رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 20 مايو 2019

تعرف على خطوات زراعته.. «الريحان» أيقونة صادراتنا الطبية والعطرية لأسواق أوروبا وأمريكا

1 مايو 2019

- قدماء المصريين عرفوا النباتات الطبية وتداولوها منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام 

- مصر تحتل المركز الحادى عشر عالمياً فى تصدير النباتات الطبية والعطرية والرابع عالمياً فى تصدير الزيوت العطرية 

- المنظمة الدولية الأمريكية للتنمية تسعى لتحسين إنتاج الريحان الأبيض بجنوب الصعيد

منذ وجد الإنسان على سطح الأرض لم ينقطع بحثه عن النباتات التى لها صفات علاجية، وقد تمكن بدوام الملاحظة والتفرقة بين النباتات المفيدة والضارة من التوصل للكثير من المعلومات المتراكمة وتكوين تراث ضخم فى هذا المجال.

ومنذ 3000 سنة قبل الميلاد، استغل المصريون القدماء بعض النباتات الطبية مثل الصبر وزيت الخروع والمر والصمغ، وقدسوا إمحوتب الطبيب وجعلوه فى مرتبة الآلهة كما عرفوا الكيمياء والتشريح والتحنيط، واستخدموا المطهرات والمسهلات ومدرات البول.

وللتعرف أكثر على نبات الريحان أحد أهم وأشهر النباتات العطرية التى تشتهر بها مصر ولمعرفة أسباب الصحوة المنتشرة حالياً للعودة إلى النباتات الطبية والبعد عن الكيماويات المخلقة، كان لنا هذا التقرير مع الدكتورة عبير حمدى قاسم أستاذة النباتات الطبية والعطرية بمعهد بحوث البساتين.

د.عبير قاسم
 

اتجاه قوى 

تشدد الدكتورة عبير حمدى على أنه الآن وبعد التقدم العلمى الكبير فى فروع الكيمياء وعلوم الصيدلة، نجد أن هناك اتجاهاً قوياً للعودة إلى النباتات الطبية والعطرية لاستخدامها فى العلاج والزينة وذلك لأن الأدوية والمستحضرات الدوائية المختلفة وإن كانت قد أظهرت فاعلية كبيرة فى علاج الأمراض إلا أنها تسببت فى ظهور الكثير من الأمراض التى لم تكن معروفة من قبل ولم تكن منتشرة بهذه الدرجة والتى يمكن بحق أن نسميها أمراض المدنية، لذا هناك دعوى إلى العودة إلى الطبيعة لكى نستخدم أسلحتها التى أمدتنا بها منذ وجدنا على سطح الأرض لنحارب بها المرض، وليس فى هذا دعوة إلى نبذ العلم و العودة إلى التخلف ولكنها دعوة للعودة إلى كل ما هو طبيعى، فالنباتات تتكون من خلايا حية وكذلك جسم الإنسان لذا ما يؤخذ منها يكون أكثر فاعلية، وبالنسبة لمصر فتتوافر فيها ظروف عديدة تهيؤها لاحتلال الصدارة فى النباتات الطبية والعطرية خاصة وأنها تحتل مرتبة متقدمة على قائمة الدول المصدرة لها على مستوى العالم.

أهمية كبرى 

وتشير إلى احتلال النباتات العطرية والطبية أهمية كبرى فى المحاصيل التصديرية المصرية إذ تأتى فى المركز الخامس، ويبلغ حجم الصادرات نحو 90 % من إجمالى الناتج السنوى، وتصدر هذه النباتات أساساً إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى باعتبارهم أكبر الأسواق المستوردة للأعشاب الطبية  ومما ساعد على زيادة الصادرات المصرية من هذه النباتات هو الاتجاه الأوروبى والأمريكى المطرد لاستخدام الأعشاب الطبية كبدائل للمنتجات الكيماوية ، وتحتل مصرالمركز الحادى عشر على قائمة الدول المصدرة للنباتات الطبية و العطرية بمساهمة سوقية تبلغ 2.23 % من حجم الأسواق العالمية، وتوجد النباتات الطبية المصرية فى نحو ما يقارب من 40 سوقاً دولية بشكل مستمر، وتعتبر فرنسا أكبر سوق للمنتجات المصرية تليها الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أهم النباتات المطلوب تصديرها "الريحان" بأسواق (ألمانيا – أسبانيا – الولايات المتحدة – فرنسا)، "النعناع" بأسواق (المملكة المتحدة – الولايات المتحدة – فرنسا)، "الشمر" بأسواق (الولايات المتحدة – بلغاريا – ألمانيا – إيطاليا)، "الكراوية"بأسواق (كندا – الولايات المتحدة – تركيا – فرنسا)، "الكزبرة" بأسواق (السعودية – المملكة المتحدة – ليبيا – الأردن)، و"البابونج" بأسواق (ألمانيا - إيطاليا - إسبانيا - الولايات المتحدة).

