رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الثلاثاء 18 يونيو 2019

عام الخير.. القمح يرضى الفلاحين ويصل لمعدلات إنتاج جيدة

1 مايو 2019

  • وزير الزراعة: محصول القمح مبشر هذا العام.. وتحصيل ثمنه بعد 24 ساعة من توريده

  • وزارة الزراعة: تشكل لجنة مستديمة بالديوان العام لمتابعة حالة التوريد بشكل مستمر

  • «القرش»: حل أى مشكلات تواجه توريد المزارعين للقمح 

  • محافظ أسيوط: نمتلك مطاحن وصوامع بسعات تخزينية 90 ألف طن.. و 27 هنجراً وشونة منتشرة بـ 13 مركزاً وحياً

  • محافظ بنى سويف: تجهيز الشون لاستقبال القمح.. وسوف يتم سداد الثمن من خلال البنك الزراعى

  • رئيس البنك الزراعى: البنك جاهز بـ 6 صوامع تبلغ سعاتها 360 ألف طن.. و 82 هنجر والعديد من الشون 

  • مدير معهد المحاصيل: أصناف جيدة من القمح.. وأخرى فقدت صفة المقاومة

  • مدير معهد أمراض النبات: سيتم تخصيص أصناف للوجه القبلى وممنوع زراعتها فى الوجه البحرى والصدأ لم يؤثر على المحاصيل

  • وكيل زراعة البحيرة: صوامع البحيرة مجهزة لاستقبال القمح.. وتمت مقاومة الصدأ مبكراً والإنتاجية جيدة

  • رئيس الاتحاد العام للفلاحين: سعر القمح هذا العام غير عادل

  • مزارعون: إنتاجية القمح هذا العام جيدة ويجب أن يكون الزيادات متوافقة مع باقى السلع والمستلزمات

عام الخير.. القمح يرضى الفلاحين ويصل لمعدلات إنتاجية جيدة، وترتفع المساحة لتصل إلى 3.25 مليون فدان وهناك توقعات بأن يصل حجم الإنتاج للقمح هذا العام 9 ملايين طن.. الأهرام الزراعى تجرى تحقيقاً حول مدى الجاهزية لاستقبال توريد القمح وحالة الشون والصوامع.. ونتعرف على المشكلات التى تعرّض لها المحصول هذا العام، وكيف تعاملت وزارة الزراعة معها.. والأصناف الجديدة فى القمح والأصناف التى فقدت صفة المقاومة، وتمت التوصية بعدم زراعتها فى وجه بحرى ولم يلتزم البعض بذلك.

أكد الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، أن محصول القمح مبشر هذا العام، وأن تجربة زراعة القمح على المصاطب حققت نجاحاً كبيراً، من حيث زيادة الإنتاجية وترشيد المياه، مؤكداً على جاهزية الشون والصوامع لاستقبال القمح من الفلاحين، لافتاً إلى أن موردى القمح سيحصلون على ثمنه بعد 24 ساعة من توريد المحصول.

وأضاف أبو ستيت، أن المورد سيضمن حقه كاملاً، وأن فترة الـ 24 ساعة تكون للتأكد من جودة الأقماح المسلمة وعدم إصابتها، مشيراً إلى أن سعر الإردب سيكون ٦٨٥ جنيهاً، وناشد وزير الزراعة، المزارعين الاهتمام بنقاوة القمح خلال عملية الحصاد حتى يستفيدوا بأعلى الأسعار.

وأشاد أبو ستيت بالعلماء والباحثين فى مركز البحوث الزراعية الذين يبذلون جهوداً متميزة من أجل استنباط أصناف جديدة عالية الجودة والإنتاجية، وقليلة استخدام المياه وتقاوم الأمراض والظروف المناخية المختلفة، وذلك من أجل تقليل الفجوة الغذائية لبعض المحاصيل الزراعية.

حالة التوريد

وكان الدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجارة الداخلية، قد أعلن أنه تمت الموافقة على سعر توريد القمح من المزارعين فى الموسم الجديد بواقع 685 جنيهاً للإردب درجة نقاوة 23.5 وبسعر 670 جنيهاً للإردب درجة نقاوة 23 وبسعر 655 جنيهاً للإردب درجة نقاوة 22.5.

