رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 17 يونيو 2019

بدون خوف.. بقلم رئيس التحرير

20 سبتمبر 2017

واحد من أهم القطاعات فى الاقتصاد المصرى ، ويؤكد بعض خبراء الزراعة أن القطاع الزراعى فى مصر يسهم بنحو 19% من الناتج المحلى الإجمالى، ويستوعب نحو 27% من إجمالى قوة العمل.

وهذه الأرقام التقديرية أقرب إلى الصحة. فالقطاع الزراعى فى مصر، والذى تشرف عليه وزارة الزراعة و استصلاح الأراضى قطاع كبير.

فوزارة الزراعة و استصلاح الأراضى، تشرف على الأراضى الزراعية القديمة وما بها من ملفات حساسة وتحتاج إلى مراقبة دقيقة، خاصة ملف التعديات على الأراضى الزراعية، والذى أصبح كالسرطان ينخر فى الأراضى الزراعية القديمة و ذات الإنتاجية العالية، فضلاً عن مسئولية الوزارة فى الإشراف على عمليات الزراعة وزيادة معدلات الإنتاج، وتحسين الأصناف المزروعة واستنباط أصناف ذات إنتاجية أعلى، وما يتطلب ذلك من الإشراف على عمليات البحث العلمى الزراعى، وهو ملف شائك يحتاج إلى متابعة دقيقة لما له من أهمية بالغة، سواء فى الأراضى القديمة أو المشروعات الزراعية الكبرى التى تتبناها الدولة.

كما تشرف وزارة الزراعة على أراضى الإصلاح الزراعى والتى تمت مع تطبيق قوانين الإصلاح الزراعى منذ عام 1952 و حتى الآن.

وتشرف على عمليات توفير التقاوى والبذور والمبيدات والأسمدة وكل مدخلات عمليات الزراعة، وما يتبعها من مراكز إرشاد زراعى على مستوى الجمهورية، وملف الإرشاد الزراعى يحتاج الى إعادة نظر حقيقية؛ حتى تتطور عمليات الإرشاد و تلائم العصر الحديث وأدواته.

كما أن للوزارة دوراً هاماً فى المتابعة والإشراف وتنفيذ مشروعات الدولة المستقبلية فى استصلاح الأراضى ومشروع المليون و نصف المليون فدان.

وإذا كان الضلع الأول هو الإشراف على توفير الحبوب والخضر والفاكهة، فالضلع الثانى والذى يقع فى نطاق وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى هو إنتاج البروتين الحيوانى، سواء إنتاج داجنى أو لحوم حمراء أو أسماك.

وهذا الضلع لا تقل أهميته بأى حال من الأحوال عن إنتاج الحبوب والخضر والفواكه.

فوزارة الزراعة والوزير المختص يشرف على العديد من الهئيات ومراكز البحوث والقطاعات المختلفة بما يؤكد أن حمل هذه الوزارة ثقيل. فهل ونحن ننظر إلى مستقبل الزراعة فى مصر ننظر إلى مستقبل وزارة الزراعة، والتى تحتاج إلى إعادة هيكلة بما تشمله من هيئات ومراكز بحوث وقطاعات وشركات.

هل نرى فى المستقبل وزارتيْن، واحدة تختص بالزراعة والأخرى تختص بالثروة الحيوانية والسمكية بما لها من آفاق تطور فى المستقبل نرى خطواتها من الآن؟! كل الشواهد تؤكد أن مستقبل الزراعة فى مصر واعد ..وكل المجهودات المبذولة سواء فى الأراضى القديمة، أو المستصلحة أو فى الإنتاج الداجنى والحيوانى والسمكى لا تخطؤها عين.. القادم أجمل و أحلى إن شاء الله.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.. 

رابط دائم :

أضف تعليق