضل وضعه بالثلاجة بعد ساعة، بعد عملية النقع يتم وضعه على النار فقط ليسخن ولا يمكن تركه حتى يغلي، والسبب في ذلك أن ثمار الدوم إذا غلت فإنها سوف تصبح مرة المذاق، والهدف من تسخينه هو التعقيم فقط، بعد تسخين الدوم تتم تحليته بالسكر حسب الرغبة، ويوضع جانباً حتى يبرد، ثم نقوم بتصفيته بواسطة مصفاة ذات ثقوب ضيقة، ولكن يجب التنويه إلى أن تفل الدوم غير ضار نهائياً، مشيراً  ويمكن أكله لأن ثمرة الدوم تؤكل كما هي طازجة ويوضع بعد ذلك في الثلاجة، ويفضل شربه في أقرب وقت ممكن، فهو سريع التلف لذلك من الأفضل أن يكون طازجاً. 

رابط دائم :

أضف تعليق