من ناحية أخرى قال الدكتور محمد القرش المتحدث الرسمى لوزارة الزراعة، إن وزارة الزراعة تشكل لجنة مستديمة بديوان عام الوزارة لمتابعة حالة التوريد بشكل مستمر، وحل أى مشكلات تواجه توريد المزارعين للقمح بالتنسيق مع وزارة التموين، ونستعد بشكل كبير حتى لا تحدث أى مشكلة، متابعاً أن وزارة الزراعة تمتلك 10 صوامع حديثة، وتتميز الصوامع بتقليل الهدر الذى يحدث فى القمح وتحافظ عليه من عوامل الجو. 

 وأضاف القرش، أن الوزارة تتابع محصول القمح بشكل كبير، وعمل برامج مكافحة لأى أمراض تواجه المحصول، وقامت الوزارة بتشكيل لجان للمرور على القمح فى كل المحافظات للاطمئنان على مراحل النمو والإثمار.  

وتابع أن مساحات القمح هذا العام بلغت 3.25 مليون فدان متوقع أن تنتج نحو 9 ملايين طن، وهذا إنتاج رائع بالمقارنة بالأعوام السابقة، بزيادة نحو 300 ألف طن زيادة، ومساحة تزيد على العام الماضى بنحو 300 ألف فدان.

لجنة ثلاثية 

من جهة أخرى قال اللواء جمال نور الدين محافظ أسيوط، أن المحافظة تستعد لاستقبال موسم توريد القمح، وتم تشكيل لجنة من المحافظة والتموين والزراعة، لمتابعة حالة التوريد وحل أى مشكلات تواجه الموردين، وتذليل أى عقبات طبقاً للأسعار التى أقرتها وزارة التموين حسب درجة النقاوة.

وأضاف محافظ أسيوط، أن المستهدف توريده هذا العام للمحافظة 133 ألف طن، متابعاً أن أسيوط يوجد بها مطاحن مصر الوسطى بسعات تخزينية تبلغ 30 ألف طن، أما صوامع الشركة المصرية تبلغ سعتها التخزينية 60 ألف طن، بالإضافة إلى الشون والهانجر، وتمتلك أسيوط 27 هنجراً وشونة منتشرة بـ 13 مركزاً وحياً، مضيفاً أن أسيوط تتلقى أقماح من محافظة سوهاج وقنا والمنيا، لامتلاكها صوامع وشون ذات سعات تخزينية كبيرة، بالإضافة إلى 6 مطاحن خاصة.

وقال المستشار هانى عبد الجابر محافظ بنى سويف، إن محصول القمح بالمحافظة جيد وأن هناك تنسيقاً مع مديرية الزراعة ومديرية التموين من أجل استلام المحصول.

وأضاف محافظ بنى سويف، أنه تم تجهيز الشون لاستقبال القمح لهذا العام، وسوف يتم سداد الثمن من خلال بنك التنمية والائتمان الزراعة، وتتابع المحافظة عملية التوريد لحل جميع المشكلات التى تواجه المزارعين، بشكل دائم.

دور قومى 

وقال السيد القصير رئيس مجلس إدارة البنك الزراعى المصرى، أن البنك يقوم بدور قومى فى تسويق محصول القمح المحلى، لما يمثله ذلك من بُعد أمن قومى يتعلق بتوفير رغيف الخبز المدعم، فقد أنهى البنك استعداداته لاستقبال محصول القمح المحلى موسم 2019م، من خلال التأكد من جاهزية الشون الأسمنتية والمطورة والصوامع، وتوفير كل مستلزمات التخزين ودمغ ومعايرة الموازين الموجودة بالشون.

وأوضح أن البنك يمتلك الشركة المصرية للصوامع والتخزين تقوم بإدارة وتشغيل 6 صوامع مقامة على أراض مملوكة للبنك، "صومعة بنها بالقليوبية، وصومعة ميروط بالإسكندرية، والقرين فى الشرقية، وصومعة بنى مزار المركزية فى المنيا، وصومعة المراشدة فى قنا، وصومعة شرق العوينات بالوادى الجديد"، بسعات تخزينية تبلغ 360 ألف طن، ويوجد شون تخزينية ذات أرضية أسمنتية، وشون مطورة عبارة عن 82 هنجراً مقامة على 72 شونة، يتم استخدامها كمخازن، وتوجد العديد من الشون الترابية التى يتم استخدمها كمراكز تجميع حتى تكون قريبة من أماكن الإنتاج، يتم التجميع فيها وبعدها يتم تحميلها ونقلها إلى الصوامع.

