رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 17 يونيو 2019

13 آفة تهدد عرش القطن المصرى .. دودة ورق القطن أخطرها وأشهرها

27 مارس 2019

- هل قانون منع رى البرسيم بعد 10 مايو عفى عليه الزمن؟!

- ضرورة العمل على مقاومة الأمراض والحشرات لزيادة الإنتاج والجودة للأقطان المصرية 

- إزالة الحشائش الطريق السهل لمقاومة الكثير من آفات القطن 

- العودة إلى الدورة الزراعية مطلب هام  

- استراتيجية المكافحة المتكاملة تتبع العمليات الزراعية التى تؤدى لتقليل أعداد الآفات إلى أقل حد ممكن

- الحرج مع مراعاة ترشيد استخدام المبيدات وتقليل تكاليف المكافحة 

يحتل القطن المصرى موقعاً متفرداً فى قمة أقطان العالم بفضل تميزه بالجودة العالية لصفات التيلة التى أهلته لاكتساب شهرته العالمية بين أقطان العالم عند ظهوره فى عشرينيات القرن التاسع عشر وحتى الآن.

وهو يعتبر أحد المحاصيل التصديرية الهامة، ومازال من قائمة المحاصيل الاستراتيجية الهامة رغم تناقص مساحاته وتذبذبها من عام لآخر، ويعتبر القطن من المحاصيل الحساسة التى إذا اعتنى به منذ بداية الزراعة، واتبعت الأساليب السليمة ابتداء من تجهيز مرقد البذرة إلى العناية بمختلف العمليات الزراعية التالية – خاصة الوقاية من الآفات والأمراض  - فإن العائد بدون شك يكون مشجعاً، وفى هذا التحقيق سنركز على أهم آفات القطن وطرق الوقاية منها وكذلك طرق مكافحتها. 

وتعرف الآفات بأنها الكائنات الحية التى تصيب المزروعات، وتسبب لها خسائر بصورة مباشرة أو غير مباشرة فى جميع مراحل نموها، حتى أثناء التخزين وهو ما يؤثر على الإنتاج الزراعى كماً ونوعاً. 

ويقسم الدكتور مجدى فاروق السماحى، أستاذ النانوتكنولوجى ووقاية النبات بمعهد بحوث وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية، مراحل النمو التى يصاب بها القطن بالآفات إلى ثلاث مراحل، رغم أن كل منها يمكنها أن تظل وتوجد على المحصول فترة وجوده فى الأرض.

وهذه المراحل هى :  آفات البادرات وتشمل التربس والمن والدودة القارضة والحفار والعنكبوت الأحمر والجاسيد والذبابة البيضاء -  آفات النمو الخضرى ومنها دودة ورق القطن الكبرى ودودة ورق القطن الصغرى، وأخيراً آفات المجموع الزهرى والثمرى ومنها ديدان اللوز القرنفيلية والشوكية والأمريكية.

ويجب ملاحظة أن خطورة هذه الآفات وبالأخص الأولى منها لكونها تأتى إلى القطن فى خلال المرحلة التى يكون فيها حساساً جداً فمازال النمو قليل والتفرعات ضئيلة وأى إصابة تؤثر فيما بعد على مراحل النمو المتقدمة.

مرحلة الإنبات 

ويحدد أهم آفات القطن فى مرحلة الإنبات فى الآتى:

7- التربس  Thrips tabaci lind

تبدأ الإصابة بحشرة التربس بمجرد ظهور البادرات، حيثُ نجد أعراض الإصابة على هيئة بقع فضية على السطح السفلى للأوراق الفلقية والحقيقية، وعند اشتداد الإصابة يحدث تجعُّد للأوراق وتحولها إلى اللون البنى، وعند اشتداد الإصابة تموت الأوراق، وبالتالى البادرة مما يترتب عليه إعادة الزراعة.

ويجب أن يكافح التربس عند وصول تعداده من 8  - 12 فرداً على البادرة، كما يراعى أن يتم الفحص مبكراً ما بين 7 – 9 صباحاً لأن هذه الحشرة تهرب بعد هذا التوقيت بعيداً عن الضوء.

