رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الخميس 20 سبتمبر 2018

السودان يتمتع بالعديد من المقومات السياحية تؤهله للانطلاق الاقتصادى

9 مايو 2018

يقع السودان في شمال شرق أفريقيا وتحده من الشرق إثيوبيا وإريتريا ومن الشمال مصر وليبيا ومن الغرب تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى ومن الجنوب دولة جنوب السودان، وهو ثالث أكبر بلد في أفريقيا، حيث يبلغ عدد السكان أكثر من 33 مليون نسمة وفقا لآخر الإحصاءات السكانية عقب انفصال جنوب السودان 2005.

وذكر تقرير لوكالة الأنباء السودانية (سونا)، اليوم الأربعاء، في إطار الملف الاقتصادي لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)، أن الإنسان استوطن في السودان منذ 5000 سنة قبل الميلاد وهو موطن للعديد من الحضارات القديمة، كالفرعونية ومملكة كوش، مروي، نوباتيا، علوة، المقرة وغيرها، والتي ازدهرت معظمها على امتداد نهر النيل..كما يعد السودان من أقدم البلاد التي سكنتها البشرية بحسب الحفريات التي وجدت في بعض أجزائه مؤخراً، حيث أنه منطقة غنية إلى حد كبير بالمواقع الأثرية من أهرامات ومعابد حيث وجدت مخطوطات تعود إلى 3000 سنة ق.م .

من جهته.. قال وزير السياحة والآثار والحياة البرية السوانى محمد أبو زيد مصطفى "إنه بجانب ما تتمتع به السودان من تاريخ عريق، فإن السياحة فيه تتنوع مقوماتها من طبيعية وتاريخية وأثرية وثقافية، كما يزخر بالكثير من المقومات السياحية؛ وذلك لتنوع بيئاته الجغرافية والتاريخية والثقافية".

وأضاف الوزير - في تصريح لوكالة الأنباء السودانية (سونا) - "أن شمال السودان يزخر بآثار الممالك النوبية القديمة التي تعتبر مهد الحضارة البشرية، إذ تقف الأهرامات والمعابد الفرعونية التليدة عنوانا وشاهدا يذهل السياح الذين يزوروا المنطقة"، لافتا إلى أن شرق السودان الذي يحتضن شواطئ البحر الأحمر يضم كنوزا لم تستكشف من قبل السياح بالكامل بعد، حيث الجزر المرجانية الفريدة التي تشكل موطنا للأسماك النادرة وهو جنة لهواة الغطس في مياه البحار.

وأشار إلى أن هواة السياحة الصحراوية يجدون في غرب السودان مبتغاهم، إذ تمتد الصحاري الرملية بلا نهاية، وتسمق القمم البركانية في جو شبيه بأجواء البحر المتوسط، منوها بتفرد السودان في أجزائه الغربية بالسياحة الثقافية المتمثلة في فعاليات القبائل والإثنيات المتعددة وما تقدمه من نماذج موسيقية وفلكلورية وأزياء تقليدية فريدة. 

ولفت الوزير إلى أن السودان يضم أكثر من 220 هرما مركزها الولاية الشمالية والتي تبعد عن الخرطوم 500 كيلومتر والتي تعد أقدم الأهرامات في وادي النيل وأقامها الحكام الكوشيون، كما توجد عدة معابد قديمة منها معبد الأسد (أبادماك) ومعبد آمون والكشك الروماني وكلها تقع في مدينة النقعة، إضافة إلى منطقة المصورات الصفراء وبها بعض الآثار النوبية القديمة.

وتابع - خلال استعراضه لثروات السودان السياحية والثقافية والأثرية - قائلا "من تلك المواقع الأثرية، مواقع لمملكة مروي البجراوية والتي تقع في محافظة شندي في ولاية نهر النيل وتبعد حوالي 200 كم عن الخرطوم وكانت عاصمة لمملكة كوش الثانية مروي وتشمل المدينة الملكية التي تمثل مروي القديمة، حيث يرجع تاريخها إلى القرن الرابع ق. م، كما تشمل عدة معابد بالإضافة إلى الحمام الروماني..كما نلاحظ الكثبان المنتشرة بالمدينة وذلك نتيجة لازدهار صناعة الحديد التي عرفتها هذه الحضارة حيث أطلق عليها المؤرخون عليها لقب (بيرمنجهام أفريقي)". 

