رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 20 مايو 2019

خبراء يطالبون بـ «هيئة عليا» لتنظيم تداول المبيدات فى مصر

30 ابريل 2019

  • الآفات تدمر ما يزيد على 30 % من إنتاج العالم من المحاصيل الغذائية
  • متوقع أن يصل الاستهلاك العالمى من المبيدات الحيوية إلى 4.5 مليار دولار2019
  • 65 مليار دولارحجم التجارة العالمية للمبيدات عام 2018
  • 286 مليون دولار تكلفة إنتاج مبيد جديد حتى الوصول لمرحلة التسويق عام 201

رغم أهمية المبيدات ودورها فى مكافحة الآفات إلا أن الاستخدام غير المرشد وغياب الوعى يؤدى لتأثيرات سلبية على صحة الإنسان والبيئة والاقتصاد.

ومن هنا يوصى الخبراء بضرورة إنشاء هيئة عليا للمبيدات للإشراف والتنسيق بين الجهتيْن المنوطتيْن بالتسجيل فى وزارتىْ الزراعة والصحة وضبط سوق المبيدات ووضع خطة للتداول الآمن.

بداية تشير ورقة بحثية  للأستاذ الدكتورمحمد إبراهيم عبد المجيد رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية – وزارة الزراعة إلى بعض الحقائق عن الآفات والمبيدات.  

د.محمد عبد المجيد

  • الآفات تدمر ما يزيد على 30 % من إنتاج العالم من المحاصيل الغذائية، وتسبب فقداً يصل لـ 14 %  بما يعادل 600 مليار دولار فى قطاع الزراعة.
  • ارتفع الطلب العالمى على الكيماويات الزراعية من 134 مليار دولار عام 2010 إلى 250مليار دولار عام 2019 وبلغ حجم التجارة العالمية للمبيدات عام 2018نحو 65 مليار دولار.
  • ارتفع معدل الاستهلاك العالمى من المبيدات الحيوية من 1.6 مليار دولارعام 2009إلى 3.3 مليار دولار عام 2014 ومن المتوقع أن يصل إلى 4.5 مليار دولار عام 2019.
  • 85 % من إجمالى المستهلك من المبيدات على المستوى العالمى يوجه إلى قطاع الزراعة.
  • 75 % من حجم الاستهلاك العالمى للمبيدات للدول المتقدمة مقابل 25 % للدول النامية.
  • تمثل مبيدات الحشائش المرتبة الأولى بالنسبة للاستهلاك العالمى بنسبة قدرها 48 % يليها المبيدات الحشرية 25 %  ثم المبيدات الفطرية 24 %.
  • يعتبر محصول الذرة من أكثر المحاصيل استهلاكاً للمبيدات على مستوى العالم يليه الخضر والفاكهة ثم فول الصويا ثم القطن.
  • الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، البرازيل، اليابان أكبر منتجى ومستهلكى المبيدات على مستوى العالم.

وبالنسبة لنمط استهلاك المبيدات فى مصر:

  • يبلغ عدد المركبات المسجلة بناءً على الإسم العام 273 مبيداً، وعدد المستحضرات التجارية 1739 مبيداً.
  • يصل حجم الإنفاق على المبيدات مقارنة بمستلزمات الإنتاج الزراعى نحو 6 % بتكلفة قدرها 120 جنيهاً للفدان (المساحة المحصولية 15 مليون فدان) أى نحو2 مليار جنيه.
  • بلغ إجمالى المستهلك من المبيدات الزراعية فى مصر نحو 10 آلاف طن مادة فعالة 2018.
  • معدل استخدام المبيدات فى مصر سنوياً إلى عدد السكان يصل إلى 100جرام/سنوياً والمتوسط العالمى يصل إلى 385 جراماً/ فرد/ سنوياً .
  • يوجد فى مصر32 مصنعاً تعمل فى مجال مستحضرات المبيدات منها 6 فى مجال تخليق مبيدات خارج الحماية الفكرية، تغطى المصانع المحلية نحو ثلث المستهلك من المبيدات الآفات الزراعية.
  • تعتبر الصين أكبر دولة مصدرة للمبيدات إلى مصر بكمية قدرها 2000 طن (عام 2018) يليها الهند 1700 طن ثم ألمانيا 1200 طن .
  • عدد الدول التى يتم استيراد المبيدات منها نحو 27 دولة.
  • مصر أصبحت دولة مصدرة للعديد من مستحضرات المبيدات.

