رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
السبت 17 نوفمبر 2018

منهجية الاستثمار الريفى

31 اكتوبر 2018

تمر الأيام سريعاً وينقضى عام بأحزانه وأفراحه، وها نحن نبدأ عاماً زراعياً جديداً، فكل عام ومزارعى مصر بخير وصحة وسعادة.. وبصدور هذا العدد يتم باب من شهر لشهر عامه السابع ويبدأ عامه الثامن على التوالى، فسنة سعيدة على الجميع بإذن الله. 

أما موضوع مقال هذا الشهر، فهو مشروع إطلاق منهجية الاستثمار الريفى الذى أعلنت عنه مؤخراً منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) والممول من خلالها. 

ومنهجية الاستثمار الريفى هى عبارة عن "مجموعة أدوات"، الغرض منها المساعدة فى إعداد وتقييم مشروعات الاستثمار الريفى الصغيرة والمتوسطة، وتضم آلية سبقت تجربتها واختبارها وكتيبات إرشادية للمستخدمين، وتدريب عبر الإنترنت وتدريب خارجى عدة دول أخرى، وتطرح هذه المنهجية بعض الأسئلة حول الاستثمارات التى من شأنها أن تحقق أفضل النتائج، والاستثمار المستدام، وأولويات المجتمعات المحلية.

ومن المعروف أن الاستثمار فى الأمن الغذائى والتغذية والزراعة والتنمية الريفية يُعد واحداً من أكثر الطرق الفعالة فى تحفيز النمو الاقتصادى وتحسين سبل المعيشة الريفية والحد من الفقر. 

جدير بالذكر أن منهجية وإدارة الاستثمار الريفى المطورة من جانب الفاو هى منهجية تشاركية وتفاعلية ولامركزية وتعمل من أسفل إلى أعلى تتعلق بالمجتمعات، ورجال الأعمال والفنيين الميدانيين الحكوميين وموظفى المشروع ومؤسسات التمويل المحلية. 

وتختلف المنظومة الجديدة عن غيرها من أدوات الاستثمار التى تُصمم عادةً لتناسب المشاريع، التى تبلغ تكلفتها ملايين من الدولارات أو التى تركز على قطاع محدد (مثل: قطاع الصناعات الزراعية)، فى أنها تدعم جميع أنواع مشروعات الاستثمار الريفى الصغيرة والمتوسطة. 

ويمكن استخدام منهجية الاستثمار الريفى فى نوعيْن أساسييْن من الاستثمار وهما:

-  المشاريع المدرة للدخل: الزراعة والمواشى ومصائد الأسماك والغابات والصناعات الزراعية والسياحة وخدمات النقل والصناعات اليدوية ومتاجر البيع بالتجزئة وخدمات تجارة الجملة وخدمات التخزين وغيرها.

-   المشاريع غير المدرة للدخل (أو المشاريع الاجتماعية) بهدف تحسين مستوى المعيشة فى المناطق الريفية، بما فى ذلك المراكز الصحية والمدارس ومراكز حماية البيئة والطرق ومشاريع توصيل مياه الشرب وغيرها.

 

رابط دائم :

أضف تعليق