رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأحد 21 ابريل 2019

مديريات الزراعة خطط تطوير المحاصيل وحل مشكلات الفلاحين خلال هذا العام

23 يناير 2019

  • وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة: رفع زمام الجمعيات الزراعية بأجهزة G.p.s لتحديد الزمام المزروع الفعلى.. وحل مشكلات الفلاحين

  • الزواوى: تغليظ عقوبة مخالفة البناء على الأراضى الزراعية بالحبس وغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه

  • زراعة البحيرة: تشديد الرقابة على محلات المبيدات والمخصبات.. استخراج تصاريح التشغيل لمزارع الإنتاج الحيوانى والدواجن

  • وكيل وزارة الزراعة بسوهاج: خطة المديرية للعام الجديد التوسع فى زراعة البنجر لتوفير السكر.. وزيادة مساحات الفاصوليا الخضراء

  • إبراهيم سرور: تنشيط المحاصيل ذات قيمة نسبية مثل الرمان.. ودعم زراعة الأعشاب الطبية والمحاصيل الاستراتيجية بأسيوط 

  • سرور: دعم مشروع البتلو لتوفير اللحوم الحمراء.. دورات تدريبية حول مكافحة الآفات لتوفير فرص عمل للشباب

  • بدوي: مشروع الرئيس السيسى للصوب الزراعية نهضة كبيرة تعادل افتتاح قناة السويس الجديدة

 مديريات الزراعة تستعد هذا العام لدعم المحاصيل الاستراتيجية والمتنوعة، وخطط جديدة لدعم الفلاح وحصر الحيازات وتسليم كارت الفلاح، ودعم مشروع الصوب الزراعية بتمويلات من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بفائدة بسيطة، وتنمية الثروة الحيوانية، والتوسع فى زراعة البنجر لسد احتياجات مصانع السكر.. خطط لتوفير فرص عمل للشباب ودعم المزارعين..

أوضح المهندس محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، أن خطة المديرية خلال عام 2019، بالنسبة للشئون الزراعية، تم تسليم عدد 318822 استمارة للحيازات الزراعية وسيتم تسليم الكارت الذكى للحائزين لهذه المساحات من إجمالى عدد 437402 حائز  بالمحافظة وجارٍ الانتهاء من هذه الاستمارات حيثُ إن معظمها حيازات ورثة.

وأضاف أننا نعمل على سرعة الرد على الشكاوى الخاصة بالمواطنين والواردة عن طريق البوابة الألكترونية أو المقدمة إلى المديرية، كما نعمل على رفع زمام الجمعيات الزراعية بأجهزة G.p.s وذلك لتحديد الزمام المزروع الفعلى واستبعاد مساحات المبانى والمنافع العامة لتحديد الاحتياجات المائية المطلوبة للمحاصيل الزراعية وفصل زمام الجمعيات عن بعضها ورسم خريطة بأحواض كل جمعية بواسطة وحدة نظم المعلومات الجغرافية.

وأوضح أن خطة المديرية لأعمال حماية الأراضى، هى اتخاذ الإجراءات القانونية لإزالة التعديات على الأراضى الزراعية بالمحافظة وذلك لتفعيل القانون 7 لسنة 2018 والقاضى بتغليظ عقوبة مخالفة البناء على الأرضى الزراعية بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على خمس سنوات والغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تزيد على خمسة ملايين جنيه، واستكمال تنفيذ حملات الإزالة المكبرة لإزالة التعديات على الأراضى الزراعية.

وتابع الزواوى، أن خطة المديرية للرقابة على المبيدات والمخصبات، هى تشديد الرقابة على محلات المبيدات والمخصبات القائمة واستخراج التراخيص للمحلات الجديدة.. أما الإنتاج الحيوانى، نعمل على تنشيط مشروع البتلو، واستخراج تصاريح التشغيل لمزارع الإنتاج الحيوانى والدواجن.