غش المبيدات

  • قدرت التجارة العالمية الخاصة بغش المبيدات بنحو 12 % من حجم التجارة العالمية أى ما قيمته نحو 6 مليارات دولار.
  • انخفض حجم التجارة غير المشروعة للمبيدات فى مصر من 19 إلى 14% من حجم المبيدات المستهلكة.

الاستخدام الآمن

ويوضح الدكتور مصطفى عبد الستار- لجنة مبيدات الآفات- وزارة الزراعة أن كل مشاكل المبيدات تتمحورحول مفهوم الاستخدام الآمن بدءا من التصنيع والتعبئة والتداول ثم الاستخدام فى الحقل، لذلك فإننا نحتاج لتضافر جميع الجهود لأننا نغير السلوك، ونعزز القدرات، والمهارات، بالنسبة للتعامل مع المبيدات، والتوعية بخطورتها رغم فوائدها. 

د.مصطفى عبد الستار

لذلك فلجنة المبيدات تقدم التدريب بقدر الإمكان لجميع فئات المجتمع والجهات التى تستخدم المبيدات للتوعية والإرشاد والتوجيه، وبالتالى المجتمع سينهض بالمشاركة لأن المتدرب سينقل تجربته لمن حوله.

وأضاف لدينا أكثر من 6000 مطبق للمبيدات، وتم تدريب ورفع كفاءة أكثر من 60  باحثاً مدرباً (من يقومون بتدريب المدربين)، وهناك فى كل محافظة مسئول لمتابعة المطبقين، واستطعنا خلق فرص عمل للشباب توفر دخلاً مناسباً وفى نفس الوقت خلق جيل واعٍ بأهمية وخطورة المبيدات.

دور الإعلام

ويؤكد الدكتورمحمود محمد عمرو، أستاذ الطب المهنى والبيئى بكلية طب قصر العينى، ورئيس اللجنة الوطنية للسميات- على أن الإعلام مقصر فى توضيح المشكلة، وأن التوعية لا تتناسب مع الصدمات الإنسانية التى تسببها المبيدات، مشيراً إلى أن هناك 700 الف حالة تسمم سنوياً 50 % منهم نتيجة المبيدات.

وقال: إذا لم تدخل التوعية بخطورة المبيدات كعنصر رئيسى فى المقررات الدراسية، فالثورة التعليمية التى نشهدها "عرجاء".

هيئة وطنية

ويوضح الدكتور عبد التواب موسى أستاذ المبيدات بالمركز القومى للبحوث أهمية إنشاء هيئة وطنية للمبيدات فى مصر.

ويشير إلى وجود نوعيْن من المبيدات الزراعية والمسئول عن تسجيلها لجنة مبيدات الآفات بوزارة الزراعة ومبيدات الصحة العامة والمسئول عن تسجيلها وزارة الصحة، وهناك بعض المبيدات مشتركة الاستخدام وكلتا الجهتيْن تقوم بتسجل المبيدات كل فى اختصاصه ولا توجد هيئة مستقلة للرقابة على المبيدات فى مصر، كما هو الحال فى هيئة سلامه الغذاء.

د.عبد التواب موسى

لذلك فإنه من الضرورى وجود هيئة وطنية عليا للرقابة على المبيدات فى مصر للإشراف والتنسيق بين الجهتين وتوحيد معايير التسجيل ووضع خطة للتداول الآمن والتطبيق والرقابة على الأسواق ومتابعة المبيد فى الحقل ومراقبة الإنتاج فى المصانع والحد من الاستخدام غير الرشيد للمبيدات.