كما وتحتل مصر المركز الرابع عالمياً فى مجموع صادرات الزيوت العطرية والطبية، ومن أهم الزيوت التى ننتجها "زيت العتر، الياسمين، الريحان، القطيفة، البردقوش، الكمون، الكزبرة، والنارنج بكميات متفاوتة.

الوصف النباتى 

الريحان عبارة عن نبات عشبى معمر يصل ارتفاعه إلى 1 متر تحتوى أوراقه على زيت عطرى تصل نسبته إلى0,25 -0.40 % بينما تصل فى بذورة إلى 2 - 3 %  وتوجد منه ثلاثة أنواع هى: الريحان الحلو وهو يتميز بالنمو القوى والتفريع الغزير وارتفاعه يصل إلى 120 سم أو أكثر، والأوراق بيضاوية أو رمحية، ومنه صنفان الصنف الأبيض وأوراقه كبيرة الحجم وأزهاره بيضاء والصنف الأحمر وهو يشبه الصنف الأبيض فى البذور، أما أزهاره مشوبة باللون الأحمر الأرجوانى  - الريحان الشجيرى ونباتاته شبه شجيرية وتصل ارتفاعها إلى أكثر من 150 سم  - الريحان القرنفلى وهو ذو نمو قوى غزير التفريع وارتفاع النباتات نحو 250 سم أو أكثر ويتميز بوجود نسبة عالية من مركب eugenol

الفوائد الطبية 

وتشير إلى أن الأوراق والنباتات تحتوى بأكملها على زيت طيار كما يحتوى زيت الريحان الحلو وهو سائل أبيض له رائحة زكية وواضحة على ocimene وزيت الريحان الكافورى سائل أصفر اللون قليلاً له رائحة الكافور ويحتوى على camphor أما أهم الاستخدامات والفوائد الطبية  للريحان فتتمثل فى: 

- يستخدم مسحوق العشب كعلاج شعبى فى شفاء أمراض البرد والتمام الدمامل وتخفيف تقلصات المعدة والكلى، كما يفيد فى علاج مرض النقرص والبواسير، تهدئة الجهاز العصبى وطرد الديدان الصغيرة من الأمعاء.

- الزيت العطرى الناتج من العشب يستعمل فى الطب كمادة رئيسية فى تحضير الأدوية اللازمة لتخفيف حالات الهياج العصبى وأمراض البرد والنزلات الشعبية وأمراض الفم واللثة والأسنان وطارد للغازات، كما يستعمل كمادة مكسبة للطعم والرائحة فى الصناعات الغذائية مثل المخللات والحلويات والبسكويت.

- نظراً لاحتوائه على كثير من الاسترات فإنه يستخدم فى صناعة الروائح ومستحضرات التجميل والكولونيات.

الخدمة والزراعة

وتحدد أهم عمليات الزراعة والخدمة والمتطلبات  البيئية لنبات النعناع فى النقاط  التالية:

الأرض المناسبة:

تنجح زراعة الريحان فى أغلب الأراضى المصرية بشرط أن تكون جيدة الصرف والتهوية وخالية من الملوحة وتجود زراعتة فى الأراضى الصفراء جيدة الصرف والتهوية، وقد نجحت زراعتة زراعتة فى الأراضى المستصلحة بشرط توافر الأسمدة  العضوية والكيماوية .

