رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الخميس 13 ديسمبر 2018

صور| «خيال المآتة الذكى» يقهر عتاولة الحشرات كسوسة النخيل وتوتا أبسليوتا بدون مبيدات يعمل بالطاقة الشمسية والنبضات الضوئية

15 نوفمبر 2018

مبتكر المصيدة الضوئية:

•سعر المصيدة المصرية 7 آلاف جنيه عمرها الافتراضى 20 عاماً.. والمستوردة من النمسا بـ 150 ألف جنيه

•طورت المصيدة على نفقتى الخاصة لتصبح محطة مصرية للرصد والإنذار المبكر للتغيرات المناخية والآفات الضارة

•فوجئت بضرورة الحصول على ترخيص مصنع بتكلفة تعدت 1.5 مليون جنيه!

•لو خرج الجهاز للصعيد التجارى والتصديرى باستثمار سعودى سأكون راضياً لأننى لم أجد مستثمر فى بلدى يتبناه."

•لماذا لم تدعم الدولة شباب المبتكرين من خلال فروع البنك الزراعى والجمعيات الزراعية بطرح الجهاز المصرى بالتقسيط؟

•شاركت بالمهرجان الرابع للتمور بحثاً عن مستثمر سعودى أو امارتى يتبنى الإنتاج والتصنيع لمحطة الزراعة

•توصلت إلى توثيق أكثر من 50 حشرة ضارة.

شاب فى مقتبل عمره استطاع أن يتوصل إلى ابتكار مصيدة ضوئية تعمل بالطاقة الشمسية واستمر على مدار عامين فى تطويرها لتصبح محطة رصد وإنذار مبكر للتنمية المستدامة لتكون بمثابة "خيال مآتة ذكى" لا يتكلف سوى 7 آلاف جنيه يستطيع القضاء على عتاولة الحشرات كالتوتا أبسليوتا وسوسة النخيل بدون استخدام مبيدات ويمكن تصديريه للأسواق الأفريقية.. رغم أن المشوار قصير إلا أنه كان ملئ بالأشواك والاحباط!!

فى البداية يروى المهندس كريم أحمد مصطفى لـ«الأهرام الزراعى» قصة ابتكاره "للمصيدة الضوئية" بالتعاون مع زملاءه قائلاً: أنا خريج هندسة الإلكترونيات والاتصالات دفعة 2012 بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف، وحاصل على الماجيستير فى العلوم الهندسية جامعة عين شمس، وأثناء أداء الخدمة العسكرية وقع الاختيار على 13 عسكرى من أوائل الدفعات بالجامعات المصرية وكنت من بينهم، ودائماً كان يراودنى حلم أن يكون لدى عمل خاص بى بعيداً عن الوظيفة الحكومية الروتينية. وبعد أداء الخدمة العسكرية كان لى زميل يعمل فى مجال مشروعات الطلمبات بالطاقة الشسمية وبدأت اتعرف على أهم مشاكل البيئة الزراعية، وعرفت أن أى محصول اقتصادى مثل الطماطم يذهب 70% من تكاليف إنتاجه للمبيدات بخلاف الأمراض التى يصاب بها المحصول الإنسان فيما بعد من كميات المبيدات المستخدمة بشكل عشوائى، وبدأت منذ 2016 عمل بحث على الانترنت ووجدت أبحاث منشورة فى أواخر 2009 على استخدام التكنولوجيا الزراعية والطاقة الشمسية فى طوكيو ونيودلهى أكبر دولتين منتجة ومصدرة للمصايد الذكية للحشرات.

