رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأحد 21 ابريل 2019

الخبراء يضعون «خارطة طريق» لسد فجوة البروتين الحيوانى

23 يناير 2019

• توجيه الاستثمارات لإنشاء مجازر الدواجن.

• ضمانات لحماية المستثمرين من الإستيراد العشوائى للحوم.

• تحديات تهدد النمو المتزايد للإستزراع السمكى.

• التكثيف قادم .. وهو المستقبل لاستدامة الاستزراع السمكى.

• قرار تنظيم تداول الطيور الحية امان وحماية للصناعة .

• أسئلة مشروعة عند التحول من البيع الحى الى المجمد.

• ندرة المياه وأسعار الأراضى والاعلاف.. محددات هامة للاستزراع السمكى.

• ضرورة وضع قيود على تصنيع السيلاج من عيدان الذرة بالكيزان.

• البيوفلوك ..توفير للمياه والاعلاف والارض وسيطرة على الأمراض.

• 93.3 مليون طائر طاقة المجازر الحالية والاجمالية 600 مليون.

• 313 مجزر على مستوى الجمهورية منهم 47 مجزرآلى ،و201 يدوى، والباقى نصف آلى.

• 36.89 مليون طن متبقيات زراعية تنتجها مصر سنويًا.

• نفقد سنويا من 1.5 الى 2 مليون طن حبوب ذرة نتيجة تصنيع السيلاج.

• 2000 الى 2400 م3 هدرفى المياه نتيجة تصنيع سيلاج ذرة بالكيزان من الفدان.

• نصيب الفرد من الأراضي الزراعية انخفض من فدان إلى أقل من 2 قيراط خلال 32 عامًا. 

• 11.9 كجم نصيب الفرد من الحوم الحمراء و يجب أن يكون 33 طبقا للفاو.

اين نقف .. وكيف نتحرك خطوات للامام ؟ ....سؤال طرحناه على بعض الخبراء مع بداية عام جديد حول منظومة الانتاج الحيوانى فى مصر ...المعوقات كثيرة والتحديات تفرض نفسها .. ولكن الحلول ليست صعبة 

الدكتور صلاح كمال- الدكتور فوزى أبو دنيا -الدكتور أحمد جلال

 بداية يقول الدكتور أحمد جلال السيد عميد زراعة عين شمس وأستاذ تربية الدواجن- أن حلقات صناعة الدواجن تبدأ بالجدود ثم الامهات ثم التسمين أوالبياض ويتبع هذه الحلقات صناعة الاعلاف، والفاكسينات،و المعدات المستخدمة فى التربية، والمجازر الالية، والمفرخات،ولكى تكون الصناعة متكاملة، يجب ان يكون هناك تكامل بين هذه الحلقات وفى حالة كسر أى منها لن تؤدى الصناعة الدور المطلوب منها.

ويضيف أن صناعة الدواجن ازدهرت فى التسعينات عندما تحولنا من النظام الشمولى الى الراسمالى ودخول القطاع الخاص، حتى وصلنا للاكتفاء الذاتى، ولكن حدث تراجع كبير عام 2006 عندما ظهرت أنفلونزا الطيور ،ولم تكن معالجة الأزمة على المستوى المطلوب، مما ادى لمشاكل كبيرة ما زلنا نعانى منها حتى الآن .

ويؤكد أن قرار الحكومة بتفعيل القانون رقم 70 لسنة 2009، ولائحته التنفيذية بشأن تنظيم تداول وبيع الطيوروالدواجن الحية"سليم وأمان وحماية للصناعة" ولكن المشكلة فى امكانية وطريقة تطبيقه وهلسيتم التحول من التسويق الحى الى المجمد والمبرد بصورة مباشرة أو تدريجية لمراعاة ثقافة الشعب.

اسئلة مشروعة

ويطرح عميد زراعة عين شمس بعض الاسئلة الهامة والتى يرى ضرورة الاجابة عليها قبل تطبيق القرار! هل لدينا الطاقات المجزرية الكافية لجزر جميع الدواجن الحية المنتجة؟ فطبقا لاحصائيات وزارة الزراعة لعام 2017 لديننا 313 مجزر على مستوى الجمهورية، منهم 47 مجزرآلى،201 مجزريدوى، والباقى نصف آلى،ووطاقة المجازر الحالية 93.3 مليون طائرفى حين أن الطاقة الاجمالية 600 مليون طائر.