وتابع أنه فى المحافظات ذات الإنتاجية العالية، يتم نقل القمح من مراكز التجميع بشكل يومى إلى الصوامع، حفاظاً على القمح المحلى، متابعاً أنه حفاظاً على القمح يتم فرش شون التجميع الترابية بأجولة خيش من طبقتيْن وفوقها عروق خشبية، حتى نحافظ على القمح عند أى خرير، وتتم غربلته ويعبأ بنفس درجة النقاوة المورد بها، حفاظاً على القمح. 

وأضاف القصير، أنه تم تشكيل غرفة عمليات بالمركز الرئيسى وكل القطاعات بالمحافظات، للعمل طوال أيام الأسبوع بما فيها العطلات والإجازات لتلقى أى شكاوى قد ترد من غرفة العمليات من وزارة التموين والتجارة الداخلية والعمل على حلها فوراً، كما يتم عقد اجتماع أسبوعى للجنة العليا لتسويق القمح، الممثل فيها البنك الزراعى المصرى برئاسة وزير التموين والتجارة الداخلية لمتابعة موقف كل الجهات المسوقة لاستقبال القمح المحلى وفقاً للخريطة التخزينية على مستوى الجمهورية.

جيدة للغاية

وأشار الدكتور علاء خليل مدير معهد المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، إلى أن إنتاجية محصول القمح هذا العام جيدة جداً نظراً للظروف الجوية الرائعة والملائمة لنمو القمح، مشيراً إلى أن هناك توصيات بزراعة صنف سدس 12 بداية من محافظة المنيا وباقى محافظات الوجه القبلى، وتمت التوصية بعدم زراعته بوجه بحرى منذ عاميْن بسبب كسر صفة المقاومة بوجه بحرى، مضيفاً أن هناك بعض الشركات تنتج سدس 12 فى وجه قبلى وتبيعه فى وجه بحرى نظراً لإنتاجيته العالية، وهذا سبب حدوث إصابة للقمح بصدأ فى هذا الصنف هذا العام، ولكن تمت مقاومته، حيثُ إن عند اختلاف درجات الحرارة بين الليل والنهار ونسبة الرطوبة العالية وانخفاض درجات الحرارة يتسبب فى ظهور الصدأ.

وأضاف خليل، عندما تجاوز القمح مرحلة النضج العجينى يصبح فى أمان، مضيفاً أنه كل عام توجد أصناف جديدة مثل شندويل واحد، ومصر3 تحت التسجيل و95 تحت التسجيل، وتوجد سلالة مبكرة تحت التسجيل أيضاً، مضيفاً أن حسب حساب وزير الزراعة لإنتاج 3.25 مليون فدان قمح بمتوسط إنتاج للفدان 3 أطنان، بهذا سنصل لـ 9 ملايين طن وبهذا يكون لدينا غذاء آمن لفترة جيدة، وهذه مبشرات رائعة ونستهدف تحقيق الأمن الغذائى.

أخطر الأصداء

من جانبه، أوضح الدكتور أشرف خليل مدير معهد بحوث أمراض النباتات، أن الصدأ الأصفر "الصدأ المخطط" هو أخطر أصداء القمح، حيثُ يهاجم مبكراً كل من الأوراق والسنابل ويسبب خسارة عالية للمحصول، وسجل هذا المرض لأول مرة عام 1920م بمصر السفلى، وسبب عدة أوبئة بها.

وتابع خليل، أن المسبب فطر يسمىPuccinia striiformisf. sp.tritici ، وأعراضه: يظهر المرض ابتداءً من أواخر شهر يناير على شكل بثرات مسحوقية صغيرة صفراء اللون مرتبة فى خطوط طولية ومتوازية مع محور الورقة، وحين مسحها باليد تترك أثراً أصفر عليها، كما تظهر جراثيم الصدأ داخل القنابع فى السنابل، وتتحول البثرات اليوريدية إلى تيليتية فى آخر الموسم ذات لون بنى مسود ومغطاة ببشرة العائل، ويناسب المرض درجات حرارة منخفضة (6- 12ºم ليلاً، 12- 18ºم نهاراً) والرطوبة المرتفعة، مع وجود فرق كبير بين درجتىْ الحرارة ليلاً ونهاراً، لذلك ينتشر المرض غالباً فى شمال ووسط الدلتا أكثر من جنوب الوادى.

