رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 17 يونيو 2019

فريق بحثى يحذر من خطر «النيماتودا» على القمح ويؤكد الخسارة بين 40-50 % من المحصول

30 ابريل 2019

يتعرض محصول القمح للإصابة ببعض الأمراض والآفات الخطيرة والتي لها تأثيراً شديداً على إنتاجيته،من ضمن هذه الآفات نيماتودا حوصلات القمح التي تسبب مرض اصفرار وتقزم القمح وهذه النيماتودا تم اكتشافها في أوروبا منذ القرن التاسع عشر وبالتحديد عام 1874 في ألمانيا،وتوالي بعد ذلك اكتشافها تقريباً في كل دول العالم التي تزرع القمح. 

وإيماناً من المركز القومي للبحوث بأهمية هذا المحصول وخطورة المرض الذي يهدد محصول القمح في مصرقام بتمويل مشروع بحثي لدراسة انتشار نيماتودا حوصلات القمح في مصر وأهميتها الاقتصادية.

حيث قام فريق بحثى برئاسة الدكتور أ.د/ احمد محمد كريم- رئيس الفريق البحثى لمشروع نيماتودا القمح - بإرسال فرق بحثية متعددة إلى معظم محافظات مصر التي تزرع القمح بمساحات كبيرة (12 محافظة) ، لإحضار عينات من زراعات القمح وتحليلها وتحديد نوع النيماتودا فيها.

وقد تبين من تحليل العينات أن نيماتودا حوصلات القمح منتشرة في مساحات متفرقة في بعض زراعات القمح في محافظة الإسماعيلية فقط.

وقام الفريق البحثي أيضاً بدراسة التأثير المرضي لهذه النيماتودا على القمح وفحص أعراض الإصابة وتطورها في الحقول المصابة وحساب الفاقد في محصول القمح الذي تسببه هذه النيماتودا – وقد أوضحت النتائج أن الخسارة في محصول القمح تتراوح ما بين 40-50 % من محصول الحبوب وذلك حسب الكثافة العددية للنيماتودا في التربة.

ويشير الدكتور أحمد كريم إلى أن الأبحاث التي أجريت في معظم دول العالم أكدت أن النيماتودا تسبب خسائر ضخمة لمحصول القمح ويقدر الفاقد في المحصول من 20-95% حسب شدة الإصابة والظروف البيئية الملائمة. ولقد تم اكتشاف هذه النيماتودا في مصر منذ ثمانينات القرن الماضي في محافظة البحيرة في بعض البؤر الصغيرة جداً وأعيد اكتشافها في محافظة الإسماعيلية عام 2012.

وقد وجد أنها تسبب خسائر لمحصول القمح تصل إلى 40% تحت ظروف الإصابة الصناعية في الصوب الزراعية ، ورغم ذلك فإن التأثير الاقتصادي لهذه النيماتودا على القمح تحت ظروف الإصابة الطبيعية في الحقل لم يلق الاهتمام الكافي من مراكز البحث العلمي والجامعات.

وقد وجه الفريق البحثى توصية "للمؤسسات المسئولة عن زراعة القمح في مصر" خصوصاً في الأراضي المستصلحة حديثاً مثل الصحراء الغربية وغيرها من صحاري مصر باتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع دخول هذه الآفة إلى هذه الأراضي الجديدة – لأن الظروف البيئية في هذه المناطق الجديدة ملائمة تماماً لتكاثر وانتشار هذه النيماتودا – ومن هنا فإن دخول هذه النيماتودا لمناطق الاستصلاح الحديثة في الصحراء الغربية معناه بكل بساطة حرمان 75%هذه المساحات من زراعة القمح.

شكل توضيحىي يبين النيماتودا وأعراض الاصابة على نباتات القمح

شكل توضيحىي يبين النيماتودا وأعراض الاصابة على نباتات القمح
شكل توضيحىي يبين النيماتودا وأعراض الاصابة على نباتات القمح

رابط دائم :

أضف تعليق