ويؤكد أن استخدام المبيدات ضرورى ولا تستطيع أى من دول العالم الاستغناء عنها، ولكن مطلوب زيادة الإنتاج الزراعى مع الحفاظ على الجودة وصحة المستهلك وسلامة البيئة عن طريق التحكم والاستخدام الرشيد والآمن للمبيدات.

وهذا يتطلب توجيه النظر للتجارة غيرالشرعية للمبيدات التى تنتشر فى العالم كله، لأن المركبات التى يتم تداولها غير معروف مصدرها وفاعليتها، ولم يتم إجراء دراسات السمية عليها ومعرفة مدى سلامتها للمستهلك والبيئة، بالإضافة لتأثيرها السلبى على البيئة والاقتصاد نتيجة رفض الشحنات التى تحمل متبقيات مبيدات وزيادة انتشار الأمراض.

ويضيف د.عبد التواب فى مصرنشترط أن تكون المبيدات المستوردة مسجلة فى بلد المنشأ، للتأكد من إجراء دراسات السمية والتى تستغرق وقتاً لإجرائها ولتكلفتها المرتفعة.

والمشكلة ليست فى المنتجات المسجلة، ولكن تلك الموجودة فى الأسواق بصورة غير شرعية سواء المهربة أو المصنعة (تحت بئر السلم)، وكذلك الاستخدام غير الرشيد للمبيدات.

ويشير إلى أننا لدينا الإمكانيات والآليات لضبط منظومة المبيدات، ولكن يجب إنشاء جهة رقابية مستقلة للتنسيق وتوحيد الإجراءات حيثُ لدينا تشريعات لتنظيم التجارة فى المبيدات رغم الحاجة إلى تشريعات جديدة، ويمكن وضع بروتوكولات سهلة وبسيطة لمراقبة متبقيات المبيدات فى الأسواق لحماية المستهلك من التأثيرات غير المرغوبة للمبيدات، والتى تحمل الدولة أعباء اقتصادية واجتماعية وبيئية كبيرة.

ويؤكد أن عدم التحكم فى تداول المبيدات (حتى المسموح بها) سندفع ضريبته، لأن أى مادة مسموح بها الآن قد تكون غير مسموح باستخدامها فى المستقبل، طالما هناك تطور علمى مستمر قد يتم اكتشاف أسباب أخرى للضرر، وهو ما حدث بالفعل مع بعض المركبات التى توقف استخدامها عندما ثبت ضررها، وبالتالى فإن الاستخدام يجب أن يكون بحكمة وحذر حتى لا تدفع الأجيال القادمة الضريبة.

ويضيف أن الهدف الرئيسى ليس التصدير رغم أهميته ولكن تأمين صحة المستهلك وتوفير غذاء صحى وآمن، وهو أحد أهداف خطة مصر 2030، لتقليل تكاليف العلاج وتحقيق مردود اجتماعى جيد.

ويضيف أن أقل من 2 % فقط من المبيد يصل للآفة المستهدفة، وأكثر من 98 % الباقية تشكل عبئاً على التوازن البيئى.

التأثيرات السمية

وتشير الدكتورة مروة فاروق جاد – دكتور المبيدات بالمركز القومى للبحوث أن المبيدات تؤثر على جميع الفئات العمرية بلا استثناء خاصة المسنين، والأجنة، والرضع، وهم أكثر عرضة للتأثيرات السامة لعدم اكتمال جهازهم المناعى، وتظهر التأثيرات حتى مع التعرض لجرعات منخفضة من المبيدات والتى قد تؤثر على والوظائف الحيوية داخل الجسم والنمو خلال المراحل العمرية المبكرة.