فكرة المصيدة

تتلخص فكرة المصيدة الضوئية بالطاقة الشمسية أنها قادرة علي اجتذاب الحشرات الضارة بالبيئة الزراعية وقتلها دون الحاجة لاستخدام المبيدات، بطريقة عضوية لا توثر بالسلب علي المحصول، بل هي تزيد من إنتاجية المحاصيل بصورتها العضوية و بجودة عالية، و تعتمد عملية المكافحة علي أمرين: وجود مصائد للحشرات داخل القطاع الزراعي المستهدف تلفت انتباه الحشرات الضارة وتجذبها إليها من ثم الإيقاع بهم في الفخ ثم قتلهم من خلال الصعق الكهربائي مع الحفاظ علي بقاء الحشرات النافعه في أمان، بالنسبة للسياج ضوئي الطارد لم يتم اختباره حتى الان لارتفاع تكلفته، "خاصة أنى بصرف من معايا أنا وزميلى" وتمت التجربة فى منحل ووجدنا أنه لم ينجذب النحل أو أبو قردان، لذلك لا توجد أى فرصة للمهاجمين، فكم من حشرات وطيور نافعة تأذت باستخدام المبيدات!! و بالتالي تقليل احتمالية تأثيرهم علي المحصول الزراعي داخل هذا القطاع، وبالتالى حماية الاستثمارات الزراعية وتحسين جودة الحاصلات لتواكب المواصفات التصديرية.

وتابع: هذه المصيدة تعمل بنظام التحكم الضوئي حيث يصدر منها موجات ضوئية ذات طبيعة ألوان محدده لكل حشرة حسب طبيعة رؤيتها البصرية ومن ثم يسهل جذبها ثم قتلها دون الحاجه لاستخدام المبيدات، وجهاز الجيل الأول قادر علي تغطية مساحة 1500 متر مربع عملياً (ونظرياً 3000 متر مربع)، بمعنى أن 3 مصائد تكفي لمساحة فدان بالكامل + 300 متر مربع إضافي (علماً بأن الفدان بالتقريب 4200 متر مربع)، سعر المصيدة الواحدة 7 آلاف جنيه، يعني الفدان الواحد يتكلف 21 ألف جنيه، تدفع مره واحده في العمر بضمان عام، علماً بأن عمر المصيدة الافتراضي يتجاوز الـ 20 عاماً، أما الجهاز المطور "الجيل الثانى" يغطى مساحة 3200 متر مربع.

صديق للبيئة

المؤسف أن الكثير من المزارعين يعتقد أن هذه المصيدة نفس فكرة النموسية، لكنها نموذج هندسي مصري التصميم والصناعة؛ صديق للبيئة تستخدم للمكافحة الحيوية كبديل للحـد من استخدام المبيدات، تعمل بالطاقة الشمسية كمصدر ليس له تأثير سلبي لأنبعاث ثاني أكسيد الكربون، مصممة من مواد مقاومة للصدأ قادرة علي تحمل ظروف البيئة المختلفة سهلة الفك و التركيب وسهلة التنقل من مكان لأخر، وهي متطورة بوجود تدريج لزوايا ميل الخلية مع الشمس للخروج بأعلي كفاءة نهاراَ لاستثمارها ليلاَ، وتعمل علي اجتذاب الحشرات من خلال انبعاث نبضة ضوئية محددة جاذبة للقجرة البصرية لشبكية عين الحشرة المستهدفة والجهاز بالكامل مطلى بمواد اليكتروستاتك لضمان مقاومته لكافة الظروف البيئية والمناخية المحيطة به.

محطة للزراعة المتكاملة

وتابع: ما دفعنى إلى التفكير فى ذلك هو أن دول أوروبا أصبحت تشترط على المصدرين وجود محطة أرصاد فى الأرض لقبول ونفاذ الصادرات والتأكد من سلامتها، وتتكلف نحو 150 ألف جنيه كحد أدنى، فى حين أن جهاز خيال المآتة الذكى بمثابة محطة أرصاد متكاملة يوفر قراءات لدرجة الحرارة والرطوبة ودرجة حرارة التربة وخواصها وكل ما يخص الإنذار المبكر حساس الامطار وسرعة الرياح حساس لنسبة الاشعاع الشمسي ونخاطب الشركات الاجنبية ليكون الجهاز محطة للزراعة المتكاملة ولها علاقة بالانذار المبكر.