ولمكافحة التربس يتم الآتى:

- العناية بتجهيز الأرض للزراعة ونظافتها من العوائل والحشائش وزراعة القطن مبكراً.

- معاملة بذور القطن بالمبيدات الفطرية الجهازية، التى تحمى بادرات القطن من الإصابة بالحشرات الثاقبة الماصة لمدة تصل إلى شهر ونصف من الزراعة.

- استخدام أحد بدائل المبيدات عند الإصابة الشديدة بدلاً من المبيدات الكيماوية للحفاظ على الأعداء الحيوية مع مراعاة رش البؤر المصابة فقط.

- ينصح بإجراء عملية العزيق والخربشة وتكتيم الشقوق بعد سطوع الشمس للقضاء على أكثر من 70 % من تعداد الحشرات المختبئة فى التربة من حرارة الشمس.

2- المن :    Aphis gossypii Glov

لون الحشرة أخضر زيتونى أو أسود، وتتغذى الحشرات بامتصاص عصارة النبات، ولأن العصارة بها نسبة كبيرة من الكربوهيدرات ونسبة ضئيلة من البروتينات، التى تحتاجها هذه الحشرة ولكى تحصل على ما يلزمها من البروتين لتكمل نموها، فإنها تمتص كمية كبيرة من العصارة مما يستلزم أن تتخلص من المواد الكربوهيدراتية الزائدة على صورة مادة عسلية تتبرزها.

وعند ملائمة الظروف وبخاصة المناخية يتكاثر المن (تكاثر بكرى) بشكل كثيف وتصيب حشرات المن القطن فى طور البادرة وتستمر فى المراحل التالية من عمر النبات، وتتركز الإصابة على البراعم الطرفية والأوراق والنموات الصغيرة الحديثة مما يؤدى إلى تجعد وانحناء الحواف إلى أسفل بالاضافة إلى وجود الحشرات على السطح السفلى للأوراق والتى تسقط منها الندوة العسلية على السطح العلوى للأوراق السفلية، وهذه الندوة العسلية تسبب انسداد الثغور التنفسية للأوراق ويسهل نمو الفطر الأسود، وبالتالى عند تفتح اللوز يتلوث الشعر وتنخفض رتبته ويصعب غزله بالإضافة إلى وجود الندوة التى تسهل التصاق الأتربة على النباتات المصابة، كما يمكن ملاحظتها بسهولة وعن بُعد بتميز المظهر اللامع لها.

والمكافحه تتم عن طريق:

- الطرق الزراعية: والتى من أهمها نظافة الحقول من الحشائش وحواف الترع والمساقى والتى تعتبر من أهم مصادر العدوى.

- الطرق الحيوية: تفترس حشرة المن فى الطبيعة من الحشرات المفترسة أهمها (أبى العيد، يرقات ذبابة السرفيس وأسد المن).

- الطرق الكيماوية: عند وصول عدد المستعمرات إلى 7 مستعمرات بكل منها 7 أفراد منّ بكل مستعمرة يمكن استخدام الديترجنت أو الكبريت فى أول الموسم، واستخدام المبيدات الموصى بها فى نهاية الموسم.

- تجرى مكافحة المن موضعياً عند وصول الإصابة على شكل مستعمرات بنسبة 30 % من البادرات التى بدأت فيها عملية التفاف الأوراق ولا تكافح فى الأطوار الأخرى للنبات.

3-   الحفار :     Mole crickets, Gryllotalpa gryllotapla L

من المعروف أن حشرات الحفار تقرض جذور النباتات من تحت سطح الأرض، مما يؤدى إلى ذبول وموت النباتات وهى مازالت متصلة بالأرض بالأرض، وتزداد الإصابة فى الأرض المسامية الخصبة ليسهل عليه حفر الأنفاق كما تكثر الأنفاق فى الأراضى المرتفعة الرطوبة وتقوم الحشرات بالتغذية على جذور النباتات، وفى حالة شدة الإصابة نظراً لتلف الجذور يتجه النبات إلى تكوين جذور عرضية ثانوية بدل التالفة، مما يستهلك طاقة وقدرة النبات ومن أهم مظاهر الإصابة موت النباتات وسهولة قلعها من الأرض لموت الجذور.