وهل لدينا الثلاجات الكافية لتخزين هذه الكمية؟

وهل تتوفر الاساطيل المجهزة للنقل ؟

وهل توزيع المجازر يتلائم مع مناطق الانتاج؟

فعلى سبيل المثال الدقهلية والقليوبية ( من اكبر المحافظات انتاجاللدواجن فى مصر)لا تتوافر فيهم المجازر الكافية التى تتناسب مع طاقة الانتاج،ولا يجوز أن يتم الانتاج، فى مكان والجزر فى مكان اخر! وهل هناك خطة لإعداد أصحاب محلات الفراخ للتحول من الحى للمذبوح وما هى التكلفة؟

وهل لدينا الامكانيات والقدرة لتعويضهم؟ وسيصاحب عملية الجزرهامش ربح فهل سيتلائم مع دخل المواطن؟

دراسة القرار ويؤكد د.جلال على ضرورة دراسة القرار وفرص نجاحه بعناية، وتأثيره على المستهلك، وامكانية تطبيقه بناء على الاحصائيات المتوفرةفى هذه الفترة الزمنية الوجيزة، حتى لا يؤدى لمشاكل ومافيا تخزين،وازمة اقتصادية داخل الدولة .

ويضيف لابد من توجيه الاستثمارات لانشاء المجازربناء على دراسة فعلية للواقع والسوق وتحديد مكاسبها،وكذلك التخزين،والثلاجات ،وهذا يحتاج لاحصائيات وبيانات دقيقة.

أما بالنسبة لتغير ثقافة الشعب فلن تكون صعبة وقد حدث تغير فى الانماط والعادات الغذائية وكسر للسلوك على مر السنين.

التحسين الوراثى وبالنسبة للحوم الحمراء والأعلاف يشير الدكتور فوزى أبو دنيا مدير معهد بحوث الانتاج الحيوانى الى أن أعداد رؤوس الماشية ارتفعت من 14.9 مليون رأس عام 2000 إلى 18.5 مليون رأس عام 2016 بنسبة 24%، "منها 25.6% أبقار، 21.1% جاموس، 30% أغنام، 22.4% ماعـز، 0.8% جمال" من الإجمالي عام 2016.

وكان تعداد السكان 67.9 مليون مقابل 94 مليون لنفس السنوات بنسبة زيادة 38.44% أى ان الزيادة السكانية تلتهم كل جهود التنمية التى تقوم بها الدولة ،وبالتالى فإننا بحاجة إلى التوسع الراسى والأفقى للثروة الحيوانية عن طريق زيادة الرؤوس المنتجة للبن واللحم، وفى نفس الوقت تبنى برامج تحسين وراثى تزيد من إنتاجية الوحدة الحيوانية لملاحقة المتطلبات المتزايدة من إحتياجات الأنسان .

ويضيف أن تكاليف تغذية الحيوانات المزرعية تمثل من 70 – 80% من تكاليف الانتاج اليومية. ويقدر متوسط الاحتياجات السنوية للثروة الحيوانية في مصر من الأعلاف «عام 2016» بنحو 40.4 مليون طن من الأعلاف الخضراء، 11.6 مليون طن من الأتبان، 16.1 مليون طن من العلف المركز.

وبلغ العجز في متوسط المتاح للاستهلاك من الحبوب والأعلاف المركزة 8.6 مليون طن عن الاحتياجات خلال الفترة "2004 ـ 2016"، تكنولوجيا الاعلاف لذلك فانه من الضرورى تنمية جميع المصادر العلفية التى تتمثل فى

الأعلاف الخضراء

وتبلغ المساحة المنزرعة منها 2.4 مليون بما يعادل 14.1 % فدان من اجمالى المساحة الزراعية فى مصر (8.5 * 2 = 17 مليون فدان) ويتم تنمية المصادر العلفية عن طريق زيادة إنتاجية الفدان بزراعة الطرز مرتفعة الإنتاجية التى تحتاج الى مقننات مائية أقل، ولكن إنتاج الأعلاف الخضراء يواجه مشكلة إرتفاع اسعار عناصر الأنتاج (أرض – عمالة – بذور – خدمة – تسميد – رى) مما يؤدى إلى زيادة أسعارها.

