رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 22 اكتوبر 2018

ننشر ما وعد به الوزير «الباحثين».. «أبو ستيت»: إنجازات العام الماضى فى التصحر والجفاف ترقى لتكون سجلاً حافلاً نفخر به

15 اغسطس 2018

وزير الزراعة:

  • مراجعة لمنظومة الأسمدة لضمان عدالة التوزيع

سنرصد الإمكانيات المطلوبة لتيسير العمل بمركز الصحراء لدوره الإقليمى 

منع تدهور الأراضى الزراعية فى الدلتا لأنها قضية أمن قومى

بروتوكول تعاون بين المراكز البحثية المناظرة للاستفادة من إمكانياتها دون إهدار للنفقات 

توقيع بروتوكول بين مركزى بحوث الصحراء والبحوث الزراعية وشركة الريف المصرى لكى يكونا بيتاً للخبرة والاستشارات الفنية لكل مستثمر أو شاب بمشروع الـ1.5 مليون فدان.

مراجعة منظومة الأسمدة لضمان عدالة التوزيع وإلزام الشركات الاستثمارية بتوريد 55% من إنتاجها 

للسوق المحلى وفقا لقرار مجلس الوزراء.

ضرورة مشاركة مركزى بحوث الصحراء والبحوث الزراعية فى مشروع غرب غرب المنيا 

تدهور الأراضى الزراعية وانتشار ظاهرة  التصحر باتت كابوساً يؤرق دول العالم، ولاسيما قارة أفريقيا فى ظل زيادة حدة التغييرات المناخية، ولهذا السبب احتفل مركز بحوث الصحراء باليوم العالمي للتصحر، تحت شعار "للأرض قيمة حقيقية ... استثمرها" وهو الشعار الذي أطلقته إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لعام 2018 والذي يهدف إلي توجيه الانتباه العالمي إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الأراضي المنتجة في استقرار المجتمعات المتأثرة بظاهرتي الجفاف والتصحر، بمشاركة العديد من الهيئات والشخصيات المهتمة بهذا المجال بغرض تشجيع الاستثمار في الأراضي الصحراوية وإعادة تأهيل الأراضى المتدهورة من أجل خلق فرص للعمل وزيادة الدخل والأمن الغذائي عالمياً.

أكد الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضى أن هناك  توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسى تركز دائما على تعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة بالبحث العلمى لاستخدام الموارد الطبيعية القومية لحاضر ومستقبل أكثر إشراقاً، مشيراً إلى أن اتفاقية الأمم المتحدة تشكل واحدة من ضمن 3 اتفاقيات كبرى تشكل الأجندة 21 للتنمية المستدامة بالأمم المتحدة،  وتدخل ضمن أهداف التنمية المستدامة العالمية لاستراتيجية  2030  وهو الهدف 15 تحت اسم الاستخدام المستدام للأرض، لمكافحة التصحر ووقف تدهور الأراضى والحفاظ على التنوع البيولوجى، كما أن لهذا الهدف علاقة وثيقة بغالبية باقى الـ17 هدف من أهداف التنمية المستدامة مما يؤكد  على أهمية الاتفاقية وتفعيلها.

وتشكل ظاهرتى التصحر والجفاف أهم ما يهدد الاستقرار وترسيخ عوامل الفقر، ولهذا أصدرت  الأمم المتحدة تقريراً تؤكد فيه أن تدهور الأراضى هو المحرك الرئيسي للهجرة  فى أفريقيا بشكل خاص، وأن أكثر من 90% من الاقتصاد الأفريقى يعتمد على الموارد الطبيعية الأكثر حساسية للتغييرات المناخية، حيث أن الزراعة تعتمد فيها على الأمطار وهذا يؤكد على ضرورة تغيير الطريقة التى تدار بها الموارد الأرضية فى السنوات المقبلة، حتى لا نترك مليار نسمة  معرضة للهلاك مما يؤثر على السلام والاستقرار العالمى.

وتابع أبو ستيت أن الإنجازات التى تحققت خلال العام الماضي فى هذا المجال ترقى لأن تكون سجلا حافلاً نفخر به، حيث تم عقد أكثر من إثنى عشر اجتماعاً للجنة العلمية التابعة للجنة التنسيقية الوطنية العليا لمكافحة التصحر.

وكان لهذا أكبر الأثر فى نجاح خمسة مهمات دولية على المستوى الإدارى الرفيع.