والمكافحة تتم كالتالى:

فى الأراضى الموبوءة تروى رياً غزيراً مما يجبر الأفراد على الخروج من أنفاقها ثم ينثر الطعم السام المكون من المبيد الموصى به مع المادة الحاملة وهى عادة الذرة أو الردة.

4-   الأكاروس أو العنكبوت الأحمر   Tetranychus spp

نظراً لامتصاص الأكاروس لعصارة النبات فإنه يسبب تكوين بقع حمراء بنفسجية على السطح العلوى للأوراق المصابة، تقابلها من الجهة السفلى بقع حمراء باهتة وعادة ما تكون هذه البقع بين فصوص الوريقات وحول العروق الوسطية، ويلاحظ وجود نسيج عنكبوتى يغطى الأوراق المصابة، ويمكن رؤية أفراد الأكاروس تحت النسيج بالعين المجردة، هذا وتسبب الإصابة موت وسقوط الأوراق.

والمكافحة تتم كالتالى:

- نظافة الحقل من الحشائش.

- عند مكافحتها منفرداً أو مع دودة ورق القطن أو ديدان اللوز تستخدم المركبات الموصى بها منفردة أو مع المبيدات المتخصصة لتلك الآفات.

5-   الدودة القارضة    Agrotis ipsilon

تصيب بادرات القطن بقرضها لسيقان البادرات عند سطح التربة أو أسفلها، وعندما يكون القرض كاملاً تقع البادرات وتذبل وتموت، واليرقة عادة شرهة حيث تقرض أكثر مما تحتاج إليه فى غذائها، ويظهر الضرر خلال وقت قصير، وعند الكشف أو النبش حول البادرات ترى اليرقات غالباً الأعمار الكبيرة متقوسة، ويحتم ذلك إعادة الزراعة للبقع التى ماتت مما يسبب تأخير المحصول فى النضج.

والمكافحة تتم كالتالى:

- النظافة الزراعية وإزالة الحشائش التى تجذب الفراشات لوضع البيض.

- اليرقات الصغيرة والتى أعمارها حتى العمر الرابع أو نهاية الثالث يستحسن الرش الكيماوى ضدها، أما اليرقات الكبيرة يستخدم معها نثر الطقم وليس من الضرورى الرى؛ لأن الحشرة موجودة بالقرب من السطح، مما يسهل تأثير الطعم عليها لوجود المادة العسلية أو الجاذبة للحشرة داخل تركيب الطعم السام.

6-   الذبابة البيضاء   Bemsia tabaci 

تصيب القطن وتشتد الإصابة فى الأوراق الغضة، حيث تمتص العصارة من النبات وتظهر بقع صفراء اللون نتيجة تغذية اليرقات والحشرات، وتكون البقع متفرقة، وعندما تشتد الإصابة تنتشر ظاهرة الاحمرار على الأوراق، على شكل بقع حمراء داكنة على السطح العلوى وباهتة على السطح السفلى، وكما هو معروف أن الإصابة تحدث للقطن أساساً نتيجة انتقالها إليه من زراعات الطماطم. 

والمكافحة تتم كالتالى:

- إزالة الحشائش وتقليل الرى.

- المكافحة الحيوية (أسد المن).

-   تمنع مكافحة هذه الحشرة كيميائياً مهما كانت نسبتها.

7-   جاسيد القطن  Empoasca lybica 

تظهر بقع صفراء على السطح السفلى للأوراق المصابة، نتيجة الثقوب العديدة التى تحدثها الحشرة بأجزاء الفم، ثم تأخذ البقع اللون البنى وقد تتجعد الأوراق الحديثة النمو والقمم النامية، وقد تجف وتسقط، وتؤدى إصابة نباتات القطن المزهرة إلى تساقط الأزهار واللوز الصغير.