المخلفات الزراعية:

وتنتج مصر كميات كبيرة منها تصل كميتها إلى 36.89 مليون طن سنويا،وهذه الكميات الكبيرة يمكن الأستفادة منها بعد رفع قيمتها الغذائية ببعض المعاملات الخاصة فى خفض تكاليف تغذية الحيوانات المزراعية.

ومعهد بحوث الإنتاج الحيوانى له باع كبير فى هذه العملية من خلال الدورات التدريبية والأيام الحقلية الأعلاف المركزة : وهى من المحددات فى تغذية الحيوانات المزرعية نظرا لإرتفاع محتواها من البروتين والطاقة ويُعتمد عليها بشكل كبير فى توفير الإحتياجات الغذائية للحيوانات المزرعية، ومن أهم الخامات التى تستخدم فى تغذية الحيوانات الصويا والذرة الشامية.

ونظرا لمحدودية الأراضى الزراعية،مع الزيادة المضطردة فى أعداد السكان فأن هناك صعوبة كبيرة فى توفيرهذه الخامات ،ووزارة الزراعة تبحث دوما عن حلول يمكن بها تقليل الفجوة بين المتاح والإحتياج.

محاذير و قيود

وهنا يقترح د فوزى وضع قيود على تصنيع السيلاج من عيدان الذرة بالكيزانحيث نفقد فى كل فدان حوالى 1.5 الى 2 طن حبوب ذرة فاذا تصورنا أننا ننتج سيلاج من مليون فدان ذرة أى نفقد سنويا مايعادل 1.5 الى 2 مليون طن من حبوب الذرة .

وفى ذات الوقت نجد أن كل 1 كجم من حبوب الذرة يحتاج الى 1.2 م3 مياه وبالتالى فان تصنيع سيلاج ذرة بالكيزان من كل فدان يجعلنا نهدر 2000 الى 2400 م3 مياه .

ويقول د أبو دنيا أن حوالى 1.2 مليون فدان فى الأراضى القديمة تزرع مشاتل زينة و أشجارفاكهة،أى تظل طيلة العام خارج نطاق الإنتاج المحصولى ،فى حين يمكن نقل هذه الزراعات إلى الاراضى حديثة الأستصلاح وتوفير المساحة لزراعة القمح شتاء والذرة الشامية والصويا صيفا، وبالتالى سنحصل على كميات كبيرة من الذرة والصويا تفى بجزء كبير من الإحتياجات المطلوبة.

اللحوم الحمراء

وبالنسبة للحوم الحمراء يقول د. فوزى أن نصيب الفرد من الأراضي الزراعية انخفض من فدان إلى أقل من 2 قيراط خلال 32 عامًا.

فى نفس الوقت نصيب الوحدة الحيوانية من الارض الزراعية فدان/ وحدة،و يتنافس معها الانسان على هذه المساحة(13 نسمة).

وهنا نجد أن نصيب الفرد من الوحدات الحيوانية يساوى 9.6 وحدة/ 100 فرد. ويبلغ متوسط نصيب الفرد من الإنتاج المحلي للحوم الحمراء في مصر 11.9 كيلو جراما.

فى حين أنه يجب أن يكون 33 كجم /عام طبقا لمنظمة الفاو. وارتفع متـوسط أسعار اللحوم الحمراء المحلية في مصر من 17 جنيه/ كجم عام 2000 إلى 140 جنيه/كجم عام 2017 بنسبة 823.53%.

وتشير الأحصاءت الى إنخفاض نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء من 75.4% عام 2000 إلى 74.3% عام 2016.