وتوضح  الدكتورة سامية مصطفى محفرش أستاذ مساعد المبيدات – بالمركز القومى للبحوث  أن السمية قد تكون حادة وهى الأيسر لأن الأعراض تظهر فى الحال، أو مزمنة نتيجة للتأثير التراكمى حيثُ لا تظهر الأعراض إلا بعد الوصول لتركيزات معينة فى الجسم وهى الأخطر، وبعض المركبات تسبب سمية عصبية متأخرة فتظهر حركات لا إرادية نتيجة للتعرض للكيماويات لفترات طويلة ومن هنا يتعاظم دور الوعى سواء للفلاح أو المستهلك ولكن مع تقديم حلول بديلة مقبولة وقابلة للتطبيق.

والمشكلة ليست فقط فى التسمم ولكن فى التداخلات بين المبيدات والكيماويات الأخرى مثل المواد الحافظة، والأدوية.. إلخ - فالمستهلك يتعرض لكوكتيل من المركبات الكيميائية التى قد تؤثر على السلوك والمقدرة الاستيعابية مع التطور فى العمر، وقد وضعت الدول المتقدمة وضعت معامل أمان لتجنب التداخل بين هذه المواد حتى لا يكون لها تأثير على المدى الطويل.

ومن هنا فإن التوعية، والرقابة، مع تغليظ العقوبات، ومنع الممارسات الخاطئة، أمور مطلوبة لتنظيم الاستخدام.

  • المكافحة الحيوية

ويشير الدكتورالسيد عبد المالك الشيخ  - أستاذ التكنولوجيا الحيوية للمبيدات – زراعة الزقازيق، إلىأن المبيدات الكيماوية مازال لها الدور الرائد فى الحد من مخاطر الآفات الزراعية، ولكن الاستخدام المكثف وغير السليم أدى إلى ظهور أضرار متمثلة فى تلوث البيئة، والمنتجات الزراعية، والمياه وظهور صفة مقاومة الآفات لفعل هذه المبيدات.

د.السبد عبد المالك

كما تؤثر المبيدات على الأعداء الطبيعية محدثة خللاً فى التوازن البيئى، لذلك اتجه الباحثون لدراسة الطرق البديلة التى تتسم بالفعالية والأمان البيئى مقارنة بالمبيدات المصنعة.

 حيثُ تم استخدام التكنولوجيا الحيوية فى العديد من الدول لإنتاج نباتات مقاومة للآفات، تثبيط الكفاءة التناسلية أو السلوكية أو الفسيولوجية للآفات الحشرية.

 كما تم استخدام الكائنات الدقيقة والمبيدات من أصل نباتى والتى تتميز بقلة احتمالية تطوير الآفات الحشرية المستهدفة للمقاومة ضد فعلها، وتحللها السريع فى التربة بفعل العوامل الجوية، والكائنات الدقيقة الموجودة بالتربة، وإمكانية استخدامها فى وجود الأعداء الطبيعية لأمانها، كما أنها تعتبر غير ضارة بيئياً.

وعند تقييم المردود البيئى لاستخدام التكنولوجيا الحيوية فى مجال مكافحة الآفات الزراعية، وجد أن استخدامها أدى إلى نقص واضح فى الكمية المستخدمة من المبيدات الكيماوية، وأنها تمثل بديلاً مناسباً مع البدائل الأخرى لتقليل مخاطر الاستخدام المتزايد وغير الواعى لمبيدات الآفات الكيماوية المصنعة.

ويمكن زيادة فعالية المبيدات الحيوية عن طريق تقنية تحوير المادة الوراثية، وأيضاً التعريف الدقيق والسريع للأنواع الحشرية وتحديد الاختلافات الوراثية بينها.

وبناءً على ذلك يجب تبنى الطرق المتكاملة تطبيقياً للحصول على أعلى مردود من استخدامها دون التداخل مع أو التأثير على فاعلية الممارسات الزراعية الأخرى.

 مع الوضع فى الاعتبار تقييم تأثيرات تطبيقات التكنولوجيا الحيوية خاصة ما يتعلق بالمحاصيل أوالكائنات المهندسة وراثياً وذلك على البيئة وتداخلاتها مع الكائنات المختلفة قبل البدء فى التوصية باستخدامها. 