الأكثر شهرة 

ويتابع الدكتور مجدى السماحى حديثه قائلاً: أما آفات القطن فى مرحلة النمو الخضرى والزهرى فلا تضم سوى آفتيْن فقط، أشهرهما على الإطلاق دودة ورق القطن وهاتيْن الآفتيْن هما:

- الدودة الخضراء : Spodoptera exigua 

وتعرف أيضا بإسم دودة ورق القطن الصغرى، وهى تتغذى اليرقات على الأوراق والقمم النامية والبراعم والأزهار فى نباتات القطن.

والمكافحة تتم كالتالى:

العناية بالعمليات الزراعية من عزيق ومقاومة حشائش تقلل من الإصابة، حيث إن بعض الحشائش تجذب الحشرة لوضع البيض عليها.

يجب العناية بجمع اللطع لدودة ورق القطن الصغرى، حيث يقلل بدرجة كبيرة من الإصابة كما لا يوصى باستخدام المبيدات أطول فترة ممكنة، حتى تزداد أعداد الطفيليات والمفترسات التى تلعب دوراً هاماً فى المكافحة البيولوجية.

إذا استدعت الحاجة إلى المكافحة الكيماوية تكافح كما هو الحال فى دودة ورق القطن.

-   دودة ورق القطن:    Spdoptera littoralis

تعتبر دودة ورق القطن من أشد الآفات الزراعية خطراً على المحاصيل الزراعية وخاصة القطن، ويمكن تقسيم عوائل هذه الحشرة إلى ثلاث مجموعات رئيسية هى عوائل مفضلة لوضع البيض وعوائل للتغذية وعوائل للغرضيْن (وضع البيض والتغذية معاً) . تتغذى اليرقات الصغيرة الحديثة الفقس على بشرة السطح السفلى للورقة فى مساحة دائرية حول مكان اللطعة، وتتسع هذه المسافة تدريجياً حتى تعم سطح الورقة كلها فلا يبقى منها إلا بشرتها العليا، ثم تبدأ فى الجفاف وتنسج اليرقات خيوط حريرية تتعلق بواسطتها بأوراق النبات، وتتدلى به إلى الأوراق السفلى وبذلك تنتشر على بقية أجزاء النبات.

وعندمل تصل إلى العمر الثالث تقرض فى الأوراق مباشرة، وتعمل ثقوباً صغيرة غير منتظمة بين عروق الأوراق الرئيسية، وتجف أنسجة الأوراق عند حواف هذه الثقوب ويصير لونها بنياً فاتحاً، وعند وصول اليرقة للعمر الرابع تفقد قدرتها على التعلق بأوراق النبات وتتركه أثناء النهار لتختبئ فى التربة، ثم تتسلقه ثانية أثناء الليل لتتغذى على الأوراق، وفى بعض الأحيان تتغذى على جميع الأوراق الغضة ويصبح النبات مجرداً من الأوراق تماماً.

تتغذى اليرقات أيضاً على محتويات الزهرة وكذلك على اللوز الأخضر وتسبب سقوطه.

يزداد الضرر فى العمر الخامس لليرقة، حيث تأكل جميع الأوراق والبراعم واللوز، ويصبح الحقل عبارة عن أعواد عارية ولحقول القطن المصابة بشدة رائحة مميزة تعرف عن بعد، ويكمن الضرر الناتج عن الإصابة بدودة ورق القطن فى تأخر القطن فى النضج، فيتعرض للإصابة الشديدة بديدان اللوز مما يقلل من محصول القطن الناتج.

والمكافحة تتم كالتالى:

أولاً المكافحة الزراعية: والتى تشمل الالتزام بمواعيد الزراعة المبكرة ونظافة الأرض من الحشائش والعناية بخدمة الأرض والاهتمام بمكافحة الآفة فى جميع عوائلها وعلى مدار السنة.

ثانياً  المكافحة التشريعية: وتتمثل فى  منع رى البرسيم بعد 10 مايو من كل عام، مع  تطبيق التشريعات الخاصة بتنظيم عمليات المكافحة الإجبارية لهذه الحشرة فى البرسيم والقطن.

ثالثاً  المكافحة الميكانيكية: والتى تشمل الاهتمام بالنقاوى اليدوية للطع وإعدامها حرقاً وعمل حواجز فاصلة بين الحقول السليمة والمصابة عن طريق نثر الجير الحى للإقلال من انتقال اليرقات وقتلها.

