رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الخميس 21 فبراير 2019

هل يستطيع السيد الرئيس عملها؟

23 يناير 2019

عنوان لسؤال جرىء موجه إلى كل مواطن مصرى متابع للأحداث الجارية فى الوطن.

المتابع للوضع السياسى الحالى فى مصر سيجد أنه لا يزال يلملم جراحه بعد أحداث الربيع العربى التى بدأت فى أوائل عام 2011، فبعد أن استطاعت السياسة المصرية العودة بمؤسسة الرئاسة بشكل قوى، تبعها تفعيل دور الكثير من قطاعات الحكومة، التى يستكمل فيها مجلس الوزراء إعادة تنشيط وهيكلة مجموعه من وزارته التى أهلكتها الشيخوخة وتقف مستوى الإبداع فيها.

 مع نشاط للسيد الرئيس داخلياً مع السادة المحافظين كلٍ فى مكانه لتنشيط حركة التنمية بشكل أسرع مما يتوقعه الكثير من الخبراء وخارجياً مع السادة السفراء كلٍ فى مكانه لتنشيط دور تلك السفرات فى دعم الحراك المصرى فى دول العالم المختلفة.

مع محاولة استعادة مجلس للنواب لدوره الرقابى والتشريعى بشكل كفء وفعال.

فى الوقت الذى تنتظر فيه جموع الشعب الشعور بنتائج كل هذا المجهود، كان للكثير من المبادرات التى قامات بها مجموعات عمل مختلفة كـ"ائتلاف حب الوطن" الذى يضم مجموعة من النقابات المهنية التى تسعى لعمل مجموعة من الأنشطة والفاعليات المختلفة من أجل (تخفيف وطأة الشعور بالضغط لدى الشعب نتيجة التحول الاقتصادى).

فى الوقت الذى تقوم فيه الدولة بالتخلص من البؤر السوداء نتيجة انتشار المناطق العشوائية فى مناطق عدة من خلال نقل سكانها إلى مجموعة من الكومباوند التى تنشئها الدولة لاستقبال ساكنى المناطق العشوائية فيها من أجل حياة كريمة لهؤلاء.

ثم مع حملة 100 مليون صحة التى تقوم بفحص كامل لكل المواطنين فى الدولة تستهدف الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى (C)، إلى جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية المنتشرة فى جميع محافظات الجمهورية، وكذا الكشف المبكر عن السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وذلك بهدف التوصل إلى مصر خالية من فيروس C بحلول عام 2020، وخفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتى تمثل نحو 70% من الوفيات فى مصر.

هذا بالإضافة إلى إنشاء مجموعة من المدن الجديدة مع ثورة فى إنشاء شبكة من الطرق لربط الكثير من المحافظات المختلفة بعضها ببعض بطرق مستحدثة لتنشيط حركة التجارة الداخلية.

يتبقى من بعض الوزارات والعاملين فيها أن تتقى الله فى وطنها وتعود للعمل من جديد بشكل إيجابى من أجل سرعة إعادة الوطن إلى مساره الصحيح ومنها الوزارات الخدمية التى يجب عليها أن تعيد النظر فى ضعف منظومتها التى تعرقل جذب مزيد من الاستثمارات الكبرى للعمل فى مصر من أجل توفير بيئة ملائمة لهم وللأجيال القادمة.. كما ننتظر سرعة إنجاز القانون الخاص بعودة المجالس المحلية من جديد لتكون داعماً للمحافظين والحكومة داخل المحافظات المختلفة من أجل الإسراع من عجلة التنمية التى تسعى لها القيادة السياسية لتحقيق رؤية مصر 2030.

نعم يستطيع السيد الرئيس من خلال شعارنا

نعمل معاً.. ننجح معاًنلتقى لنرتقى.. نختلف لنكتمل

 

رابط دائم :

أضف تعليق