وعن إمكانية تعامل المزارع البسيط مع هذه التقنية، أوضح كريم أن كل مزارع الأن يستخدم الهاتف المحمول والأمر يتلخص فى تثبيت تطبيق على هاتفه يتم من ووسيلة الاتصال ونسخ البيانات سيتم من خلال البلوتوث ليستطيع التحكم فى الجهاز عن بعد، على مدار 24 ساعة، على عكس الجهاز الكورى الذى يعمل 4-6 ساعات فقط ، ونتيجة أن الجهاز يجب أن يكون متصل بالإنترنت لكى يخزن المعلومات على "الشريحة" sim card ، وهذا لا يصلح فى بعض المناطق بمصر لأن شبكات الانترنت لا تعمل بها، كما أنه يحتوى على أزرار للتحكم بصورة يدوية فى لوحة المفاتيح، لتحديد نوع الحشرة التى يرغب فى القضاء عليها فالوقاية خير من العلاج وبذلك اقطع دورة حياة الحشرة الضارة، وبالطبع كل حشرة لها فترة ظهور ونعمل حاليا على تحديد فترة ظهور الطور البالغ للحشرات للقضاء عليها نهائياً، لذا نحتاج دعم للمشروع ليستفيد منه القطاع الزراعى.

خيال مآتة ذكى صديق للبيئة

وعن ما يميز الجهاز المصرى عن نظيره الكورى والهندى، قال: الجهاز عبارة عن خيال مآتة ذكى مصرى هو منتج زراعى تقنى متكامل وصديق للبيئة يجمع بين أحدث وسائل مكافحة الحشرات الضارة وتقديم أسرع أهم النصائح والإرشادات الزراعية وفقاً لكل طارئ أو توغل حشرى يحدث نتيجة التغيرات المناخية التى ستكون مع الأسف مصر أكثر الددولى تأثراً بها، ويعمل بالطاقة الشمسية ومصنع من أدوات مقاومة للصدأ وله عقل إلكترونى مدمج متطور يمكن ضبطه أو إعاده ضبطه وفق لكل عائلة حشرية ضارة مستهدفة لمكافحتهم عبر أمشاط صاعقة سلكية لضمان كفاءة عالية لقتل الحشرات ويتم ذلك بإدخال الكود الخاص بكل عائلة حشرية عبر الـ" Keypad " ويظهر أثر ذلك من خلال شاشة العرض الـ"LCD" التى تظهر نوع الـ"Insect Family " المستهدفة بالإضافة إلى ملاحظة تغير الـ"Wave-Length" المنبعث من وحدة الإضاءة الملحقة. وهو مزود بوحدة اتصال "Bluetooth" لسهولة التواصل بالعالم المحيط به ونقل البيانات المخزنة بداخل وحدة الشريحة الملحقة به لتطبيقه الهاتفى "IG MOBILE APP" ويتم ذلك يومياً لسهولة التنبؤ بالتغيرات المناخية من خلال تحليل علمى قياسي معتمد للدرجات العظمى والصغرى لدرجات الحرارة والرطوبة ويتبع ذلك تقديم أسرع وأهم النصائح والإرشادات الزراعية إلكترونياً لكل عميل من خلال الـ"User Profile" الخاص بهم عبر خادم النظام "Web-server".

مصيدة لعتاولة الحشرات

الجهاز استطاع مكافحة عتاولة الحشرات وخاصة التوتا أبسليوتا و التربس، الجعل، فراشة ورق القطن، الذبابة البيضاء وغيرها)، فعندما يكون تكلفة الفدان الواحد بالمبيدات الحشرية في العروة الواحدة وفقاً لاحصائيات 2016، يبلغ نحو 8.500 - 10.000 جنيه (ويعد الطماطم محصول موسمي أي يتم زراعته 4 مرات في السنة)، يعني ما يتراوح بين 34 - 40 ألف جنيه وإذا حدث أي خطأ بمواعيد الرش أو بنسب خلط المبيدات الذى يعد محظور علمياً وبفعل استخدام المبيدات تقل الإنتاجية 35% ، بالإضافة إلى الأثر السلبي على جودة المنتج الزراعي وعلي صحتنا بالتبعية. كما تصلح المصيدة للبيئة المحيطة بمزرعة تربية المواشي والتى تعانى من البعوض الناموس والذبابة المنزلية والذبابة الزرقاء التى تعوق الماشية من الاستمتاع بأكلها و شربها وتنقل ملايين الجراثيم وهذا الاستثمار لا يقتصر علي مصر فقط فهناك دول أخرى اقتصادها قائم علي ثروتها الحيوانية مثل "كينيا" نستطيع أن نسوق لها هذا الجهاز.