وأشار إلى أن الأهرامات تقع على بعد 4 كيلومترات إلى الشرق من المدينة الملكية وتشمل أهرامات الملوك والملكات وطبقة الأمراء والنبلاء، وتتكون من الأهرامات الجنوبية وهي أقدمها وتحتوي على الجيل الأول، والأهرامات الشمالية وتمثل فترة ازدهار المملكة إذ ضمت آثار أكثر الملوك والملكات شهرة مثل: الملكة أماني شاخيتو (القرن الأول ق.م) والأسرة الملكية المكونة من الملك نتكاماني والملكة أماني تيري (القرن الأول ق. م - الأول م) الذين قاموا ببناء العديد من الصروح الدينية والملكية بكل من مروي العاصمة، النقعة ، ود بانقا وجبل البركل.

أما الأهرامات الغربية والتي تقع بين المدينة الملكية والأهرامات الشمالية فهي أهرامات صغيرة الحجم لرجال البلاط وطبقة النبلاء، كما تم مؤخرا فتح الهرم التاسع بمنطقة البجراوية بشمالي العاصمة القومية الخرطوم.. ودبانقا تقع في الضفة الشرقية لنهر النيل على بعد 75 كم جنوب المدينة الملكية وبها القصر الملكي للمملكة.

وبالنسبة للنقعة والمصورات.. أوضح الوزير أن النقعة تقع إلى الشرق من ود بانقا بحوالي 45 كم، وتعتبر مركزًا من مراكز الحضارة المروية وتشمل هذه المباني معبدا للإله أباد ماك "الإله الأسد" كما يوجد الكشك الروماني الذي بني على الطراز الروماني، ومعبد للإله "آمون" وآخر "لخنسو"، أما المصورا ت فتقع على بعد 10 كيلومترات شمالي النقعة وتضم مجموعة من المباني تعرف بالحوش الكبير وتشمل معابد وقصور وأبنية، بالإضافة إلى حفائر لحفظ المياه والاستفادة منها لبقية الموسم ويرجع تاريخ الموقع لفترة حضارة مروي. 

وأضاف أن جبل البركل هو من أشهر المواقع الأثرية في السودان ويعود للفترة النبتية ويعتقد بأنه كان يمثل العاصمة الدينية ويقع عند مدينة كريمة ويعتبر مقرا لعبادة الإله "آمون" إذ يشمل معابد لآلهة متعددة بنيت على الطراز الفرعوني وأشهرها معبد "الإله آمون " الذي مازالت بقاياه تدل على عظمته ومدى الاهتمام به، كما يوجد معبد "الإله موت" بجزئه المنحوت في باطن الجبل، بالإضافة إلى أهرامات ملوك مروى الأوائل وقصور ملوك الفترة وأشهرها قصر الملك "نتكامنى" ولهذا الموقع شهرة عظيمة غزت أرجاء العالم؛ وذلك لأهميته القصوى في الفترة الكوشية . 

ولفت إلى أن الكرو تقع على الضفة الشرقية للنيل على بعد 15 كم من مدينة كريمة ويشمل الموقع مقابر لملوك مملكة نبته في الفترة من 713 - 332 ق.م، وتعتبر مقبرة الملك "تانوت أمنى" من أشهر المقابر لعظمة بنيانها ومناظر جميلة ملونة على جدرانها تمثل الحياه في العالم الآخر وهي نفس المناظر التي تزدان بها مقابر الفراعنة في وادي الملوك، أما صنم أبو دوم فهو يقع عند مدينة مروى الحديثة على الضفة المواجهة لمدينة كريمة ويشمل الموقع معبدا "للإله آمون" وهو على نفس الطراز الموجود بالكوة وقد زانه وجود الملك "تهارقا "أحد ملوك مملكة نبتة 713- 332 ق.م.