رابعاً المكافحة الحيوية: يفترس دودة القطن بأطوارها المختلفة عدد كبير من الحشرات المفترسة والأكاروسات مثل خنفساء الكالسوما، الراوغة، أبو العيد، إبرة العجوز، والعناكب المختلفة.

خامساً  المكافحة الكيميائية: استخدام المركبات الموصى بها.

ما بعد الإزهار

ويلتقط أنفاسه قبل أن يتابع حديثه قائلا: أما الآفات التى تصيب القطن فى مرحلة ما بعد الإزهار فهى:

4- دودة اللوز القرنفيلية  Pectinophora gossypiella

تتغذى اليرقات الصغيرة على البراعم الزهرية (الوسواس) فتؤثر على أعضاء  التذكير، وقد تجف هذه البراعم وتسقط، وفى الأزهار المتفتحة تثقب اليرقة اللوزة الصغيرة المتكونة وتكمل فيها حياتها، وإصابة اللوز الصغير يؤدى إلى سقوطه أو يجف على النبات، أما اللوز الكبير فلا يسقط وتتربى اليرقة بداخله وتتغذى على البذور، وبذلك يتلف عدد من مصاريع اللوزة ويقل الناتج من الشعر، وتتعرض اللوزة إلى الإصابة بالأمراض الفطرية مثل العفن الأسود، وقد يوجد باللوزة يرقة واحدة أو أكثر.

ومن عادة اليرقات أن تدخل اللوزة من ثقب تصنعه لنفسها ويلتئم هذا الثقب بعد دخولها فلا يرى مكان الإصابة من الخارج إلا بصعوبة، وتبدأ الإصابة فى القطن عندما يظهر الوسواس اعتباراً من شهر يونيه، وتتدرج نسبة الإصابة فى الزيادة حتى نهاية الموسم حيثُ تصل فى بعض المواسم إلى 80 %.

2- دودة اللوز الشوكية  Earias insulana.

تبدأ إصابة اليرقات وتتغذى اليرقات على مبايض الأزهار ثم تدخل فى اللوز وتتغذى على محتويات اللوزة فتؤدى إلى إصابتها بالعفن الأسود، عندما يكتمل نمو اليرقة تخرج من اللوزة من ثقب غير كامل الاستدارة، وتعذر بالتربة داخل شرنقة رمادية اللون تشبه شكل الزورق المقلوب.

3- دودة اللوزة الأمريكية  Helicoverpa armigera

تتغذى اليرقات على المجموع الخضرى لمدة يوميْن، ثم تبدأ فى الحفر داخل اللوز، ومن عادة  اليرقة الانتقال من لوزة إلى أخرى، وتتميز الإصابة على اللوز المصاب من وجود براز كثيف خارج الثقب الذى تصنعه اليرقة.

 وتتلخص طرق المكافحة لديدان اللوز فى: حراث التربة جيداً -  حرق بقايا المحصول حتى لاتكون مصدراً للعدوى فى الموسم القادم – تعقيم البذور فى المحالج لمكافحة (دودة اللوز القرنفلية) – زراعة أصناف مبكرة للهروب من الإصابة -  الاستمرار فى مكافحة ديدان اللوز عندما تصل نسبة الإصابة إلى 7 % على كل أجزاء النبات  -  المكافحة باستخدام المتطفلات والمفترسات وخاصة طفيل التريكوجراما.

4- بق بذرة القطن  Oaycarinus hyalinipennis costa

تنشط الحشرات الكاملة فى أوائل الربيع، ولا تضع الإناث البيض إلا إذا تغذت على عصارة بذور عوائلها، ويوضع البيض فردياً أو فى مجاميع داخل اللوز الأخضر، والمتفتح بين شعيرات القطن بالقرب من البذور، خاصة عند قمة النبات أو على اللوز الأخضر غير المتفتح بين الكأس واللوز أو على الكرسى من أسفل.