المكافحة الحقلية 

وفى المكافحة الحقلية، يتم المرور على الزراعات القائمة ومتابعة ظهور أى ظواهر غريبة أو علامات مرضية على النباتات وتوفير المبيدات اللازمة للجمعيات الزراعية لمقاومة الأمراض الفطرية والإصابات الحشرية، والمرور ومتابعة عدد 1324000 نخلة بنواحى المحافظة ضمن برنامج مكافحة سوسة النخيل.. وفى الإرشاد الزراعى، يتم تنفيذ برامج التدريب للأخصائيين والمرشدين الزراعيين، وتنفيذ الندوات المتخصصة وأيام الحقل بجميع المراكز، وزراعة الحقول الإرشادية، والمرور والمتابعة الميدانية على الحقول الإرشادية والحقول المزروعة بصفة عامة وفحص الشكاوى الواردة من المزارعين، وفتح منافذ خاصة بالمجلس الزراعى بكل مركز لتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعى والمشروعات الزراعية (تسمين – تحضين وتسمين دواجن – مناحل)، وتوفير التقاوى المعتمدة من مصادر موثوق منها وكذلك توفير المبيدات الحشرية والفطرية والمخصبات، وتنفيذ أنشطة المدارس الحقلية والمراكز الإرشادية، وفتح منافذ لتوفير السلع الغذائية الزراعية، والتعاون مع الجهات المانحة وتبنى المشاريع القومية.

وقال المهندس محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة: إن خطة المديرية فى مشروع تطوير الرى الحقلى، سيتم استكمالا لتطوير مساحة 152159 فداناً رى حقلى "مرحلة ثانية" فى خمسة مراكز بالمحافظة وهى "المحمودية، دمنهور، أبو حمص، كفر الدوار، حوش عيسى"، وتتم متابعة تنفيذ الرى ومشروعات الصرف المغطى على ترعة الخندق بمساحة 102 ألف فدان فى مراكز "ايتاى البارود، دمنهور، الدلنجات، حوش عيسى، أبو حمص، ويتم تنفيذ تطوير الرى الحقلى "مرحلة ثانية" بمعرفة وحدة تطوير الرى الحقلى على مساحة 15000 فدان على ترعة بلقطر بمركز أبو حمص.

القدرات التسويقية 

وأما مشروع دعم القدرات التسويقية لصغار الزراع، يتم متابعة تنفيذ خطة المشروع بالمحافظة والتى ترد من وحدة تنسيق المشروع بالقاهرة من خلال زراعة ومتابعة الحقول الإرشادية "نظام الموسم الواحد" والنظم المزرعية "نظام الدور الزراعية المتكاملة" بالإضافة إلى الندوات المتعلقة بدعم الجمعيات المشتركة بالمشروع، وتكوين روابط تسويقية، وتنفيذ برنامج الزراعة التعاقدية، والوكالة الدولية للتعاون الألمانى GIZ، تنفيذ الأنشطة المشتركة من خلال عقد الدورات التدريبية للمرشدين الزراعين، تنفيذ أنشطة المدارس الحقلية، تنفيذ  برنامج ندوات خاصة بتدوير المخلفات الزراعية.

توسع البنجر 

من جهة أخرى قالت الدكتورة أمل إسماعيل وكيل وزارة الزراعة بسوهاج، إن خطة المديرية للعام الجديد هى التوسع فى زراعة البنجر، حيث تتم حالياً زراعة 800 فدان، ونستهدف رفع هذا المعدل لسد الفجوة فى صناعة السكر، ورفع معدلات تشغيل مصنع سكر جرجا الذى يعمل بربع طاقته لأنه يعمل على إنتاج محصول القصب من مركز أبو تشت بمحافظة قنا.

وأضافت وكيل زراعة سوهاج، أن يتم فى التوسع فى زراعة مساحات من الفاصوليا الخضراء، لأنها محصول تصديرى يحقق هامش ربح جيداً، متابعة أنه لأول مرة يتم زراعة البطاطا فى سوهاج بدعم من مشروع «البرايم» لتسويق منتجات صغار المزارعين، ونستهدف دعم الزراعات الاستراتيجية بشكل كبير.

وأوضحت إسماعيل، أنه تتم مناقشة كل مشكلات الزراعة بالمجلس الإقليمى للزراعة والرى برئاسة محافظ سوهاج، ووضع خطة المحافظة للزراعة فى سوهاج وفق استراتيجية الزراعة 2030، للنهوض بالزراعة ودعم الفلاح، وتحقيق أعلى معدلات نمو في المحافظة، متابعة أنه تم صرف 2 جوال أسمدة لكل فدان قمح، وجارٍ توفير باقى الاحتياجات السمادية، ونحتاج زيادة الحصة السمادية وتوفيرها لسد احتياجات المزارعين.