أما نوري فهي تعد أحد أهم المواقع الأثرية وتمثل أهرامات لملوك مملكة نبتة وتضم حوالي 32 هرما لملوك وملكات هذه الفترة أكبرها هرم الملك "تهارقا" بجانب الكوة التي تقع على الضفة الشرقية للنيل في مواجهة مدينة دنقلا الحديثة، بالإضافة إلى دنقلا العجوز والتي تعد عاصمة مملكة المقرة المسيحية ومنطقة الغزالي التي تقع على بعد 11 كم إلى الصحراء من مدينة مروى الحديثة على الضفة اليسرى لخور أبودوم .

وأشار الوزير إلى أن حضارة كرمة تقع إلى الشرق من مدينة دنقلا على الضفة الشرقية للنيل على بعد 501 كم شمال دنقلا وهي عبارة عن مدينة قديمة وتمثل أول وأعظم حضارة في أفريقيا 1500-2500 ق.م جنوب، ويتميز الموقع بوجود مبنيين ضخمين من الطوب اللين يعرفان بالدفوفة الغربية والدفوفة الشرقية وما زالت البعثة السويسرية بقيادة كل من شارلس بونيه وماثيو هونيغر توالي عملها من أجل تسليط الكثير من الضوء على هذه الحضارة بجانب منطقة تمبس والتي تمثل مدينة مهمة في بداية الشلال الثالث ووجدت بها نقوش هيروغليفية تعود لفترة الحضارة النوبية القديمة وآثار لمملكة نبته بالإضافة للمحجر الذي استخدمه الملوك الكوشيون حيث يوجد بالموقع تمثال لأحد هؤلاء الملوك. 

وتابع أن جزيرة صاي تقع جنوب وادي حلفا وتمثل بانوراما حقيقيه للآثار النوبية إذ تحتوي على آثار تعود إلى فترة العصور الحجرية المبكرة للعصر الحجري القديم ومدافن تخص مملكة كرمة وتشمل المعابد والقصور 1070- 1560 ق.م، بالإضافة للمواقع النبتية والمروية والمسيحية والعثمانية، إلى جانب آثار صادنقا وصلب التي تقع على الضفة الغربية للنيل جنوب صادنقا 221 كلم جنوبي وادي حلفا.

أما مقرن النيلين بمدينة الخرطوم فهي المنطقة التي يلتقي فيها النيل الأزرق والنيل الأبيض في الخرطوم في مشهد طبيعي رائع، حيث يلاحظ المرء كيف تنساب مياه النيل الأزرق الطينية الداكنة إلى جانب مياه النيل الأبيض الصافية، ثم يختلطان مع بعضهما في مقرن النيلين ويصحبان نهراً واحداً بمياه خفيفة الزرقة مشكلا لوحة رائعة في معجزة من معجزات الطبيعة الكونية.

ونوه الوزير بأن الخرطوم تعد عاصمة البلاد التاريخية وتضم معالم التاريخ والحضارة والحداثة والتطور وتضم العديد من الأماكن السياحية والترفيهية والثقافية والتاريخية، كما تشتهر بأجوائها المعتدلة ويجملها الكورنيش والفنادق المطلة على النيل الذي يعج بالزوار القادمين للاستمتاع بمشاهدة النيل في المساء.

وقال وزير السياحة السودانى "إن شواطئ البحر الأحمر تمتد لحوالي 1900 كيلو متر، وتمتاز بنقاء المياه وخلوها من التلوث البحري وشفافيتها وهي أكثر المناطق الطبيعية جاذبية في السودان وتستقطب حاليا جزءًا كبيرًا من السياح خاصة محبي البحر ورياضة الغطس تحت الماء والرياضات المائية الأخرى، حيث تعتبر من أنقى شواطئ بحار العالم مما جعلها تتميز بسمعة ممتازة على مستوى العالم"، لافتا إلى أن البحر الأحمر يزخر بالشعب المرجانية كما توجد به جزيرة سنقنيب وهي الجزيرة الوحيدة بالبحر الأحمر التي تكتمل فيها دائرة الشعب المرجانية الحلقية "الأتول" والحافلة بالأحياء المائية، بالإضافة إلى تفاوت درجات الحرارة بين سطحه وعمقه مما يجعل من الغطس رياضة ممتعة.