والمكافحة تتم كالتالى: نظراً لأن الإصابة على القطن بهذه الحشرة تأتى فى نهاية الموسم عندما يكون اللوز قد تفتح فإن المكافحة الكيماوية لا ينصح بها .

ولكن بعد جمع القطن يمكن التخلص من الحشرة بنشر القطن فى الشمس لمدة حتى تهرب منها الحشرات الكاملة والحوريات.

خارطة طريق 

ويرى الدكتور مجدى فاروق السماحى، أستاذ النانوتكنولوجى ووقاية النبات بمعهد بحوث وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية، أنه للوصول لأفضل مستقبل للقطن المصرى لابد من:

- العمل على خفض تكاليف الإنتاج والمصاريف التسويقية للأقطان المصرية .

- العمل على مقاومة الأمراض والحشرات لزيادة الإنتاج والجودة للأقطان المصرية .

- الاهتمام بعمليات تداول الأقطان خاصة الحليج للحفظ على الخواص الطبيعية للأقطان المصرية .

- العودة إلى الدورة الزراعية لتحقيق الاستقرار سواء فى الإنتاج لسد حاجة المصانع المحلية أو التصدير على السواء .

- استنباط أصناف جديدة أعلى إنتاجية وذلك بخفض تكاليف الإنتاج والتسويق وبالتالى زيادة قوة المنافسة بينهم وبين قطن البيما الأمريكى.

وخلاصة القول لابد للحكومة والقطاع الخاص الاهتمام بمحصول القطن، الذى كان يسمى فى أزهى عصوره بالذهب الأبيض، وضرورة الاهتمام بكل العمليات الداخلة فى صناعة وزراعة هذا المحصول الاستراتيجى الهام.

استراتيجية المكافحة

وفى سياق متصل يقول الدكتور محمد على الشربينى أخصائى قطن بمديرية الزراعة بمحافظة البحيرة، أن إجراءات مكافحة آفات القطن تتضمن:

1- توفير جميع احتياجات ومستلزمات ومبيدات مكافحة الآفة بالموسم الصيفى كإجراءات احترازية.

2- توفير جميع مستلزمات المكافحة المتكاملة من كبسولات الجاذبات الجنسية المختلفة، وضرورة إعداد تقارير يومية حول استلام مركبات آفات القطن.

3- توفير جميع مبيدات آفات القطن ومستلزمات المصائد وبدائل المبيدات اللازمة للمكافحة، طبقاً للمساحات التى يتم زراعتها من القطن، حيثُ يتم الاعتماد على المبيدات الحيوية وذلك للتقليل من استخدام المبيدات الكيماوية، بالإضافة إلى المتابعة الدورية والتفتيش الفنى بتوفير آلات الرش بجميع المحافظات، والتأكيد على جهازيتها وأن هذه الإجراءات هدفها زيادة الإنتاجية وعودة الذهب الأبيض لعرشه.

ويضيف الشربينى أن خطة المكافحة المتكاملة لآفات القطن تتركز على اتباع كل الوسائل والعمليات الزراعية، التى تؤدى إلى تقليل أعداد هذه الآفات إلى ما دون الحد الاقتصادى الحرج، مع مراعاة ترشيد استخدام المبيدات وتقليل تكاليف المكافحة إلى أقل حد ممكن، تيسيراً على الأخوة المزارعين وتشتمل على:

المكافحة الزراعية:

والتى تشمل الالتزام بمواعيد الزراعة المبكرة ونظافة الأرض من الحشائش، والعناية بخدمة الأرض والاهتمام بمكافحة الآفة فى جميع عوائلها وعلى مدار السنة.

المكافحة الميكانيكية:

وهى التى تشمل الاهتمام بالنقاوة اليدوية للطع وإعدامها حرقاً، وعمل حواجز فاصلة بين الحقول السليمة والمصابة عن طريق نثر الجير الحى للإقلال من انتقال اليرقات إليها وقتلها.

المكافحة الحيوية:

مثل استخدام البكتيريا النافعة الممرضة للحشرات والمفترسات.

المكافحة الكيميائية: 

وهى استخدام المركبات الموصى بها.

 

رابط دائم :

أضف تعليق