رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 12 نوفمبر 2018

لهذا السبب تستحق الفئران جائزة "نوبل" عن جدارة!

تعتبر فئران التجارب  صاحبة فضل في تطوير الأغلبية الساحقة من الأبحاث الطبية والتأكد من أمان الأدوية قبل تجربتها على البشر.

والفئران هي الأكثر الأنواع الفقارية شيوعا بسبب صغر حجمها وقلة التكلفة وسهولة التعامل، وسرعة معدل التكاثر، وتعتبر على نطاق واسع أفضل نموذج للأمراض الوراثية البشرية وتتشارك بنسبة 99% من الجينات الخاصة بها مع البشر، مع ظهور تكنولوجيا الهندسة الوراثية، فإنه يمكن أن تنتج الفئران المعدلة وراثيا حسب الطلب ويمكن تقديم نماذج لمجموعة من الأمراض التي تصيب الإنسان، وتستخدم الفئران أيضا على نطاق واسع لعلم وظائف الأعضاء، وعلم السموم وأبحاث السرطان

وقد قام باحثون في جامعة شيكاغو بحسب ما ذكره موقع لايف ساينس الأمريكي (Life science ) باختبار سلوك ” التضحية ومساعدة الآخرين ” عند فئران التجارب، وقامت الفئران بدون تفكير بتجاهل قطعة الحلوى المفضلة عندها والعمل على تحرير أقرانها من صناديق صغيرة كانت محتجزة بداخلها، وبعد نجاحها ذهبت جميع الفئران للاستمتاع بقطعة الحلوى وكأنها تحتفل بخروج المعتقلين وبنجاح محاولاتها وعدم يأسها وتجاوزها لصفة الأنانية وعدم موت إحساسها بالآخرين.

ذلك الإحساس الذي دخل منطقة عدم الإحساس في النفس البشرية! 

فالفئران عندما تكتشف الغذاء ترسل فرداً منها ليستطلع سلامة الغذاء عن طريق تذوقه ثم يعود إلى قبيلته التي تضعه تحت المراقبة لمدة ثلاثة أيام لتكتشف عن طريق موته أو نجاته تسمم الطعام من عدمه، فإذا كان من الناجين هجمت القبيلة على الطعام وأصبح الفأر من الأبطال وفي حال موته تصوم الفئران عن الهجوم مع بقاء الفأر بطلاً تذكره كتب التاريخ وتقدم له الجوائز وهو ”ميت“.

وحقوق الإنسان في عالم الحيوان أكثر أهمية من حقوق الحيوان بدليل موت فئران التجارب لأجل الإنسان!

رابط دائم :

أضف تعليق