التكاثر وكمية التقاوى:

يتكاثر الريحان بالبذور ويحتاج الفدان 200 - 300 جم بذور جيدة فى المشتل حيثُ يكفى الفدان ثلث قيراط لإنتاج شتلات  تكفى لزراعة فدان الأرض المستديمة وتعامل البذور قبل الزراعة بالمطهرات الفطرية مثل (التوبسن إم) بمعدل 1 كجم بذور ويستخدم المحلول المائى للصمغ العربىكمادة لاصقة بـ 5 %.

ميعاد الزراعة:

تزرع مشاتل الريحان من منتصف فبراير حتى آخر مارس ثم تنقل الشتلات إلى الأرض المستديمة بعد نحو 45 يوماً من الزراعة.

الزراعة فى المشتل:

تجهز أرض المشتل بالحرث الجيد وإضافة الأسمدة العضوية القديمة المتحللة والأسمدة الكيماوية  بمعدل 5.1 م3 سماد بلدى+ 12  كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 7 كجم سلفات نشادر و4 كجم  سلفات بوتاسيوم، وذلك لقيراط المشتل  فى الأراضى القديمة، أما فى الأراضى الحديثة فتزداد المعدلات السمادية إلى (1.5 م مكعب سماد بلدى +15سوبر فوسفات الكالسيوم +10 كجم سلفات نشادر +6 كجم سلفات بوتاسيوم) وتزحف الأرض وتسوى وتقسم إلى أحواض مساحتها 2 x  3 م وتزرع البذور (بعد خاطها بكمية متساوية من الرمل لسهولة توزيعها فى سطور على أبعاد 20 سم أو تزرع على خطوط عرض 30 - 40 سم على الريشتيْن ثم تغطى بطبقة رقيقة  من الرمل.

يروى المستل رية الزراعة على البارد ثم يتم الرى كل 10 -15 يوماً.

أما فى الأراضى الجديدة فيتم الرى بعد ذلك كل 2 - 4 أيام.

أما فى الرى بالرش فيجب زيادة فترات الرى فى البداية حتى تمام الإنبات، فيكون الرى يومياً من نصف إلى ساعة، ثم تقل المدة كل 2 - 3 أيام حسب نوع التربة وحالة الجو.

يراعى منع الرى قبل نقل الشتلات للأرض المستديمة بفترة مناسبة، كما يجب غمر جذور الشتلات فى معلق البتليت أو الريزولكس تى 2 جم /لتر ماء لمدة 15 دقيقة قبل الزراعة فى الأراضى المستديمة. 

الزراعة فى الأراضى المستديمة:

فى الأراضى القديمة تجهز الأرض بإضافة 20 م3 سماد بلدى متحلل أو 10م3 كمبوست +300 كجم سوبر فوسفات  الكالسيوم+ 50 - 100 كجم كبريت زراعى  للفدان.. تحرث الأرض مرتيْن متعامدتيْن وتترك للتهوية، ثم تزحف وتخطط بمعدل 14 خطاً /القصبتيْن، وتزرع الشتلات فى وجود الماء على أبعاد 30 سم بين الشتلة والأخرى، وتكون الزراعة فى الثلث العلوى على الريشة الشرقية أو القبلية حسب اتجاه التخطيط ويحتاج الفدان إلى 20 - 25 ألف شتلة ويكون طولها من 10 - 15 سم وتعطر رية تجربة خفيفة بعد 3 - 5 أيام بعد الزراعة، ثم ينظم الرى كل 10 - 15 يوماً على أن يكون الرى على الحامى وبالحوال ودون إسراف.

أما فى الأراضى الجديدة:

فيراعى اختيار الرى بالتنقيط وليس بالرش، حيث يتم مد خراطيم المياه بحيث تكون المسافة بين الخرطوم والآخر 70-100 سم و المسافة بين النقطة والأخرى 25 - 50 سم وتضاف الأسمدة بمعدل 30 م3 سماد قديم متحلل + 15 م3 كمبوست + 400 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 - 100 كجم كبريت زراعى للفدان .