تكريمات ومفاجأة

واستطرد قائلاً: قابلت المسئولة عن الابتكارات فى جامعة النيل، وبرامج ريادة الأعمال تابع للبحث العلمى فى سوهاج وحصلنا على المركز الأول فى الحاضنات التكنولوجية مسابقة ريادة الاعمال، كما شاركنا فى القاهرة ببرامج لريادة الأعمال وفى مارس 2017 بـ "معرض بلدنا"، بالإضافة إلى المعرض الأفريقى للتجارة وتم تخصيص جناح للابتكار وريادة الأعمال وتقابلنا مع مسئولين بوزارة التجارة والصناعة، ومن وجهة نظرى كانت فرصة جيدة لعرض منتجنا وتصديره لدول أفريقيا لاسيما أنها تعانى من كميات هائلة من البعوض الذى يتسبب فى الإصابة بالملاريا وزيكا، ونظراً لأن مصر تسعى لفتح أسواق جديدة بأفريقيا كانت فرصة ذهبية لغزو هذا السوق بمنتج مصرى أكثر تفوقاً من نظيره الكورى من خلال توكيل للشركة منذ عام 2010 فى نيجريا وجنوب افريقيا، بالإضافة إلى التوكيل لشركة الهندية منذ 2013، "مصر أولى بسوق أفريقيا".

وبمجرد إجراء أى تطوير بالمصيدة نتقدم بتقرير لمكتب وزير الصناعة، إلى أن انعقد الملتقى الأول لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة، وتم ذكر الابتكار الخاص بنا ضمن أفضل 5 مشروعات وللاسف كنا نعتقد أنه بجانب التكريمات المعنوية سيتم رعاية ابتكارنا صناعياً "ماديا"، وحضر صاحب أكبر مصانع الحديد فى مصر وتحدث معه ووزير الصناعة السابق وتأكدوا من التوجه الصناعى للجهاز الخاص بنا لأنها ليست مصيدة ضوئية فحسب بل عملت على تطويرها على نفقتى الخاصة لتصبح محطة رصد للتغيرات المناخية والآفات الضارة والتخلص منها لتكون علامة تجارية مصرية منافسة ومتفوقة على نظيرتها الكورية والهندية، تمهيداً للتغيرات المناخية التى ستشهدها البلاد وخصوصاً مصر لتكون أداة فعالة لدى الفلاح وتوفر عليه الكثير من النفقات التى يتكبدها لشراء المبيدات الضارة بالصحة.. وفوجئت بضرورة الحصول على ترخيص مصنع بتكلفة تعدت 1.5 مليون جنيه، أو من خلال الحصول على قرض! والسؤال ماذا نفعل إذا تعثرنا فى سداد الأقساط؟ وهذا ما تسبب فى توقف طرح الجهاز على نطاق واسع على المجال الصناعى والتصديرى. وبدأت وقتها بالعمل بالأسلوب الأكاديمى لتوثيق نتائجى وحصر وتصنيف الحشرات الضارة كافة التى استطعنا مكافحتها كما تفعل الشركة الكورية والهندية.

