رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الثلاثاء 18 يونيو 2019

بالصور.. بعد دراسة 10 سنوات.. علماء يستحدثون "الفاصوليا الخارقة".. تقاوم الجفاف والأمراض!!

توصل علماء من السلفادور وكولومبيا وهندوراس، إلى استحداث حبوب فاصولياء، تقاوم الجفاف، ويصفها المزارع السلفادوري مانويل سيري، بأنها "سحرية"، ضمن المساعي الرامية لمكافحة التغير المناخي.

وأوضحت "كلارا"، الباحثة بالمركز الوطني السلفادور للتنمية الزراعية والغابات التكنولوجيا (CENTA)، أنها نوع من الفاصوليا الحمراء، مقاوم للعدوى غنى بالحديد يُعرف باسم الفول الذهبي، هو ليس معدل وراثيا، بل هو نتاج تهجين، الفاصوليا الحمراء ونبات الفول الأسود، واستغرقت التجربة نحو 5 سنوات.

وهذه الحبة هي جزء من جهد عمره عقد من الزمن، من قِبل مختبرات في المنطقة من أجل التوصل إلى هجين، قادر على البقاء والازدهار خلال فترات الجفاف المتكررة لمساعدة المزارعين في ظل هذه الظروف.

الفاصوليا الخارقة

وقال رولاندو فنتورا، باحث بـCENTA، مهمتنا هي إنتاج البذور المقاومة للتغير المناخ، ودرجات الحرارة العالية والجفاف الطويلة ومواسم الأمطار الغزيرة للغاية. وفي "كويزالتيك" Quezaltepeque، وهي قرية على بعد 30 كيلومترا إلى الشمال من سان سلفادور، أعرب "مانويل سيرين" و13 آخرين من المزراعين عن سعادتهم لتطبيق أول أختبار للحبة في قريتهم.كما أظهروا بفخر حصاد وفير من حوالي 0.7 من الهكتار (1.7 فدان) من الفاصوليا تزرع في المزرعة التي يعملون فيها.

وقال "بالتازار جارسيا" مديرالمزرعة البالغ من العمر 45 عاما، لوكالة فرانس برس "كنا حذرين جدا مع هذه التجربة الأولية مع هذه الحبوب التي تضررت مع الجفاف لمدة 15 يوما واثنين من العواصف، وقد وصفنا البعض بالمجانين، لكن بعد الحصاد أصبح الكثير منهم معجبا بنا". يأتي هذا نتيجة لما عانت منه أمريكا الوسطى هذا العام من موجات جفاف استمرت لفترات طويلة، مما تسبب في خسائر في المحاصيل الثقيلة عبر رقعة واسعة من الأراضي تمتد من كوستاريكا إلى جواتيمالا، وبسبب نقص المياه، فضلا عن حاجة 2.3 مليون من صغار المزارعين بحاجة إلى معونة غذائية، وفقا لتحذرات برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.

فرحة المزارعين بالفاصوليا الخارقة

وقال "لازون"، لقد نجحت زراعة الفول في جواتيمالا، حيث سقى مرة واحدة فقط كل 12 يوما، أشعر بسعادة غامرة حول هذه البذرة انها تتكيف مع المناخ المحلى جاف للغاية.

وتعد بنما، واحدة من أوائل الدول في المنطقة للعمل مع أنواع مقاومة للتغيير الطقس الذرة، قد حان حتى مع بذور جديدة. حيث توصلت إلى صنف من الذرة، وهذه البذور متوافقة مع ارتفاع درجات الحرارة، 35-36 درجة (95-97 درجة فهرنهايت)، وتتحمل الجفاف".

فرحة المزارعين بالفاصوليا الخارقة

وقال خوسيه ألبرتو ياو، بمعهد البحوث الزراعية والصيد (IDIAP)، أنه تم التوصل أيضا في نيكاراجوا، إلى نوع من الطماطم المقاوم للفيروسات تصلح زراعتها في درجات حرارة أكثر من 25 درجة مئوية. كما تم في كوستاريكا، التوصل إلى نوع من الكاكاو المحصول الأساسي للاقتصاد، ويتم النظر إليها في البحوث الزراعية الاستوائية ومركز التعليم العالي مع آمال الخروج مع مجموعة متنوعة أكثر مقاومة.

أثناء فصل الحبوب عن الاغصان

رابط دائم :

أضف تعليق

هو انا ليه حاسس انهم بره شغالين واحنا نيمين

اهى تجربه اتعملت ونجحت والناس اشتغلو عليها بثالهم سنه يترى حد سمع اننا استوردنا الحبوب دى ولا عملنا عليها تجارب ( ومتقوليش اختلاف مناخ عندك الصوب ) يعنى انت لاعارف تشتغل وتبحث وتخترع ده انت كمان مبتعرفش تستورد ابحاث جاهزه من بره --- يعنى البعيد لابيذاكر ولا عارف يغش