رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأحد 16 يونيو 2019

التعدى على 150 فدان من أجود الأراضى الزراعية خلال المرحلة الأولى من انتخابات البرلمان.. والسبب!!

29 اكتوبر 2015

كشفت مصادر مطلعة بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، ارتفاع التعديات على الأراضى الزراعية الخصبة بالوادى والدلتا، سواء بالبناء والتبوير والتجريف، حيث شهدت أيام المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية زيادة في إجمالى التعديات، وشملت أكثر من 150 فدانا خلال أيام الانتخابات والإعادة.

وفسرت المصادر زيادة مخالفات التعديات على الأراضى الزراعية خلال فترة الانتخابات البرلمانية، إلى سعى البعض للحصول على دعم أعضاء مجلس النواب الجديد التوجه نحو التصالح فى مخالفات البناء على الأراضى الزراعية، رغم رفض وزارتي الزراعة والتنمية المحلية التصالح فى المخالفات، وتشديدهما على الإزالة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه. 

 وأشارت المصادر إلى أن التعديات تسبب خسارة الدولة 4 آلاف فدان شهريا من أجود الأراضى الزراعية، كما ترفع فاتورة الاستيراد من الخارج إلى 50 مليار دولار سنويا.

وكشف الخبراء أن استمرار مسلسل التعديات ساهم في ارتفاع معدلات التصحر فى البلاد، وانخفاض إنتاجية المحاصيل الزراعية، وتدهور جودتها، وارتفاع معدلات التلوث فى الموارد المائية والأرضية، بسبب غياب الرؤية للتعامل مع ملف التعديات، مؤكدين أن التعدي على الأراضي الزراعية، يهدد بانعدام الأمن الغذائي، خصوصاً في الزراعات الاستراتيجية، من خلال تقليص المساحات المخصصة لزراعة المحاصيل، مثل القمح الذي نستورد أكثر من ثلثي احتياجاتنا منه، إلى جانب الأرز والقطن وغيرها العديد من المحاصيل المهمة، والتي نضطر لاستيرادها من الخارج لسد عجز الغذاء.

وكانت دراسة صادرة عن المركز القومي للبحوث الزراعية قد أكدت أن "مصر تستورد نحو 65% من غذائها، من بينها نحو 9 ملايين طن قمح و6 ملايين طن ذرة على أقل تقدير، ومليون طن ذرة فول الصويا ونصف مليون طن من الكسب ومليون طن زيت أو أكثر، ونستورد أيضاً ثلث حاجاتنا من السكر".

واضافت المصادر، لا يتوقف مخاطر التعديات على مجرد الاستيراد من الخارج، بل إن التعدي على الأراضي الزراعية سبب مباشر في ارتفاع أسعار الغالبية العظمى من الخضر والفواكة، إضافة إلى اعتماد بعضهم على المحاصيل المهجنة، والتي لا تحتاج إلى أراضٍ واسعه المساحة؛ ما يتسبب في انتشار الأوبئة والأمراض الخبيثة، منذ قيام ثورة 25 يناير وحتى الآن، إلى مليون و409 آلاف و586 حالة بإجمالى مساحة تصل لـ61 ألفا و985 فدانا.

وقالت المصادر، إن نسبة الإزالة مازلت محدودة جدا، وبلغت 18% فقط من إجمالى المساحة المتعدى عليها، وشملت 14 ألفا و272 فدانا، بعدد حالات 250 ألف حالة فقط.

رابط دائم :

أضف تعليق