رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 22 ابريل 2019

ثلاث خطوات للوقاية من مرض الماريك في الدواجن

15 ابريل 2019

يقدم الدكتور صفوت كمال أستاذ الميكروبيولوجي بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية وصفا شاملا عن مرض الماريك فى الدواجن وأهم أعراضه وأفضل سبل الوقاية منه وطرق العلاج.             

وهو مرض فيروسي سرطاني خبيث مثبط للمناعة واسع الانتشار يصيب الدواجن ابتداء من عمر 6 أسابيع ولكنه ينتشر عادة في الدجاج البالغ ما بين 12-24 أسبوع وفترة حضانة المرض حوالي 6 أسابيع والمرض وبائي شديد العدوي حيث تصل نسبة النفوق في القطعان غير المحصنة إلي حوالي 10-30 % وقد تصل أحيانا إلي 80%. 

طرق العدوي:

يتم الإصابة بالمرض للكتكيت الصغيرة خلال الأسابيع الأولي من العمر عن طريق الفيروس المتواجد في غبار وفرشة العنبر نتيجة لإصابة قطيع سابق مربي به ولم يتم تطهيره حيث تنتشر الإصابة عن طريق الجهاز التنفسي وفي عدة أيام ينتشر الفيروس في الأنسجة الليمفاوية مسببا الورم وفي ظرف أسبوعين ينتشر الفيروس في جذور وتجاويف الريش، كما أن الإصابة بمرض الكوكسيديا والطفيليات الداخلية تهيئ الطائر للإصابة بالماريك كما أنه يمكن نقل العدوي أيضا عن طريق الهواء المحمل بالفيروس نتيجة قرب المزارع من بعضها وقد يصاب الكتكوت بالفيروس منذ اليوم الأول من حياته ولكنه يبقي حيا بجسم الطائر طوال فترة حياته بالرغم من وجود  أجسام مناعية بجسمه ناتجة عن التحصين أوعن طريق انتقالها من الأم ولكن لا يظهر الفيروس أي نشاط إلا بعد بضعة أسابيع لأن تكاثر الفيروس يكون بطئ وفترة حضانته طويلة.

الأعراض:

مرض الماريك مرض سرطاني متوسط العدوي وله عدة أشكال مرضية ويتميز الشكل التقليدي (العصبي) للمرض بوجود أورام في الألياف العصبية للأرجل والأطراف مما يسبب العرج والشلل وعدم توازن الحركة حيث يمشي الطائر بطريقة غير طبيعية ثم يفقد بعد ذلك السيطرة علي أرجله التي يحدث بها عرج ثم تلتوي اصابع الرجل مع تقوس مفصل الركبة وضمور عضلات الفخذ مع ظهور إسهال مائي مصفر اللون ذو رائحة كريهة مع عدم قدرة الطائر علي الحركة والوصول إلي المعالف والمساقي مما يحدث هزال شديد لهذه الطيور نتيجة للجوع والعطش وتموت، كما أنه قد تظهر الإصابة أحيانا في العين بتغيير لونها إلي اللون الرمادي مع اختفاء الخطوط الإشعاعية وتشوه القزحية وتقل قدرتها علي الإستجابة للضوء وتضيق تدريجيا وقد يصاب الطائر بالعمي، كما يوجد شكل جلدي للمرض ويلاحظ سرعة التنفس وضحالته وتضخم جريبات الريش وفي الحالات المتقدمة يلاحظ الهزال الشديد مع شحوب العرف والداليتين.

الوقاية والعلاج:

لا يوجد علاج ولكن من أهم طرق الوقاية من المرض:

1. تربية سلالات من الطيور يكون لها مقدرة وراثية عالية لمقاومة المرض.

2. الاهتمام بتهوية وتطهير العنابر بالفورمالين 3% أو الصودا الكاوية 1% لأنهما يمكنهما القضاء علي الفيروس فورا وعدم تربية أعمار مختلفة من الكتاكيت في نفس المزرعة وأيضا عدم تذبذب درجات الحرارة بالارتفاع والانخفاض مما يسبب للطيور نزلات برد مع العوامل المجهدة الأخري كنقص التغذية أوالزحام أو سوء التهوية مما يؤدي إلي نفوق مرتفع وعدم الاستفادة من اللقاح المستخدم.

3. التحصين ضد المرض بلقاح الماريك وذلك بإذابة اللقاح في المحلول المذيب المرفق معه والحقن بمعدل 2‚0سم / كتكوت في عضلة الفخذ أو تحت جلد الرقبة وذلك عند الفقس مباشرة.

رابط دائم :

أضف تعليق