وخلال الاحتفال طرح أساتذة وباحثى المركز على وزير الزراعة كل المقترحات التى يأملوا فى تنفيذها تحقيقاً للتنمية الزراعية المستدامة، ووعد أبو ستيت  برصد الإمكانيات المطلوبة الخاصة بالمراكز والوحدات البحثية كالزراعات الملحية وأى وحدات سنرصد الإمكانيات المطلوبة لأن مركز الصحراء له دور إقليمى وليس محلياً فقط، واتخاذ الإجراءات الكافية لمنع تدهور الأراضى الزراعية فى الدلتا قضية أمن قومى، من خلال نحن تعظيم الاستفادة من الموارد الموجودة لدينا ومبادرة مكافحة الجفاف، كما وعد فريق شباب الباحثين بوحدة تحلية المياه بإبرام عقود معهم حتى يتم استكمال الأبحاث والمشروع على أكمل وجه، مشيراً إلى ضرورة أن يوضع الباحثين والمركز على موقع متميز يليق بهم، بناء الموارد البشرية من خلال دورات تدريبية ووضع برنامج لتنمية المهارات.

واقترح أبو ستيت نظاماً اختيارياً للتأمين من خلال إحدى شركات التأمين ضد مخاطر المهنة، لاسيما أن وفاة عائل الأسرة بسبب ارتباك كبير، كما يمكن أن تتكفل الوزارة بالنشر الدولى فى أى مجلة علمية ويحصل على تقييم أكثر من1، ستتكفل الوزارة بالنشر وسيتم عمل جوائز للأبحاث والرسائل العلمية ويتم توقيع بروتوكول بين المراكز البحثية المناظرة حتى يتم الاستفادة من إمكانية كل مركز دون إهدار للنفقات.

كما سيتم توقيع بروتوكول بين مركزى بحوث الصحراء والبحوث الزراعية وشركة الريف المصرى لكى يكونا بيتاً للخبرة واستشارات فنية لكل مستثمر أو شاب يرغب فى الاستثمار بمشروع المليون ونصف المليون فدان.

 وفيما يتعلق بالأسمدة وأسعار مستلزمات الإنتاج المرتفعة، أكد أبو ستيت أن هناك مراجعة لمنظومة الأسمدة حاليا، لكى يتم تحويل الوضع السئ إلى جيد، مؤكداً أنه خلال توزيع الأسمدة الشتوية سنحافظ على عدالة التوزيع، وستجبر الوزارة الشركات الاستثمارية بتوريد 55% من إنتاجها للسوق المحلى وفقا لقرار مجلس الوزراء، لافتاً إلى أنه تم توريد ما يتجاوز عن 55% من استهلاك الأسمدة للموسم الشتوى حتى الآن.

وشدد وزير الزراعة على ضرورة مشاركة مركزى بحوث الصحراء والبحوث الزراعية فى مشروع غرب غرب المنيا من خلال اللجنة التنسيقية للمشروع لوضع التصور المطلوب لوضع مساحة المحاصيل الاستصلاحية ومصدات الرياح، على أن يخصص الجزء الأكبر لشركات البنجر.

ومن جانبه أكد محمد كمالى مسئول الفريق المعنى بمتابعة الاتفاقيات البيئية الدولية المعنية بالتصحر والتنوع البيولوجى بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن المناطق الجافة على الصعيد العالمى نحو 48 مليون كم2، ويسكنها نحو مليار إنسان حول العالم، كما أن 75% من مساحة هذه المناطق هى عبارة عن صحارى طبيعية أو أراض مهددة بالتصحر، أما على الصعيد العربية نحو  66% غير صالحة لأى نوع من الزراعة ما لم تتوفر الموارد المائية اللازمة.

 وتولى الجامعة العربية اهتماما كبيرا لمكافحة التصحر والحد منه حيث يتم متابعة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر ومتابعة تنفيذها وفقا للاتفاقيات الدولية والاجتماعات الدورية، من خلال نقاط الاتصال الوطنية فى الدول العربية المعنيين، وذلك من خلال بناء الشراكات مع المنظمات الإقليمية والدولية.

وأضاف: تعمل الجامعة العربية على قضية التصحر من خلال أذرعها الفنية المتمثلة فى المركز العربى لدراسة المناطق الجافة والأراضى القاحلة"أكساد" والمنظمة العربية للتنمية الزراعية على تقديم الدعم الفنى للدول العربية لمراقبة التصحر إضافة إلى دعم مشاريع  مكافحة التصحر، وإعادة تأهيل الأراضى المتصحرة بالاعتماد على التقنيات الحديثة.

رابط دائم :

أضف تعليق