رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الثلاثاء 18 يونيو 2019

وزارة بلا قدوة

20 سبتمبر 2017

فقدت هذه الوزارة منذ بدأت الأيدى الخبيثة فى نهش أعراضها القدوة، فبعد خروج سيادة النائب من منصبه بشكل أساء لتاريخه، خاصة أننا بعد مرور كل هذه السنوات لم يثبت عليه شىء كما كان يسوَّق ضده.

يأتى هذا فى الوقت الذى تم فيه صب المزيد من وصمات العار على كل رجاله والمقربين منه، مما دعا ضعاف النفوس إلى الهروب من فشلهم، بنهش ما تبقى من رجال هذا الرجل القوى، وعليه وجدنا أنفسنا بعد مرور كل هذه السنوات بلا هوية واضحة، حالنا كحال كل الوطن العربى يأتى الجديد فيبدأ من جديد.

وكأن من سبقك لم تكن له أى بصمة إيجابية فى الحياة القيادية خلال توليه المناصب، مما جعلنا وخاصة نحن فى القطاع الزراعى، وكأننا نقف محلك سر، لأن من يأتى يبدأ من أول الطريق. افتقدت الوزارة للإبداع فى تعديل المسار وتحقيق انطلاقة تلاحق ما يتم فى الوزارات الأخرى، أو تسعى مع تحقيق الحلم الرئاسى فى تطوير وتنمية هذا القطاع.

ولكن كيف والجميع لم يكمل على ماضيه، فأصبحنا بلا شخصية، نفتقد القدرة على تحديد كيفية البداية، للأسف هذا يحدث فى أكبر وأكثر الوزارات، التى تستطيع استيعاب كل طموحات وآمال هذا الوطن، يأتى هذا فى الوقت الذى يرغب فيه كل قيادة أن يكون فكر العمل نابعاً من (عندياته) ليس لأحد فضل عليه، فهو صاحب الإبداع الفذ الذى لم تأتِ البشرية بمثله.

وعلينا أن نحمد الله أن رُزقنا به فى عهدنا. الحقيقة أن وزارة الزراعة بعد عصر سيادة النائب أصبحت بلا قدوة وبلا هوية واضحة. هل يستطيع معالى وزير الزراعة الحالى أن يفعل شيئاً؟ هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة... والتاريخ لن ينسى ولن يرحم.

رابط دائم :

أضف تعليق