رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 16 يوليو 2018

الفاو: إهدار ثلث طعام العالم يعادل 1.3 مليار طن بـ«تريليون» دولار سنوياً

5 يونيو 2018

أكد عبد السلام ولد احمد المدير العام المساعد و الممثل الإقليمي للشرق الأدني وشمال افريقيا أن هناك فرق بين فقد وهدر الطعام، الفاقد من الغذاء هو الغذاء الذي يُفقد أو يَفسد قبل أن يصل إلى شكله في صورة منتج نهائي أو في مرحلة البيع بالتجزئة، حتى قبل أن يصل إلى المستهلكين.

و توجد اسباب كثيرة تساعد في فقد الأغذية مثل:تقنيات الحصاد السيئة؛ ومشاكل في التخزين والتعبئة والنقل والبنية التحتية؛ فضلا عن التعرض للحرارة وضوء الشمس؛ ونقص المعالجة وانخفاض القيمة المضافة؛ وأنظمة تسويقية غير فعالة ونقاط الضعف في الأطر السياسية والتنظيمية.

أما الغذاء المهدر هو الغذاء الذي لا يتم استهلاكه لأنه يترك ليَفسد أو يتم التخلص منه من قبل تجار التجزئة أو المستهلكين، قائلاً: يجب ان نكون صرحاء مع أنفسنا، كلنا نعلم بوجود مشكلة فقد او هدر للطعام! وحوالي ثلث الطعام المنتج في العالم اي ما يعادل 1.3 مليارطن سنوياً يتم فقده أو هدره، وتصل قيمة الفاقد والمهدر من الغذاء إلى ترليون دولار، يمثل فقد الأغذية هدراً للموارد التي استخدمت في الانتاج.

وتابع: يأتي مع فقد وهدرالغذاء: انخفاض في توافر الغذاء، تفاقم في ندرة المياه ، فقد في الموارد الطبيعية، وزيادة في الواردات الغذائية، فعلي سبيل المثال أكثر من 8000 متر مربع من الأرض للفرد والتي تستخدم لاِنتاج الأغذية تذهب في صورة فقد وهدر ما يعادل فدانين لكل شخص سنوياً، 90 متر مكعب من المياه للفرد كل عام يضيع بسبب فقد وهدر الاغذية التي تٌنتج وتوزع هذا الرقم هو الاعلى فى منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا تليها امريكا الشمالية وجنوب شرق آسيا، مثلاً إعداد عدد برجر يحتاج إلي 2400 لتراً من الماء، فإذا تم هدر برجر واحد سيتم هدر هذه الكمية الهائله من المياه علماً ان منطقتنا هي الافقر مائياً.

جاء ذلك خلال تناول وجبة إفطار بالمكتب الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة للشرق الادني وشمال افريقيا، لبحث مسألة فقد وهدر الغذاء، بحضور الدكتور معز الشهدي والزملاء من بنك الطعام المصري الذي يسرنا أن نتشارك معهم في هذه المبادرة التي تهدف إلى زيادة الوعي للحد من هدرالغذاء.

وقال: نعلم جميعاً كيف تضم موائدنا أطباقاً متعددة وكثيرة تفوق حاجتنا، ثقافتنا العربية المعروفة بالضيافة والكرم اللذان يجبراننا على تقديم ضعف أو ثلاثة أضعاف كمية الطعام التي يحتاجها ضيوفنا، وجميعنا نمارس عادات تساعد في هدر الأغذية من بينها طلب عدد أكبر مما نحتاجه من الأطباق في المطاعم، أو رفض تناول المتبقي من الطعام لليوم التالي والإصرار على تناول الأطباق المطهوة للتو في كل وجبة، مؤكدا أن السبب المباشر في هدر الطعام هو سلوكنا وطريقة تعاملنا مع الطعام.

ونوه بأن معالجة هدر الطعام يتطلب منا تغيير هذا السلوك وهذه الطريقة من خلال هذه الحملة هو تسليط الضوء علي آثار هدر الأغذية، لتوعيه المصريين بهدر الطعام وإحداث تغيير في سلوكهم وتعاملهم وتفكيرهم في الطعام بشكل يحد من هدرهم للطعام.

وتابع: انطلاقاً من روح هدفي التنمية المستدامة 2 و12، فإن هذه الحملة تهدف إلى جعل "القضاء على الجوع والاستهلاك المسؤول" في قلب مسؤوليتنا الفردية تجاه تقليل هدر الغذاء، ولذلك فإن شراكة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) مع بنك الطعام المصري هي احد الطريق لنشر رسالة والتوعية بعدم الهدر، لذا تقدم الفاو الدعم الفني للدول الأعضاء فيها لوقف وخفض هدر وفاقد الطعام.

ويعتبر بنك الطعام المصري المؤسسة الرائدة ميدانياً في الحد من فقد وهدر الطعام بشكل يومي من خلال تقديم الطعام الآمن والمغذي لمن يحتاجونه، ويشرفنا أن نعمل جنباً إلى جنب في هذه الحملة مع بنك الطعام المصري ونأمل في أن تستمر هذه الشراكة وتزدهر.

.

رابط دائم :

أضف تعليق