وأخذ العجز في إنتاج اللحوم الحمراء في التزايد خلال الفترة "2014 ـ 2018"، إلى أن بلغ 396.8 ألف طن عام 2018 بمتوسط قدره 19.3 ألف طن سنويا.

حماية المستثمرين

ويرى د أبو دنيا أن الحل يكمن فى إدارة تربية الأبقار مع الأخذ فى الأعتبار الحالة الإقتصادية للدولةحتى لانحملها أعباء أكثر وذلك من خلال محورين:

القطاع الأستثمارى: بزيادة عدد الإناث من الأبقارعن طريق استيراد عدد من العجلات العشار من "الهولشتين" حتى نستفيد من إنتاجها من اللبن، والناتج من مواليدها فى التسمين لإنتاج اللحوم الحمراء، وسوف ينعكس هذا بالإيجاب على إنتاج اللحوم المحلية حيث أن معدلات النمو والتحويل الغذائى لهذه الحيوانات يكون كبير.

ولكن هذا يتطلب حماية المستثمرين وإعطائهم الضمانات الكافية حتى لا يتأثروا بالاستيراد العشوائى للحوم ،ويقوض الأستثمارات الخاصة بهم ويخرجهم من العملية الإنتاجية، وبالتالى يؤثر سلبيا على المجتمع من حيث فوائد الأستثمار التى يمكن أن نخسرها جراء عدم التعامل مع هذا الملف بحنكة وبفكر جيد.

أما القطاع الريفى:عن طريق عملية الخلط الموجه (وهى إحدى طرق الأستفادة من العوامل الوراثية) بتطوير مراكز تجميع وتوزيع السائل المنوى على مستوى الجمهورية تحت إشراف أساتذة (التربية) ،والتحسين الوراثى،والاهتمام بالرعاية التناسلية،وتوفير اللقاحات البيطرية اللازمة،وتنمية مصادر الأعلاف .

قطاع واعد

ويقول.د. صلاح محمد كمال رئيس قسم بحوث نظم الاستزراع السمكى – المعمل المركزى لبحوث التروة السمكية – مركز البحوث الزراعية: أن الاستزراع السمكى نما بصورة مطردة فى العقود الاربعة الاخيرة،و بعد أن كان يمثل 20% وصل الى 80% من الانتاج الكلى للاسماك،وهو قطاع واعد ويُضخ فيه استثمارت كبيرة،وهو الامل فى توفير البروتين الحيوانى وسد الفجوة الغذائية .

ولكن يواجه الاستزراع السمكى فى مصر العديد من التحديات التى تهدد النمو المتزايد بل وقد تؤدى لتوقف بعض المزارعين عن الانتاج، مما يهدد الامن الغذائى فى مصر.

تحديات ومعوقات وأول هذه التحديات ندرة المياه ، خاصة بالنسبة للمزارع الترابية المفتوحة التقليدية وشبه المكثفة التى تحتاج لتغيير كميات كبيرة من المياه.

وارتفاع اسعار الاراضى سواء التمليك أو الايجار فاصبحت مكلفة نظرا لاحتياج هذه النظم لمساحات كبيرة من الاراضى.

وأيضا أسعار الاعلاف التى تؤدى إلى زيادة التكاليف،وتناقص الارباح، وقد تؤدى الخسائر لتوقف الاستدامة ،وخروج بعض المزارعين من القطاع. و لهذه الاسباب لابد من ايجاد حلول حتى نضمن استدامة منظومة الاستزراع السمكى،ودق ناقوس الخطر بسرعة تجاه التكثيف فهو قادم لا محالة، وهو المستقبل لاستدامة الاستزراع السمكى عن طريق تعظيم الاستفادة من قطرة المياه ووحدة المساحة بتكثيف الانتاج .

تكنولوجيا البيوفلوك

ويشير د صلاح الى بعض نظم الانتاج المكثف للاسماك،ومنها النظم المغلقة،والتربية فى الاقفاص،ونظام المياه المتدفقة،ونظام استخدام تكنولوجيا البيوفلوك.

