رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأربعاء 14 نوفمبر 2018

دراسة: حساسية القمح تركها بدون علاج تؤدى إلى فقر الدم وهشاشة العظام ومشاكل الخصوبة

28 مارس 2018

تشير نتائج دراسة جديدة إلى أن اتباع نظام غذائي خال من الجلوتين قد لا يحمي من يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي، تعرف باسم حساسية القمح من التعرض المحتمل لكميات ضارة منه.

وقال الدكتور جاك إيه، سيدج الرئيس التنفيذي لشركة (إميونوجن إكس) في كاليفورنيا وهو أيضا كبير الباحثين في الدراسة ”يستهلك الأفراد الذين يتبعون نظامًا غذائيًا يخلو من الجلوتين كميات منه أكثر مما تخيلنا، ربما تصل إلى 200 مليجرام يوميا“.

وبالنسبة لمن يعانون من حساسية القمح يؤدي استهلاك حتى الكميات الضئيلة جدا من الجلوتين الموجود في القمح أو الذرة أو الشعير إلى تحفيز استجابة مناعية تؤذي بطانة الأمعاء الدقيقة، ويمكن لحساسية القمح إذا تُركت بدون علاج، أن تؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية بما في ذلك فقر الدم وهشاشة العظام ومشاكل الخصوبة.

ويوجد الجلوتين في أدوية ومكونات غذائية وفي الصلصات وتتبيلات الأطعمة، وفي أحمر الشفاه ومرطبات الشفاه والأطعمة المقلية ومصادر أخرى متعددة.

وحلل الدكتور سيدج وفريقه كميات الجلوتين التي تفرز في براز وبول المصابين بحساسية القمح، الذين يتبعون نظاما غذائيا يخلو من الجلوتين لكنهم لا يزالون يعانون من أعراض متوسطة أو شديدة من مرضهم.

وخلصت الدراسة التي نشرت في دورية "كلينكال نيوتريشن" إلى أن هؤلاء البالغين، لا يزالون يتعرضون لمتوسط يتراوح بين 150 إلى 400 مليجرام من الجلوتين يوميا.

ويعتبر مركز حساسية القمح في جامعة شيكاجو أن الاستهلاك الآمن من الجلوتين بالنسبة لمن يعانون من المرض لا يتعدى عشرة مليجرامات يوميًا.

رابط دائم :

أضف تعليق