وأضاف مدير معهد أمراض النبات، أن صدأ القمح لا يؤثر على صحة الإنسان، ولكن إذا لم يتم التعامل معه يؤثر على المحصول بشكل كبير، ويعود قوة التأثير حسب حجم الإصابة، مضيفاً أنه بناء على تعليمات وزير الزراعة ورئيس المركز، يتم المرور على كل المحافظات لمتابعة حالة محصول القمح بشكل مستمر، مضيفاً أن محافظات وجه بحرى التى زرعت قمحاً صنف سدس 12 أصيبت بالصدأ الأصفر، وتم اكتشاف أول إصابة للصدأ فى 30 /1 ، وتم الإبلاغ وكل مزارع التزم بالتعليمات وتعامل مع الصدأ بالرش مبكراً سيطر على المشكلة وأنقذ المحصول وتوقف المرض، متابعاً أنه كانت تتم خلال السنوات الماضية يتم التوصية بزراعة صنف سدس 12 فى وجه قبلى فقط، ولا يزرع فى وجه بحرى بسبب حساسيته الشديدة للإصابة، ونظراً للتغيرات المناخية أصبحت مواتية لنمو الفطر والإصابة بشكل مباشر، أما هذا العام انكسرت صفة المقاومة فى هذا الصنف وظهرت إصابات فى وجه قبلى أيضاً، وتم صدور توصية بعدم زراعة هذا الصنف فى مصر.

وكشف خليل، أنه بدءاً من العام المقبل ستتم زراعة أصناف فى وجه قبلى، ويمنع زراعتها فى وجه بحرى، مثل جميز11 ، مصر1، شندويل. 

وأوضح أن قيام بعض المزارعين بزراعة صنف سدس 12 فى وجه بحرى بمعرفتهم، عرض بعض المحاصيل للإصابة، فمثلاً الشرقية زرع بها صنف سدس 12 بمساحة 7.5 ألف فدان، فيما تبلغ المساحة الإجمالية المزروعة قمح فى الشرقية تبلغ 390 ألف فدان، متابعاً أن مساحة 7.5 ألف فدان المزروعة بهذا الصنف بعضها أصيب وليس كل المساحة، ومن تعامل معها بالرش أوقف المرض ومنعه من الانتشار.    

ولفت خليل، إلى أنه مع ظهور أول بقعة إصابة تم إبلاغ جميع مديريات الزراعة، والمديريات أصدرت تعليماتها لمهندسى الإرشاد والمكافحة، وتم مسح جميع المحافظات، وتمت التوعية للمزارعين لكيفية التعامل مع المرض، وتختلف حجم ومساحة المرض من مكان لآخر. 

إصابة محدودة

قال المهندس محمد إسماعيل الزواوى وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، إن محافظة البحيرة تستعد بشكل جيد لاستقبال موسم توريد القمح، متابعاً أن هناك تنسيقاً كاملاً مع كل الجهات المعنية للتسهيل على المزارع البحيرى وفق توجهات محافظ البحيرة.

وأضاف الزواوى، أن المساحة المزروعة قمحاً هذا العام بلغت 230 ألف فدان، وإنتاجية القمح جيدة، متابعاً أنه تم إصابة بعض المساحات الصغيرة بصدأ القمح لكن تم اكتشاف الإصابات مبكراً وتم التعامل معها بشكل سريع بالرش والمقاومة وفق إرشادات وزارة الزراعة، وتأثير الصدأ فى البحيرة يكاد أن يكون معدوماً.

 وتابع وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، أن صوامع البحيرة مهيئة ومجهزة لاستقبال أقماح المحافظة، وتم تفقدها والاطمئنان عليها من قبل وزارة التموين، متابعاً أنه يوجد صوامع فى مراكز دمنهور والنوبارية ووادى النطرون وإيتاى البارود، وكل المراكز متوافر بها أماكن لتجميع واستقبال القمح، من صوامع وشون أسفلتية، ونستعد بكل كبير لاستقبال القمح.

فوق الممتاز 

من ناحية أخرى قال الحاج محمد فرج رئيس الاتحاد العام للفلاحين، إن بشائر محصول القمح هذا العام فوق الممتاز، الإنتاجية جيدة، وزيادة فى المساحة أيضاً، متابعاً أن كل المناطق التى زارها محصولها جيد.