المبيدات المغشوشة

ويشير الدكتور علاء بيومى أستاذ كيمياء المبيدات والسموم - زراعة عين شمس إلى ظاهرة المبيدات المغشوشة، ويقول أن تكلفة إنتاج مبيد جديد حتى الوصول لمرحلة التسويق وصلت عام 2016  لـ 286 مليون دولار، وهذه التكلفة على مدار 11 عاماً من البحث والتطوير للتأكد من درجة الأمان العالى والفاعلية الإبادية.

والمبيدات المغشوشة رابع أكبر تجارة فى المجال الصناعى، وتشكل 14 % من السوق الأوروبية، وتصل الإيرادات العالمية المرتبطة بها لأكثر من 4.4 بليون يورو.

 وتوجد المبيدات غير الشرعية فى الصين والهند بنسب من 20 إلى 30%، وفى إفريقيا تعتبر مصر وغرب إفريقيا وأوغندا وتنزانيا، من المناطق الساخنة للمبيدات المغشوشة.

ويوضح د. علاء أن المبيدات المغشوشة قد تحتوى على مركبات كميائية تم إلغاؤها، أو ذات استخدام مقيد لخطورتها على الإنسان والبيئة، وقد تؤدى لفقد كبير فى المحاصيل، ومستويات من المتبقيات غير مقبولة، تجعل المنتج غير قابل للتسويق.

مصادر الغش

ويشير إلى أن الغش قد يكون نتيجة اتباع تفاعلات كيميائية أو استخدام مواد غير أصلية، أوعدم اتباع إجراءات التنقية المطلوبة والضرورية للمادة الفعالة مما يؤدى لتكوين شوائب على هيئة مشابهات غير مطلوب وجودها، أو استخدام مذيبات ومواد خام منخفضة النقاوة فى التصنيع، أو مواد تغليف منخفضة التكلفة، بالإضافة لإعادة تعبئة المبيدات الراكدة، أو غش البطاقة الاستدلالية الأصلية.

وبالتالى فإن المشكلة ليست فقط فى انخفاض نسب المواد الفعالة، ولكن فى وجود الشوائب التى قد تسبب ضرراً أكثر من المادة الأصلية ومعظمها مواد شديدة السمية للإنسان والبيئة.

مما يتطلب الرصد المنتظم للشوائب فى مستحضرات المبيدات، ورفع الوعى، وإنفاذ القانون والعقوبات المغلظة.

معالجات منزلية

ويقدم الدكتور محمد السيد صالح الزميتى أستاذ كيمياء المبيدات والسميات- زراعة عين شمس بعض المعالجات المنزلية البسيطة للتخلص من متبقيات المبيدات فى الخضراوات والفاكهة، عن طريق الغسل بالماء الجارى، ثم بالفرشاة النظيفة أو الليفة لإزالة الرواسب، والنقع لمدة 10 إلى 15 ق فى ماء به مواد حامضية مثل الخل والليمون، أو إضافة بيكربونات صوديوم للخضراوات الورقية، ثم الغسيل مرة أخرى.

أو التقشير والسلق لبعض الخضراوات(إن أمكن) مثل البطاطس والجزر بعد الغسل بالماء الجارى والتنظيف بالفرشاة.

وينصح بنقع البامية بعد إزالة العنق أو القمع، والفاصوليا الخضراء، والباذنجان بعد تقطيع أطرافها ثم التسخين فى الماء حتى بداية الغليان، والتخلص من ماء الغلى.

وغلى الكوسة، أو نقعها فى ماء به بيكربونات الصوديوم لمدة 10 ق، ثم الشطف لإعدادها للسلق، وإزالة عنق الفراولة والمنطقة المحيطة بها قبل الغسل، ثم النقع فى ماء مضاف له خل وشرائح البرتقال أو الليمون لمدة 10 إلى 15 ق ثم الشطف الجيد بالماء.

 

 

 

 

 

رابط دائم :

أضف تعليق