ويقول ان تكنولوجيا البيوفلوك تستخدم نواتج هدم البروتينات فى جسم السمكة وهى (الامونيا،والمركبات النيتروجينية فى ماء حوض الاستزراع وهى "سامة للسمك")بواسطة البكتريا غيرذاتية التغذية،واضافة ذرات الكربون العضوى لها لإنتاج بروتين ميكروبى.

والفلوك عبارة عن تجمعات من بكتريا غير ذاتية التغذية بالاضافة الى مجموعات من الذوبلانكتون،والنيماتودا وهم مصدر جيد للبروتين للاسماك،وتوفر من 40-50 % من تكاليف الغذاء وتخلصنا من المركبات النتروجنية السامة للاسماك .

وباستخدام تكنولوجيا البيوفلوك يمكننا أن نقلل نسبة البروتين فى علائق الاسماك، لأن جزء كبير منه يضيع هباء، فالسمكة تستفيد من 25% من البروتين المأكول، و 75% يخرج مع نواتج الهدم الى البيئة مما يقلل جودة المياهويحتاجلتغييركميات كبيرة منها، أواستخدام فلاتر للتخلص من المخلفات النيتروجينية، وهى حلول مكلفة وتقلل من الربح بل قد تؤدى الى خسائرفى بعض الاحيان.

وباستخدام البكتريا غيرذاتية التغذية وباضافة الكربون العضوى فى صورة سليلوز أو مولاس أو رجيع الكون أو أى مخلف بعد معالجته يمكن الاستفادة من ال75% الناتجة من نواتج الهدم فى إنتاج البروتين الميكروبى، و نتخلص من هذه المواد السامة للاسماك بدون تكلفة تغيير مياه أو استخدام فلاتر،وهو ما يعرف بنظام Zero exchange system .

وهذا النظام جيد للاسماك التى تتميز بقدرتها على ترشيح الغذاء (المفلترة) مثل اسماك البلطى، و العائلة البورية،والجمبرى،والمبروك،القراميط وايضا يمكن استخدامه مع اسماك الثعابين.

فوائد عديدة

وبالتالى فان فوائد البيوفلوك هى :

تقليل استخدام المياه. تقليل كمية الاعلاف المستخدمة حوالى 2/3 الكمية، وايضا تقليل نسبة البروتين فى العليقة لتصل إلى 20-22% بدلا من 30% بروتين.

تقليل مساحة الارض المستغلة مقارنة بالطرق التقليدية حيث يمكن انتاج من10- 20 كجم /م3 اى ان مساحة 200 م2 فى نظام البيوفلوك يمكن ان تنتج مثل مساحة فدان بالنظام التقليدى.

السيطرة على الامراض عن طريق افراز البكتريا لبعض المواد التى تقلل المسببات المرضية خاصة فى مزارع الجمبرى.

زيادة معدلات الحياة فى الأسماك فى فترات التشتية القاسية ، فعند إنخفاض درجات الحرارة، يرتفع معدل الإعاشة إلى 90% فى الأسماك التى يبلغ متوسط وزنها واحد جرام ،بينما فى الأسماك ذات متوسط الوزن 50 جرام قد يصل معدل الإعاشة التى 100% .

الاستفادة من المخلفات الزراعية و تحويلها إلى بروتين حيوانى (أسماك) عالى الجودة. شروط النجاح ولكن عند تشغيل نظام البيوفلوك في نظم الاستزراع المائى لابد من وجود فترة تمهيدية صغيرة للتأكد من أنه يعمل بصورة جيدة.

والتحكم في نسبة الكربون و النتروجين الذائبين في الماء.1:20 ويجب إضافة مصدر للكربون ( نخالة القمح ، نخالة الأرز ، الخ) على سطح الماء لتنمو وتتغذى عليه البكتيريا ويقلل من تـراكم الأمونيا.

كما يجب الا توجد مناطق هادئة داخل الحوض ولذلك نستخدم وحدات تهوية بدالات أو حواقن حسب شكل الحوض لحركة المياه حتى لا يتم ترسيب البيوفلوك وتبقى على هيئة دوامة.

ويجب سحب الرواسب من قاع الحوض باستمرار وتستخدم كسماد للنباتات.

رابط دائم :

أضف تعليق