القيمة النسبية

من جهة أخرى قال المهندس إبراهيم سرور وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، إن خطة المديرية خلال هذا العام، تنشيط المحاصيل ذات القيمة النسبية مثل الرمان الذى تتميز به محافظة أسيوط، والاهتمام ودعم الأعشاب الطبية، والمحاصيل الاستراتيجية.

وأضاف سرور: نعمل على دعم مشروع البتلو لتوفير اللحوم الحمراء وسد الفجوة وتحقيق معدلات نمو مرتفعة بالثروة الحيوانية، متابعاً: نعمل على توفير فرص للشباب عن طريق التعليم الموجه وتدريبهم على "مكافحة الآفات، الصناعات الغذائية" لفتح فرص عمل جديدة وثقل الشباب بخبرات تساعدهم، مضيفاً أن الأسمدة للموسم الشتوى مستقرة، ونتابع القطاع الزراعى بشكل مستمر لمواجهة أى مشكلات تواجه المزارعين. 

وكشف وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، أنه سيتم التواصل مع المزارعين الذين تعدوا على أراضٍ زراعية وتمت إزالة التعديات، يتم استخدام تلك الأراضى فى إنشاء صوب زراعية عليها واستخدامها فى أنشطة زراعية تحقق استفادة من تلك الأراضى وتحقيق هامش ربح لأصحابها، وهذا وفق إمكانيات المزارعين ومن لم يكن لديه إمكانيات سيتم التواصل مع جهاز تنمية المشروعات لتمويل المزارعين بقروض ميسرة بفائدة جيدة تمكنه من إنشاء صوب زراعية.

مبادرة رائعة 

من ناحية أخرى قال الدكتور سيد بدوى وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، السابق، إن افتتاح الرئيس السيسى لمشروع الصوب الزراعية رائع جداً نهضة كبيرة تعادل افتتاح قناة السويس الجديدة، حيث إنه يتم التوسع الرأسى فى الأراضي الزراعية من خلال الصوب الزراعية التى ينتج الفدان منها عشرة أضعاف الأراضى العادية، وتستوعب الصوب عمالة كثيرة وتوفير فرص عمل كثيرة من خلال القيام بالزراعة والجمع والفرز والتعبئة والتحميل، وتعويض أراضى الدولة ومستقبلها التى تعدى عليها بالبناء بعد الثورة، وإقامة مصانع لتعبئة الحاصلات الزراعية وتصديرها وتوفير العملة الأجنبية.

وتابع بدوى، أن مشروع الصوب الزراعية آمن جداً، لأن منتجاتها من غير مبيدات وهذا أفضل لصحة الإنسان بتوفير منتجات صحية، ويتم تصديرها إلى الدول الخارجية، كما أن الهدر فى الصوب الزراعية بسيط جداً يكاد أن لا يتعدى 3% عكس الأراضى العادية التى بها نسبة هدر كبيرة فى المحاصيل قد تتجاوز 20 %، والفاقد فى الصوب الزراعية جيد أيضاً ويمكن طرحه فى السوق المحلية بأسعار مميزة، والصوب لا تتأثر بالظروف الجوية، وقليلة استهلاك المياه.

وأضاف أن مصر منذ قديم الأزل وهى تعتمد على السماد العضوى فى تسميد وتقوية الأراضى والزرع، ويجب أن يتم الاعتماد بشكل أكبر على الأسمدة العضوية خلال الفترة المقبلة أكثر من الأسمدة الكيماوية، لأن كثرة استخدام الأسمدة ينهك التربة، والأسمدة العضوية تغذى النبات وتمد التربة بالعناصر الغذائية ولا تضر بها، ويجب استخدام المبيدات فى أضيق الحدود وعدم الإفراط فيها، لأن متبقيات المبيدات تؤثر علينا جميعاً، ومع تراكم متبقيات المبيدات فى طعامنا يبدأ فى ضعف الجهاز المناعى لدينا ومن ثم زيادة الأمراض.  

رابط دائم :

أضف تعليق