رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 12 نوفمبر 2018

منخفض القطارة «المغرة» كابوس الحاضر وحلم المستقبل

12 سبتمبر 2018

منخفض القطارة (المغرة)، كابوس الحاضر وحلم المستقبل، تحيط بها الضبعة والحمام والعلمين. 

الملايين من الأفدنة مستوية وصالحة للزراعة، تعمل شركة الريف المصري علي تجهيز الطرق علي قدم وساق، وماكان وجوبه هو التجهيز قبل التسليم، ولو وصلت إليها ترعة الكرامة لأصبحت جنة.

صال فيها وجال ثعلب الصحراء رومل وتاهت فيها جنود هتلر، ولازلنا نجد قليل من آثار الحرب العالمية الثانية ستقابل المستثمر الصغير صعوبات شتي الأن مثل ملوحة المياه في كثير من أرضها تصل 5000 وفي نواحي 2500 وقليل منها 1300 كما فى الأراضي القريبة من بحيرة المغرة وهي مكان منخفض جداً تذهب إليه مياه السيول ولا توجد فيها مياه الأن.

وملوحة المياه هي أكبر العقبات هناك إن لم يكن لها حلول علمية عملية تقوم بها الدولة قبل المواطنين جدا مهم وسبب فشل كثير من المزارعين في المنطقة للأسف، كما يقابل المستثمر البسيط الرياح الشديدة المحملة بالرمال، ويواجه صعوبة في العمالة والنقل، وأيضاً نقص الخبرة الزراعية في الاراضي الصحراوية الجديدة. 

فزراعة مصدات الرياح يجب أن تكون أولي الخطوات والتمهل ووجود حلول لملوحة المياه يجب أن تكون من الأولويات، كما يجب الزراعة بالكومبست في البداية، وزراعة الزيتون والجوجوبا ويجب أن تتدخل الدولة لإيجاد مصانع لزيت الجوجوبا والزيتون، والنظر إلي الإنتاج الحيواني وزراعة البونيكام لأنه يتحمل هذه الدرجات من الملوحة ويجود بها مع المزارع السمكية، 

وكما قال أمير العدل عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه فيما معناه: "لو أن الناس إستصعبوا كل أمر صعب فتركوه لما قامت دنيا ولا دين."

رابط دائم :

أضف تعليق