وأضاف فرج، أن سعر القمح لهذا العام والذى يتراوح من 670 إلى 685 جنيهاً للإردب الذى درجة نقاوته 23.5 وهذا نسبة بسيطة جداً فغالباً متوسط السعر لهذا العام 675 جنيه، وهذا غير عادل بالنسبة للفلاح، متابعاً أنه لا يجوز ربط القمح المصرى بالقمح العالمى نظراً لتكلفة الإنتاج ورى وحرث وعمالة وحصاد ورش مبيدات ودراس المحصول كل هذا مرتفع فى مصر، ونسبة البروتين فى القمح المصرى أعلى من العالمى، حيثُ إن نسبة البروتين فى القمح العالمى من 10 إلى 12%، أما فى القمح المصرى لا تقل عن 18%، بذلك لابد من تقييم القمح المصرى وتحديد سعر مجزٍ للفلاح. 

وتابع رئيس الاتحاد العام للفلاحين، أنه إذا لم يتم استيراد قمح من الخارج بكميات كبيرة، سيأخذ تجار القطاع الخاص القمح المصرى بأسعار أعلى من الذى حددته وزارة التموين.

وأشار فرج، إلى أن السعر العادل لهذا العام يجب أن لا يقل عن 800 جنيه لإردب القمح، نظراً لتكلفة الإنتاج وارتفاع الأسعار ومتطلبات الفلاح والميكنة، متابعاً أن الأسمدة متوافرة بشكل كبير فى مصر ويوجد فائض، ولكن سبب بعض الأزمات يعود لسوء التوزيع، وتابع: إن السعريجب أن لا يقل عن 800 جنيه حتى يتم تطبيق المادة 29 فى الدستور لتحقيق هامش ربح للفلاح.

هامش ضئيل 

وأضاف محمد سلام، أحد مُزارعى القمح بسوهاج، أن محصول القمح فى سوهاج جيد، مضيفاً أن سعر الإردب غير عادل لأن تكلفة إيجار الفدان مرتفعة بجانب تقاوى القمح والحرث والرى ورش المبيدات والأسمدة والحصاد والدراس، كل هذا تكلفته مرتفعة جداً والسلع الأخرى التى نشتريها فى تزايد مستمر فلابد من تحديد سعر جيد يناسب الفلاح حتى يستطيع أن يشترى احتياجاته.

وقال إبراهيم محمود، أحد مُزارعى القمح بالشرقية، إن محصول القمح لديه جيد، لكنه تعرض للإصابة بمرض صدأ القمح، و بالتعامل معه بالرش مبكراً وأصبح المحصول جيداً ولم يتأثر بالإصابة بشكل كبير، متابعاً أن المحصول مبشر وهذا يكون جيداً من ناحية الإنتاج ومن ثم العائد المادى، وكان من الأفضل أن يزيد سعر إردب القمح عن المحدد هذا العام نظراً للتكلفة العالية والخدمات التى تقدم للمحصول والفترة الطويلة التى يمكث فيها القمح فى الأرض.

وأشار كمال حسين أحد مُزارعى القمح ببنى سويف، إلى أن الظروف المناخية الجيدة هذا العام ساعدت على إنتاج محصول جيد من القمح، مضيفاً أن يزرع القمح فى أراض مملوكة له وأن سعر القمح هذا العام يوفر هامش ربح، ولكنه ليس جيداً مقارنة بالأسعار التى ارتفعت بشكل كبير فى كثير من السلع والخدمات والمواصلات، متابعاً أنه يجب أن يتم تحديد أسعار جيدة للمحاصيل والماشية والأغنام حتى يتم تحسين الحالة المعيشية للفلاح وتتناسب مع الزيادات الأخرى.

وأوضح إبراهيم عباس أحد مُزارعى القمح، أن الأسعار ضعيفة جداً، فنحن ندفع إيجاراً والمحصول يتكلف الكثير، والأيدى العاملة ارتفعت والميكنة، فلذلك يجب أن يكون السعر أعلى من الذى حددته وزارة التموين، فإذا كان السعر أعلى من الأعوام السابقة فكل شىء ارتفع أيضاً.

رابط دائم :

أضف تعليق