تروى الأرض بتشغيل شبكة الرى لمدة مناسبة قبل الزراعة .. الزراعة بجوار الخراطيم بمسافة 10 - 15 سم والمسافة بين الشتلة  والأخرى 25 سم بالتبادل (رجل الغراب) ويعاد الرى فى اليوم التالى للشتل لمدة 1 – 2 ساعة يومياً ويكرر كل 3 - 5 أيام.

الترقيع:

تتم عملية الترقيع للجور الغائبة 10 - 15 يوماً وذلك بزراعة شتلات من نفس المصدر ثم الرى.

العزيق: يحتاج الريحان إلى نحو 5 عرقات خلال موسم النمو الأولى بعد نحو شهر من الزراعة فى الأرض المستديمة للتخلص من الحشائش والترديم حول النبات والثانية بعد شهر من الأولى، ثم يكرر العزيق حتى لا تجرح النبات أو تخلخل.

التسميد:

بالنسبة للسماد الأزوتى فإن الفدان يحتاج فى الأرض المستديمة خلال موسم النمو إلى 600 - 900 كجم سلفات نشادر أو ما يعادلها من الأسمدة الأخرى مع تجنب استخدام اليوريا .

ثم تقسم الكمية الباقية عقب كل قرطة وبالمعدلات السابقة ثم الرى.

أما بالنسبة للسماد البوتاسى فيضاف للفدان خلال موسم النمو نحو 100 - 150 كجم سلفات بوتاسيوم تضاف على دفعتيْن الأولى مع الدفعة الأولى للسماد الأزوتى بينما تضاف الدفعة الثانية عقب آخر قرطة. 

موضحة أن الأسمدة تضاف تكبيشاً أسفل النباتات أو تذاب مع ماء الرى فى السمادات عند الرى بالتنقيط.

الحصاد والقرط

توضح الدكتورة عبير قاسم أن فدان الريحان ينتج من 1 – 1.5 طن من الأوراق الجافة فى السنة الأولى تزداد نحو 2 طن فى السنة الثانية، بينما فى حالة التقطير للحصول على زيت تعطى نباتات الفدان الواحد 15 - 25 كجم زيت قد تصل إلى 30 كجم فى السنة الثانية.

وتضيف أن حصاد الريحان يشمل على عمليتيْن هما:

القرط:

- يمنع الرى قبل القرط بفترة مناسبة لتجنب تخلخل النبات أثناء الحش.

- يقرض الريحان 3 - 4  قرطات فى السنة ومن 4 - 5 قرطات فى السنة الثانية .

- تتم القرطة الأولى فى مرحلة اكتمال التزهير وبداية عقد الثمار وذلك لارتفاع نسبة الزيت فى الأوراق.

- يتم القرط بمناجل حادة ومطهرة بمحلول الكلوراكس والماء بنسبة 1 - 10 لمدة 5 دقائق قبل إجراء القرط ...ويكرر كل نصف ساعة.

- يكون القرط على ارتفاع 10 سم من سطح الخطوط وترك من 1 - 2 فرع صغير للإسراع فى التجديد والنمو.

- يجب الإسراع برش مركب (كوسيد بمعدل 100- 300 جم /لتر ماء) لتطهير السطح المجروحة وعدم انتشار المرض.

- بعد القرط تعزق الأرض لإزالة الحشائش ثم تسمد ثم تروى.

- يتم  القرط بعد تطاير الندى ويكرر كل 45 - 50 يوماً على أن يوقف القرط فى أواخر شهر نوفمبر لانخفاض معدل النمو ونقص محتويات النبات من الزيت.

التجفيف 

- توضع النباتات بعد قرطها لمدة يوم واحد فى الشمس فى مكان نظيف خالٍ من التلوث.

- يتم نقل النباتات إلى منشر واسع مظلل وجيد التهوية مبلط ونظيف ترص فيه النباتات فى طبقات رقيقة وتقلب يومياً حتى تمام الجفاف للأوراق والتى تستغرق أسبوعاً.