كما تتميز مياه البحر الأحمر بثروة سمكية هائلة تضم العديد من الأنواع النادرة منها القهلاب والجاجلوم والسلماني، كما نجد هناك أسماك القرش وخاصة النوع وهو مسالم ولا يتعرض للإنسان، كما يوجد حوت العنبر وهو حيوان لطيف ومشهور بصداقته للصيادين.

وأضاف الوزير أنه من ضمن المواقع الأثرية مدينة سواكن التي تقع على الساحل الغربي للبحر الأحمر على ارتفاع 66 مترا (216.6 قدما) فوق سطح البحر وتبعد عن العاصمة (الخرطوم) حوالي 642 كيلومترا وعن مدينة بورتسودان 58 كيلومترا، وهي مدينة تاريخية قديمة مبنية على جزيرة مرجانية وتعود تسميتها إلى عدد من القصص الأسطورية التي تربط بين تاريخ المدينة وحكم الملك سليمان قاهر الجن وبلقيس ملكة سبأ، ويحيط بها سور له خمس بوابات لمراقبة الداخل والخارج وأشهر هذه البوابات بوابة كتشنر (باب شرق السودان) وتتميز مبانيها القديمة بالزخارف والنقوش الجميلة وكانت سواكن مقرا لملوك البجا، حيث زارها الكثير من الرحالة العرب مثل ابن بطوطة والأوروبيون كصامويل بيكر.

ولفت إلى أن مصيف اركويت بولاية البحر الأحمر يطلق عليه فردوس الشرق ويقع على بعد 205 كيلومترات غرب مدينة بورتسودان وتبعد 29 كيلومترا من ساحل البحر الأحمر، وحبا الله المصيف بطقس معتدل في فصل الصيف وبهطول أمطار في فصلي الشتاء والصيف وهو معتدل طوال أيام السنة، فهو موقع خصب لنمو أنواع عديدة من الأشجار كما تحفه الجبال من كل جانب بارتفاعات متفاوتة توفر الراحة والهدوء بجانب تميزه بمصنوعاته الشعبية واليدوية من الفضة والنحاس .

وأشار الوزير إلى أنه من ضمن المناطق السياحية جزيرة سنقنيب فهي عبارة عن جزيرة مرجانية بها فنار لإرشاد السفن يبعد عن ميناء بورتسودان حوالى 25 كيلومترا شرقا وتكثر بها الشعب المرجانية والأسماك خاصة سمك القرش والأخطبوط والدلفين وتعتبر الجزيرة من أجمل مناطق الغوص في العالم، و باخرة أمبيريا التي غرقت عام 1937 بالبحر الأحمر وبدأت الشعب المرجانية تبني حول الباخرة فصارت من أجمل مناطق الغوص والتصوير تحت الماء، وقرية عروس السياحية التي تبعد 50 كيلو مترا شمالي بورتسودان وبنيت كقاعدة لممارسة الغطس والتصوير تحت الماء.

كما يتميز السودان بأنهار وبروافد أهمها نهر النيل والنيلين الأبيض والأزرق والأنهار الموسمية والشلالات مثل الشلال الثالث (السبلوقة ) والذي يبعد حوالي 80 كيلومترا من العاصمة (الخرطوم) ويقع داخل ولاية نهر النيل، ويعتبر مقصدًا للسياح العرب والأجانب؛ وذلك لطبيعة المنطقة الجبلية، بالإضافة إلى شلال كجبار في أقصى شمال السودان، أما في أقصى الغرب وبعيدا عن البحر الأحمر بآلاف الكيلومترات، فيصاب المرء بالدهشة لوجود مناخ البحر الأبيض المتوسط في وسط الصحراء وذلك في دارفور وتحديدا في جبل مرة.