وفى أواخر عام 2016 عرضت علينا إدارة الجامعة المصرية الصينية رغبتها للبدء بتكوين وحدة الابتكار ويادة الأعمال، وعملنا كمعيدين بها لمدة عام كل منا وفق تخصصه،ولكن لشغفنا بالانتهاء من الابتكار وشعورنا بأننا لم نصل بعد للمرحلة التى يمكن من خلالها القول بأننا توصلنا للنموذج التجارى لعرضه بالأسواق الزراعية، كان لجامعة هوليوبولس متمثلة فى عرضها لأول برنامج ريادى متخصص فى مجال الزراعة المستدامة والإنتاج الغذائى الأورجانيك، السبب لمواصلة العمل والتجارب والتى من خلالها وفروا لنا كذا جلسة استشارية فنية، وأكاد أقول إنى صاحب خبرة وعُرض على سيرة ذاتية للعديد من المتخصصين من الباحثين فى الزراعة، أغلبهم لم يتعاون معى، حتى تقابلت مع الدكتور محمد فهيم مدير مركز معلومات تغير المناخ السابق.

سوسة النخيل

وأضاف كريم: نتيجة تحذير خبراء الزراعة ومن بينهم الدكتور محمد فهيم خبير المناخ الزراعى بضرورة الانتباه تماماً من حشرة سوسة النخيل ودورتها البيولوجيه "الإيجابية"، لأن لهذه الحشرة مواعيد تكون الظروف فيها مناسبة تماماً لانتشارها وتكاثرها وزيادة نشاطها وهما:- الخريف في نهاية سبتمبر وأكتوبر ومنتصف نوفمبر (وهو موعد جني البلح وتقليم النخيل)، ونهاية الربيع (إبريل ومايو وأول يونيو)، كما أن الحشرات الكاملة لهذه الآفة تنجذب بشدة لرائحة الجروح الناتجة عن قطع السوباطات (العراجين) أثناء الجني والتقليم وإزالة الجريد والكرانيف، تعاونت معه لتركيب المصايد "الضوئية" الذكية فى قرية المرازيق بالجيزة ووفر لى مبيت لمتابعة أجهزة الرصد، وبالفعل تمكنا من القضاء على الكثير من سوسة النخيل.

البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب

وعن إمكانية مشاركته بمؤتمرات الشباب، قال: نظراً لضيق الوقت وتركيزى فى العمل على تطوير محطة الرصد المبكر، وظروف الماجيستير، لم أفكر فى الالتحاق بالبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، ولكن تقدمت للالتحاق بالدورة المقبلة، واتمنى أن يتم اختيارى لاتاحة الفرصة لعرض مشروعى أمام الرئيس.

مهرجان التمور

سعدت بدعوة من مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية والتصنيع الزراعى بوزارة الصناعة والتجارة للمشاركة المهرجان الرابع للتمور المصرية بواحة سيوة هذا العام، بحثاً عن مستثمر سعودى أو امارتى يتبنى إنتاج وتصنيع هذا الجهاز الذى يعتبره الكثير محطة الزراعة المستدامة لطرحه بالأسواق المحلية والعالمية.

وأنهى حديثه قائلاً: "لو خرج الجهاز برعاية استثمار سعودي سأكون راضى لأننى لم أجد مستثمر فى بلدى ينتج الجهاز على الصعيد التجارى فى مصر." فلماذا اتحمل أعباء وقروض فائدة 5% تناقصية رغم شهادة وتقييم 3 وزارات معنية الاستثمار والصناعة والتعليم العالى بأهمية تصنيع الجهاز؟، ولماذا لم تدعم الدولة شباب المبتكرين إذا كان ابتكارهم مفيد للزراعة والاقتصاد المصرى عامة من خلال فروع البنك الزراعى والجمعيات الزراعية؟ حيث يمكن أن يتم طرح الجهاز المصرى بالتقسيط كمصيدة فقط بـ 7 آلاف جنيه، أو بـ 10 آلاف جنيه إذا كانت محطة رصد مبكر ذات مهام أخرى مقارنة بأسعار المحطات المستوردة من النمسا على سبيل المثال بـ 150 ألف جنيه.

المصيدة " خيال المآتة الذكى"
المصيدة " خيال المآتة الذكى"
تركيب المصيدة بقرية المرازيق
خلال المشاركة بالمعارض
خلال المشاركة بالمعارض
خلال المشاركة بالمعارض

رابط دائم :

أضف تعليق