- تفصل الأوراق عن السيقان يدوياً بالدق بالعصى ثم تغربل بغرابيل خاصة على مرحلتيْن حيث تسمح الأولى بفصل السيقان عن الأوراق ثم تعبأ الأوراق الجافة فى أجولة خاصة، أما فى حالة الرغبة فى الحصول على الزيت فقط فينقل العشب مباشرة إلى مصنع التقطير لمدة لا تقل عن ساعتيْن لفصل الزيت ثم تحفظ فى عبوات نظيفة.

الأمراض والآفات

نشير إلى الذبول وأعفان الجذور وتعتبر من أهم الأمراض التى تصيب الريحان ويسببه فطر ينتقل عن طريق البذور والتربة .

ومن طرق المقاومة زراعة بذور منتقاة ومن مصادر موثوق فيها – وتعقيم أرض المشتل (تغطية التربة بالبلاستيك الشفاف فى شهور الصيف الحارة لمدة 6 أسابيع).

- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة فى المشتل بمعدل 3 – 5 جم / 1 كجم. 

- معاملة الشتلات قبل زراعتها فى الأرض المستديمة بمبيد التوبسين إم بمعدل 2 جم/ لتر ماء وذلك بنقع للجذور فى معلق المبيد .

أما أهم الآفات الحشرية فتتمثل فى:

-الحشرات الثاقبة الماصة كالمن أو الجاسيد أو التربس حيث ترش النباتات بأى من المبيدات التالية بيوفلاى 100سم/ 100 لتر ماء ،زيت معدنى zk أو كابل 2 سوبر مصرونا بمعدل 1 – 1.5 لتر / 100 لتر أو تريولوجى 90 % بمعدل 2 لتر / 100 لتر ماء ويكرر الرش كل 7 - 9 أيام علاجياً على أن تكون آخر رشة قبل القرط بأسبوع.

-العنكبوت الأحمر: ترش الإصابات بسوريل ميكرونى 250 جم / لتر ماء أو kz أو أويل 95 % بمعدل 1.5 لتر / 100 لتر ماء رشتيْن بينهما أسبوع.

- دودة ورق القطن: فى حالة البادرات والنباتات الصغيرة عند الإصابة ترش النباتات رشتيْن بينهما أسبوع بأى من :

دايبل 2 x 4 . 6 % بمعدل 200 جم / فدان 

اجرين 6.5 % أو ايكوتيكبيو wp بمعدل 300 جم لكل فدان .

وفى حالة ما بعد الحش والقرط فيستخدم مبيد لانيت   90 % بمعدل 300 جم/ فدان.

-الحفار أو الدودة القارضة :

عند ظهور الإصابة وبعد الزراعة يستخدم الطعم السام المكون من 15 كجم جريش ذرة أو سرس بلدى +20 لتر ماء +1.25 لتر هوستاثيون 40% أو مارشال 25% 600 جم / فدان وذلك بعد رية على الحامى  صباحاً ويوزع الطعم سرسبة بين الخطوط عند الغروب.

- فى حالة الدودة القارضة تستخدم الردة الناعمة ويوزع الطعم كالسابق تكبيشاً أسفل النبات.

-عموماً يوصى باستخدام المستخلص النباتى الآمن اشوك155 بمعدل 75 لتر/ فدان فى جميع حالات الإصابة الحشرية والأكاروسية.

كما يجب الاهتمام بالعمليات الزراعية وخاصة التعزيق ومكافحة الحشائش داخل وخارج الحقل وبدون إسراف فى التسميد النيتروجينى لعدم جذب الحشرات الثاقبة الماصة.

كما يفضل تعليق 30 مصيدة صفراء لاصقة / فدان.

وتشير أستاذة النباتات الطبية والعطرية فى نهاية اللقاء إلى أن المنظمة الدولية الأمريكية للتنمية تسعى حالياً لتحسين إنتاج الريحان الأبيض جنوب الصعيد مع الاهتمام بزيادة إنتاجية وحدة المساحة والزيت والاهتمام بجودة المنتج من العشب الجاف عن طريق الزراعة التعاقدية التى تجمع بين العالم والمصدر والجمعيات الزراعية مما يساهم فى زيادة صادراتنا من الريحان سواء الجاف أو الزيت.

رابط دائم :

أضف تعليق