أما جبل مرة فيقع في إقليم دارفور ويبلغ ارتفاعه 10 آلاف قدم فوق سطح البحر ويسود فيه مناخ البحر الأبيض المتوسط ويعتبر منطقة جذب سياحي ويتميز بتنوع نباتاته والحياة البرية فيه، إضافة إلى وجود فوهة بركانية فوق قمته وبها بحيرتان ومحمية تعتبر واحدة من أكبر تجمعات تكاثر الطيور المستوطنة في السودان والطيور المهاجرة إليه خاصة الأوز والبط والحبارى واللقالق، كما تتوفر فيه مياه كبريتية ومناطق تصلح لهواة التصوير وهواة المغامرات والطبيعة الوعرة.

وأوضح أنه يوجد في السودان عدة محميات طبيعية تتنوع فيها الحياة البرية والنباتية والمناخات، حيث تشكل مقصداً للباحثين والسياح والمهتمين بالحياة البرية حيث تستوطن فيها أنواع كثيرة من الحيوانات البرية والطيور والحشرات إلى جانب الأنواع المختلفة من النباتات بما فيها الأشجار والشجيرات والأعشاب..لافتا إلى أنه من أبرز المحميات: (حظيرة الدندر وتقع في جنوب شرق السودان، محمية الردوم في جنوب غرب دارفور، غابة أمبارونة في ولاية الجزيرة، غابة السنط في ولاية الخرطوم، محمية وادي هور القومية التي تقع في حدود ثلاث ولايات ه الشمالية وشمال دارفور وكردفان ومحمية جبال الحسانية).

ومن أهم أنواع الحيوانات الموجودة في تلك المحميات هي وحيد القرن، الحلوف ، الزواحف ، الأسد ، النمر ، الكلب الأفريقي ، البعشوم ، وأنواع القطط منها السربال والرياد ، والنعام وطيور النورس والأسود والجاموس البري والأفريقى والضباع والذئاب وظبي القصب البشمات، ظبي الماء، (الكتمبور)، التيتل النلت، التماسيح والغزلان (غزال الآيل والغزال الملون) والزراف والأفيال والقرود الصغيرة «النسانيس» والقنافذ والخنازير البرية بجانب وجود أكثر من 90 نوعًا من الطيور التي تنتشر على تجمعات المياه و 32 نوعا من الأسماك .

يذكر أنه يوجد في السودان العديد من المتاحف التي تتركز معظمها في العاصمة الخرطوم منها: متحف السودان القومي وهو أكبر المتاحف في السودان ويقع في الخرطوم وتم افتتاحه في عام 1971، ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، وحتى فترة الممالك النوبية والفونج كالمنحوتات والآنية، وأدوات الزينة والصور الحائطية والنقوش والأسلحة.إضافة إلى العديد من أعمدة المعابد والمدافن والنصب التذكارية والتماثيل. 

ومتحف التاريخ الطبيعي الذي تم افتتاحه في عام 1929م، متحف بيت الخليفة بأم درمان حيث كان في السابق مقرا لسكن الخليفة عبد الله التعايشي وقد شيّد المبنى في عام 1887 م، ويعرض العديد من مقتنيات الثورة المهدية، المتحف الحربي ومتحف القصر الجمهوري، متحف شيكان في مدينة الأبيض ويحتوي على مقتنيات تعود في تاريخها إلى فترة الدولة المهدية ، متحف السلطان علي دينار في الفاشر ومتحف حضارة كرمة الذي تم افتتاحه في عام 2008 ليضم الآثار التي تم اكتشافها في منطقة كرمة. 

وقال أبو زيد:"إن الوزارة استطاعت أن تعيد عضوية السودان في منظمة السياحة العالمية وأصبح عضواً فاعلاً فيها، حيث يصنف السودان ضمن السبع دول الأولى التي تتمتع بمقومات سياحية لتنوعه الثقافي والآثاري وحضاراته الإنسانية القديمة ولوجود حياة برية متنوعة ومنتشرة في شتى أرجائه".

رابط دائم :

أضف تعليق